منى الدوسري ، سفير جودة اول،مستشار معتمد لمقياسBIRKMAN و MAPS في القيادة و التوجيه المهني، مهتمة بالاستراتيجية والتميز المؤسسي وقولبة الابداع لتحقيق رؤية 2030
إنجاز يعكس استدامة نضج الحكومة الرقمية السعودية، بتحقيق نسبة (99%) في تقييم (100) خدمة حكومية ضمن مؤشر (GEMS) لعام 2025 الصادر عن الإسكوا.
#السعودية_الأولى_رقميًا#رؤية_السعودية_2030
تشرفت بالمشاركة ضمن وفد المملكة العربية السعودية في الاجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن السلامة على الطرق والمنعقد بمدينة #نيويورك.
حيث تم استعراض أبرز جهود المملكة ومنجزاتها في مجال السلامة على الطرق وترسيخ السلامة المرورية كأولوية وطنية ضمن مستهدفات #رؤية_السعودية_2030
@sultanalsubiei وللاسف .. عندما يستخدمها الموظف بشكل عشوائي واتكالي وآلي دون فهم لتحليل تلك البيانات ..ولا يستطيع حتى الرد على اي استفسارات، تتفاجئ بالمدير .. يصفق ويعجب ويمدح 🥹😳🫣
الذكاء الاصطناعي ينجز العمل… فمن يصنع خبراء وقادة المستقبل؟ "دين الخبرة المؤسسية
Experience Debt"
تنشغل المنظمات اليوم بسؤال مهم:
كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية، وتسريع الإنجاز، وتقليل التكلفة؟
لكن هناك سؤالًا أخطر لا يحظى بالاهتمام الكافي:
ماذا سيحدث عندما تختفي الأعمال التي كانت تصنع خبراء وقادة المستقبل؟
فمهام البحث، والتحليل الأولي، ومقارنة البيانات، وإعداد التقارير،
لم تكن مجرد أعمال روتينية يؤديها الموظفون في بداياتهم المهنية.
كانت جزءًا من التعلّم بالممارسة والتدرج المهني؛ يتعلمون من خلالها:
كيف يفكرون،
ويكتشفون الأخطاء، ويختبرون الافتراضات،
ويوازنون بين البدائل،
ويكوّنون حكمهم المهني.
مثال عملي:
المهندس المبتدئ يراجع عروض المقاولين ويحللها بنفسه، ثم يقدم توصيته إلى مدير المشروع.
ومع تكرار هذه المهمة كان يتعلم:
•لماذا قد يكون العرض الأقل سعرًا هو الأعلى مخاطرة؟
•وكيف يكتشف بندًا ناقصًا قد يتحول لاحقًا إلى مطالبة مالية؟
•وكيف يوازن بين السعر، والجودة، والمدة، وسجل المقاول؟
•وكيف يدافع عن توصيته أمام مديره؟
اليوم يستطيع الذكاء الاصطناعي مقارنة العروض وإعداد ملخص خلال دقائق.
وهذا تقدم مهم، لكن بناء الخبرة لا يتطلب العودة إلى العمل التقليدي
بل يتطلب "إعادة تصميم دور المهندس مع الأداة":
•فيضع فرضيته الأولية حول أفضل عرض وأهم مخاطره،
•ثم يراجع تحليل الذكاء الاصطناعي،
•ويقارنه بفرضيته،
•ويفسر أسباب الاختلاف،
•ويتحقق من البنود غير الطبيعية،
•ويعود إلى العقود والتجارب السابقة
ثم يقدم توصيته النهائية ويدافع عنها.
هنا ينتقل دوره من:
تنفيذ المقارنة
إلى:
مراجعة القرار وإدارة المخاطر.
وبذلك لا تفقد المنظمة مكاسب الأتمتة؛
فالذكاء الاصطناعي يختصر وقت جمع البيانات والمقارنة، بينما يُستثمر الوقت الذي وفره في تحسين القرار، وتقليل المخاطر، وبناء خبرة أعمق.
أما إذا تولّت الأداة المهمة بالكامل،
واكتفى الموظف بتمرير مخرجاتها
فإن المنظمة قد تفكك دون قصد نموذج التعلّم بالممارسة.
وهنا يتراكم ما يمكن تسميته بـ:
دين الخبرة المؤسسية Experience Debt
وهو أن تحقق المنظمة وفورات وإنتاجية أعلى اليوم، مقابل فجوة تتراكم في الخبرة، والحكم المهني، والقدرة على التعامل مع التعقيدات مستقبلًا.
قد تحصل المنظمة على تقرير ممتاز ... لكن بموظف لا يستطيع تفسير منطقه.
وقد ترتفع جودة المخرجات ... بينما تتراجع القدرة الحقيقية خلفها.
وهنا يجب أن نميز بين:
جودة المخرجات التي تقدمها الأداة،
و
نضج القدرة المهنية التي يمتلكها الموظف.
وتزداد أهمية هذه القضية في السوق السعودي
لأن المرحلة القادمة لا تتطلب توطين الوظائف فقط ...
بل
توطين الخبرة،
ونقل المعرفة،
وبناء قيادات وطنية قادرة على إدارة قطاعات تتوسع بوتيرة غير مسبوقة.
لذلك، لا ينبغي أن يقتصر سؤال الموارد البشرية على:
ما المهام التي يمكن أتمتتها؟
بل يجب أن يمتد إلى:
ما الخبرة التي كانت تُبنى من خلالها، وكيف نعيد بناء هذه الخبرة في مستوى أعلى من القيمة؟
والسؤال الذي يجب أن يصل إلى مجالس الإدارات والقيادات التنفيذية وخبراء التطوير ليس فقط:
ما نسبة تبني الذكاء الاصطناعي؟
بل:
هل تستخدم منظمتك الأتمتة لتقليل التكلفة فقط…
أم لإعادة بناء الخبرة والقدرة المؤسسية؟
المستقبل ليس للمنظمات الأكثر استخدامًا للذكاء الاصطناعي،
👈 بل للمنظمات التي تنجح في:
أتمتة العمل… دون أتمتة التفكير.
ورفع إنتاجية اليوم… دون خسارة خبراء وقادة الغد
هذا الطرح لا يناقش سلوك مدير، بل يكشف خللًا أعمق في فهمنا للقيادة نفسها.
فليس كل من حقق المستهدفات قائدًا، وليس كل من حافظ على الانضباط نجح في الإدارة. قد تنجح الأرقام بينما تنهار الأرواح، وقد تتقدم المشاريع بينما تتراجع الثقة، وقد تبقى الكفاءات في مقاعدها وهي قد غادرت نفسيًا منذ زمن.
أخطر القيادات ليست تلك التي تفشل بوضوح، بل التي تحقق نتائج جيدة بطريقة تُطفئ من حولها. لأنها تمنح المنظمة نجاحًا قصيرًا، وتترك لها خسائر طويلة لا تظهر فورًا في التقارير: صمت، خوف، تراجع مبادرة، هجرة كفاءات، وثقافة عمل لا تنتج إلا الحد الأدنى.
القائد الحقيقي لا يُقاس بما أخذه من موظفيه، بل بما أضافه إليهم.
لا بعدد الساعات التي عملوها، بل بعدد العقول التي نمت تحت قيادته.
لا بقوة حضوره في الاجتماعات، بل بقدرة فريقه على النجاح حتى في غيابه.
ومن المؤسف أن بعض القيادات تتعامل مع الإنسان بوصفه أداة قابلة للاستبدال، ثم تتفاجأ حين تفