مقاتلة اليهو د ليست دليلا على سلامة المعتقد
.
من تصريح للشيخ الددو -جزاه الله خيرا-: النظام الإيراني نصر غز ة نصرة سياسية (لتحقيق مكاسب سياسية) فكان في هذا فتنة عظيمة للناس في دينهم، وهذه الفتنة هي ما يسمى (التشيع السياسي) حيث صار الولاء لإيران ومشروعها التوسعي منتشرا لدى كثير من الناس،
.
وبهذا يكون الشيخ قد انضم إلى علماء الأمة الذين نذروا أنفسهم مبكرا للتحذير من هذه الفتنة، وتداعياتها الخطيرة على كل المستويات.
.
وهنا تجدر الإشارة والإشادة بالموقف الشرعي الأصيل والواضح الذي أجمع عليه علماء #اليمن العزيز في كشف ملابسات هذه الفتنة، والذي كان له الأثر الكبير في إقناع كثير من العلماء والمفكرين خارج اليمن.
.
أما #سوريا، فسلام الله على سوريا، فإني لم أسمع ولم أر سوريا واحدا قد اغتر بخطابات حزب الشيطان ولا أنصار الشيطان، وكأن الله قد اختار هذا البلد ليصد أعتى موجة باطنية قرمطية ع��فها التاريخ.
.
وغني عن القول أن علماء المملكة العربية السعودية وكثير من دول #الخليج كان لهم السبق في ذلك، حتى أن الشيخ القرضاوي ومن على شاشة الجزيرة قد اعترف بخطئه في المشي وراء (سراب التقريب) وأن علماء #السعودية قد سبقوه في اتخاذ الموقف الصحيح تجاه هذه الفتنة والخطر الداهم على المسلمين وعقيدتهم وبلادهم.
.
وهذه دعوة صادقة لمن لا يزالون يمشون خلف السراب، أن يراجعوا أنفسهم، فوالله إن كلمة واحدة تكون سببا في فتنة شخص واحد عن دينه وعقيدته لن ينفع معها ملء الأرض شعارات وهتافات وتحليلات وتبريرات.
.
محمد عياش الكبيسي
.
.
@AldinWjeeh عن من تضحك يا أولاد إيرلو الناس منتظرين لساعة الصفر أمانة لن تجدو لكم مهرب وبالذات الزنابيل أمثالك تحسسو رؤوسكم الجيش الوطني قادم يدق أعناقكم.
في معارك المخا، كنت كصحفي أقف خلال أيام المعارك على أخطاء واختلالات وقصور كبير.
كانت المصادر الميدانية تنقل اختلالات كثيرة، لكننا كنا نرفض نشرها حرصًا على معنويات المقاتلين هنا، حتى وقع الفأس بالرأس.
يتكرر ذات المشهد اليوم على طول امتداد جبهات تعز. يريد البعض منا كلام��ا منمقًا وورديًا، ولكن ثمة حقيقة يجب أن تُقال اليوم، الآن وليس غدًا.
تعز، يا سادة، لحسابات سياسية غريبة، تقاتل وحيدة، تقاتل دونما دعم، دونما طقم عسكري واحد، دونما طلقة رصاص واحدة. جنودها ومقاتلوها بلا مرتبات.
كل هذا الصمود الذي ترونه اليوم بجهد شخصي، ناس ترفض أن تسقط مناطقهم ويقاتلون دونما دعم.
ولكي لا نفيق ذات يوم على مشهد مماثل لما حدث في المخا، دعونا نقولها اليوم وليس غدًا.
ادعموا تعز، وقفوا مع جبهاتها. الناس لم تصلها حتى شنطة رصاص واحدة.
اللهم إنني بلغت، اللهم فاشهد.
فتحي بن لزرق
@jahafabdulsalam ولقد راينا إنتصارتكم في الواقع فعلى من تضحك وتزايد حثث مقاتليكم مرمية في التباب والجبال والسهول والوديان في مأرب والجوف وتعز والساحل والبيضاء والضالع أقل القليل لو أنتم عندكم ذرة إنسانية ارفعو جثث مقاتليكم، وفي النهاية أشرب زبادي ولا تغرر بأولاد الناس.
@mshinqiti فهم لنا الحوثي وأقنع��
الحوثي لا يعرف صلح أو عهد أو ميثاق لقد انقلب على كل العهود والمواثيق ولا يفهم إلا لغة واحد وهي القوة فأنت متماهي مع الحوثية على حساب إخوانك.
⭕ تعز - لحج - باب المندب: الطاحونة الكبرى
اسألوهم ماذا كسبت جماعة الموت من نصف شهر من الجنون؟
15 يوماً من الحشد والتهور والدفع بكل ما تملك..
ألوية كاملة، أنساق بشرية، مدرعات، مسيرات..
أين هي الآن؟
في صندوق القتل.
ليس الصندوق الذي رسمه (النزيلي) على الخريطة في الصحراء المفتوحة..
هذا صندوق آخر، صنعه أبطال تعز والصبيحة بدمهم ولحمهم في الجبال.
*صندوق قتل فرضوه في كهبوب والمحاولة وجرداد وشرورة وبني عمر ونعمان وراسن ..
هنا لا توجد خريطة عسكرية تدرّس، هنا توجد هندسة (تعزية صبيحية) خالصة:
كل وادٍ فخ، وكل جبل كماشة، وكل منعطف مقصلة.
كل واد أصبح مقبرة وكل جبل أصبح مصيدة وكل محاولة تقدم تتحول إلى مجزرة..
منذ 15 يوم والميليشيا ترمي بثقلها في هذه الطاحونة..
فتطحنها.
هجوم متواصل وفشل متواصل
تدخل باللواء، فتخرج أشلاء.
تدخل بالنسق، فيبتلعه الوادي.
خسروا الرجال والسلاح والهيبة.. ولم يربحوا شبراً واحداً من تراب هذه الأرض.
هذه لم تعد جبهات دفاع..
هذه مفرمة التاريخ
من يدخل جبال الصبيحة وتعز وباب المندب، لا يخرج..
بل يُدفن فيها.
وهذه هي كلمة الفصل التي كتبها المقاتلون هناك:
هذه الأرض لا تكتفي بصد الغزاة.. بل تعيدهم جثثاً.
الحوثيون في حالة جنون بعد اختراقهم أمنيًا، وتنفيذ العملية في صنعاء، وفي أكثر أماكنهم أمنًا.
لكن السؤال يبقى؟
من هو القيادي الحوثي الكبير الذي تم اغتياله برفقة قيادي إيراني كبير في الحرس الثوري في صنعاء؟ وكيف تم اغتياله، وما الذي جعل الحوثيين في حالة جنون؟
أعتقد أن الأسماء كبيرة وقوية.
@Abdulsalmjahaf والله ما مشروع ذبح ودمار إلا الحوثي وشيعة الشوراع تريدون من الناس يكونوا عبيد لكم وتحت رحمتكم
من فجر المساجد والبيوت وقتل وسحل خوصمه وسجن وشرد إلا شيعة الشوارع وفلا تحاول تغالط الكل عارفكم
وتحية على الزباي.
الإخوة السعوديون،
لستم بحاجة لأميركا ولا فرنسا لحسم المسألة الحوثية.
هناك اليمنيون، مئات آلاف الجنود، والملايين جاهزون للتطوع. كل ما يحتاجه اليمن لتجاوز محنته، التي هي محنة المنطقة بأكملهاوثم هي أزمة العالم، هو إدارة مشتركة وواعية للمعركة، وغطاء جوي. على أن تختاروا منا ومنكم أفضل العقول.
سيتدبر اليمنيون بأنفسهم الأمر، وهم قادرون.
حادثة المخا وقعت لسبب بسيط، لا علاقة له بالخيانة: انعدام الاحترافية والكفاءة لدى القادة. طارق صالح هو رجل جمهوري، وقائد فاشل. رجاله جمهوريون محترمون نكبوا بالقيادة. اليمنيون ليسو مرتزقة ولا خونة. هزائمنا لا تأتي من الخيانة بل من عجز في الكفاءة. أستطيع ان أقول أني أعرف خائنا واحداً وألف فاشل، وغدا واحدا وألف رجل في مكان لا يستحقه. هذا المعضلة.
الأمر لا يزال في إطار الممكن. بمقدورنا جميعا حسم المعركة من باب المندب إلى مقبنة خلال أيام إذا توفر الغطاء المناسب، ثم سينهار البناء الطائفي القذر بأكمله وفي كل مكان.
هناك ما يكفي من الرجال، من النوايا، من الغضب، من الفداء، من التفهم الدولي، حتى من السلاح. نريد إدارة لا تلهو يمنة ولا يسرة، ولا تستعجل النتائج، ونريد أن نرى في المقدمة رجالاً نثق بهم ونركن إليهم.
م غ
#معركة_بلا_قيادة
كجزء من المصارحة التي يجب ان نقولها ..
نحن نخوض معركة بعشرات ربما بمئات الالاف من الجنود لكنهم بلا قيادة حقيقية .
رئيس الدولة خارج البلاد ، رئيس مجلس النواب ، ابرز القيادات العسكرية والامنية في الخارج.
شعب يخوض صراع مصيري بلا قيادة.
قد يغضب هذا المقال البعض ولكنها الحقيقة التي يجب ان تقال الان وليس غداً.
بحت اصواتنا ونحن نقول :" اعيدوا القيادات التي اخرجت من المشهد منذ سنوات .
طوال ايام وانا اجري تواصلات بالجنود في جميع الجبهات لا اثر لحضور قيادي او شخصية وازنه وحقيقة .
جندي بلا هدير قائد كيف تديره ان يقاتل ؟
هذه المعركة بحاجة الى قيادات حقيقية ، بحاجة الى عودة الرئيس العليمي وكافة اعضاء مجلس القيادة الى الداخل ان لم يكن الى عدن فالى اي محافظة أخرى .
قليلا من المنطق ياهؤلاء .
فليعد جزء من القيادة الى عدن وجزء اخر الى مأرب .
فليعد سلطان العرادة الرجل الذي لم نعد نعرفه منذ سنوات ، اعيدوا لنا سلطاننا القديم.
اعيدوا احمد المي��ري ورفاقه افتحوا قنوات حوار مع احمد علي عبدالله صالح .
اخرجوا نايف البكري من وزارة الرياضة هذا المنصب السخيف الذي اسنده اليه بشكل غريب وامنحوه منصبا وطنيا حقيقاً
فليعد ابوزرعة الى عدن وينطلق منها .
اعيدوا قيادات حضرموت الشيخ عمر بن حبريش وعصام الكثيري وغيرهم ..
ماحاجتنا بتكديس كل هذه القيادات في الفنادق؟
تواصلوا بالشيخ حمود المخلافي ورتبوا الأمور معه مهما كان الخلاف، ابو العباس ايضاً الشراجي وغيره.
اعطوا صلاح الشنفرة موقعا حقيقا في الضالع .
رجعوا لعكب الى شبوة .
هناك المئات من الاسماء والقيادات جالسة في البيوت .
لدينا جيوش ضاربة منها عشرات الالاف يقودها اشخاص نكرة ماتعرف حتى اسمه
المنطق يقول ذلك ، لن ننتصر بلا قيادة.
لايزال هناك متسع من الوقت ومتسع كبير وهذه صرخة للتاريخ وتبرئة للذمة .
اللهم اننا بلغنا اللهم فاشهد .
فتحي بن لزرق
من يقاتل من في اليمن؟
عزام التميمي
فيما يتعلق بالموقف من الحرب الدائرة حالياً في اليمن، والذي ل�� أذكر منذ أن وعيت أنه كان "سعيداً" أبداً، هناك من يراها مجرد حرب أهلية وصراعاً على السلطة أو النفوذ أو حتى الموارد، وهناك من يراها حرباً بالوكالة بين معسكرين، معسكر يوالي أمريكا وإسرائيل ومعسكر يوالي إيران ومن يقف معها في مقاومتها للعدوان الصهيوأمريكي عليها.
إذا أردنا أن نفهم حقيقة ما يجري، فلا مفر من أن نعود إلى جذور الأزمة، وهي أزمة قديمة متجددة في تاريخ اليمن المعاصر، منذ أن رسم المستعمرون في رمل العرب حدوداً ��زقت شملهم وفرقت جمعهم ونصبت عليهم حكاماً لا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة.
أطلت الأزمة برأسها من جديد عندما سعت دول الجوار في موسم الربيع العربي إلى إحباط ثورة أهل اليمن على نظام الطاغية علي عبد الله صالح، وإلى الحيلولة دون قيام نظام بديل يحقق لليمنيين ما يصبون إليه من حرية وكرامة ورخاء، خشية أن يصبح بذلك نموذجاً تتطلع إلى مثله شعوب الأقطار الأخرى في الإقليم.
حينذاك اتفق نظاما الحكم في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مع الطاغية علي عبد الله صالح على إشعال فتيل حرب أهلية يكون وقودها الشعب اليمني غايتها إثبات أن الاستقرار والسلم الاجتماعي يتعذر في غياب الطاغية، وإقناع الناس أن الحرية والديمقراطية لا يصلحان لهم.
فجندوا الحوثيين وسلحوهم ومولوهم، رغم خلافات قديمة معهم، لقتال التجمع اليمني للإصلاح، لأن هذا الأخير من وجهة نظرهم لم يكن سوى واجهة لجماعة الإخوان المسلمين، التي يُخشى أن تفوز في أي انتخابات حرة ونزيهة يتم تنظيمها فيما لو اكتمل مسار التحول نحو الديمقراطية في اليمن. إلا أن فطنة زعماء التجمع اليمني للإصلاح جعلتهم ينأون بأنفسهم، على الأقل في بداية الأمر، عن المخطط، فاعتزلوا الحرب تجنباً لسفك الدماء، وأحبطوا الخطة السعودية الإماراتية. لا يمكن أن يُفهم من سلوك زعماء الإصلاح في ذلك الوقت إلا أنهم كانوا يدركون ما كان قد أعد لهم ولبلادهم من مكر، ولقد رفضوه حينها، ولا يغير من تلك الحقيقة تبدل حالهم فيما بعد حينما اتخذوا من الرياض ملاذاً لهم وأصبحوا رهينة لدى نظام الحكم هناك.
في نهاية المطاف، تمكن الحوثيون من اكتساح اليمن من شماله إلى وسطه في وقت قياسي. وثبت أن حسابات الإمارات والسعودية كانت خاطئة، وبشكل فاحش. فكل ما حصل هو أن خطتهم مكنت للحوثيين في اليمن، فغدوا حكامه، وتحولوا إلى خصوم لمن حرضهم ومولهم بادئ ذي بدء، وباتوا يوالون إيران ويستقوون بها.
بعد أن أسقط في أيدي من مكروا، راحوا يعدون العدة لحرب أطلقوا عليها اسم "عاصفة الحزم"، لم تلبث أن غدت وبالاً عليهم. إن تفاصيل ذلك كثيرة، وليس هنا مقام التوسع في إيرادها وشرحها.
إذن، ذلك هو أصل المأساة التي حلت باليمن، والتي لا يمكن دون الرجوع إليها فهم ما يدور على أرضه اليوم من صراع.
ومع ذلك يلتبس الأمر على كثير من الناس، ولا يقتصر ذلك على العوام منهم.
بل من المؤسف والمحزن أن ترى اليوم بعضاً ممن يُحسبون على علماء الإسلام، وقد تورطوا في إصدار فتاوى وأحكام بشأن ما يجري دون أن يكونوا قد أحاطوا علماً بملابساته أو خلفياته، وكان الأحرى بهم أن يعملوا بقوله تعالى "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" وبقوله تعالى "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى." وأهل الذكر هم أهل الاختصاص والخبرة والمعرفة، الذين رزقهم الله العلم والفهم والقدرة على أن يفسروا لهم بواطن الأمور، ويشرحوا لهم حقيقة الصراع الدائر ليس في اليمن وحدها، بل وفي المنطقة بأسرها. والعدل يقضي ألا تكون أحكام المرء صادرة عن حب أو بغض أو تحيز وإنما عن علم وفهم ونزاهة.
ينزع كثير من علماء الدين المسلمين في عصرنا إلى تفسير الصراعات تفسيراً عقدياً بحتاً، أو مذهبياً بحتاً، أو طائفياً بحتاً، متجاهلين أو مهمشين الجوانب السياسية والاقتصادية والعوامل الإقليمية والدولية التي تكون في الأغلب هي الأهم والأخطر والأكبر أثراً.
وتلك بحد ذاتها مصيبة، لأن من يصدر عن جهل في أحكامه قد ينتهي به المطاف إلى الانحياز إلى الظالم والركون إليه دون أن يدرك سوء عاقبة ما جنت يداه.
ولقد شهدنا من قبل كيف أن كثيراً من المسلمين، نخبة وعامة، كانوا قد تورطوا في الاعتقاد بأن حرب ثمانينيات القرن الماضي في أفغانستان كانت جهاداً إسلامياً ضد الشيوعية، وأنها كانت نصرة لشعب مسلم مظلوم مغلوب على أمره. والحقيقة التي اكتشفناها متأخرين هي أن تلك كانت حرباً أمريكية ضد الاتحاد السوفياتي، كان وقودها عشرات الآلاف، أو أكثر، من الشباب المسلم الذي كان تواقاً للجهاد في سبيل الله وظن مخلصاً أنه يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا.
كثير من هؤلاء الشباب غررت بهم الأنظمة العربية الموالية لأمريكا حينذاك، وحرضتهم حتى يتركوا الأعمال ومقاعد الدراسة والأهل والأوطان، بل وربما مولت بعضهم، ويهاجروا إلى باكستان، التي احتضنتهم ويسرت لهم سبل اللحاق بالجبهة داخل أفغانستان طالما رغبت أمريكا في ذلك، ثم لفظتهم وطاردتهم بعد أن حققت الولايات المتحدة غاياتها ونفضت أياديها، وتركت الأفغان يفتك بعضهم ببعض في حرب ضروس أتت على ما تبقى بدون تدمير في الحرب ضد الروس.
رحل الأمريكان، واقتتل المجاهدون، فوصل الطالبان إلى الحكم، وولدت ظاهرة "الأفغان العرب".
لا ينسى من شهد تلك الحقبة أن الأفغان العرب، أي المجاهدون العرب الذين تركوا كل شيء لينصروا إخوانهم في أفغانستان، ظلوا يلاحقون في كل بقاع الأرض من قبل أمريكا وحلفائها، وزج بالكثير منهم في السجون والمعتقلات، ثم لم يجد بعضهم ملاذاً سوى تنظيم القاعدة يأوي إليه، وهو التنظيم الذي وجدت فيه الولايات المتحدة فيما بعد مبرراً لشن حرب عالمية على ما يسمى "الإرهاب".
أفضت الحرب الأمريكية على الإرهاب إلى احتلال بلدين مسلمين هما أفغانستان والعراق، وإلى تعزيز نفوذ الولايات المتحدة وتواجدها العسكري في كثير من بقاع العالم الإسلامي.
لماذا يدور القتال اليوم في اليمن؟ ومن يقاتل من؟
ما نراه من اقتتال في اليمن ما هو، بكل بساطة، إلا محاولة يائسة بائسة من قبل الولايات المتحدة لتحييد اليمن في الحرب التي تشنها هي والكيان الصهيوني ضد إيران. وذلك أن أمريكا وحلفاءها في ��لمنطقة يخشون أن يتكرر في باب المندب على المدخل الجنوبي من البحر الأحمر ما جرى في مضيق هرمز.
من المحزن حقاً أن يتم اليوم استخدام بعض أهل اليمن ضد البعض الآخر خدمة لخطة أمريكية صهيونية. ويُغلف ذلك بأنه صراع بين الشرعية واللاشرعية. وكأنما الشرعية صك يصدر عن أنظمة الاستبداد في العالم العربي. وكأنما أهل اليمن لا رأي لهم فيما يحاك ضدهم أو يحل بهم.
أما أصحاب التحليل الطائفي في أ��جاء الوطن العربي وما بعده فيسارعون إلى الزج بنظرياتهم في الأمر ليوهموا عامة الناس بأنه صراع بين السنة والشيعة أو بين العرب والفرس. وبذلك يتحقق بأقل التكاليف مراد الولايات المتحدة ومدللتها إسرائيل.
نعم، إن العرب هم من تنزف دماؤهم، والعرب هم من تدمر أوطانهم، والعرب هم من تثكل أمهاتهم، والعرب هم من ترمل نساؤهم، والعرب هم من ييتم أبناؤهم، وعرب النفط هم من يتكفل بدفع كافة نفقات سفك الدماء وتشريد العباد وتدمير البلاد. ولا حول ولا قوة إلا بالله.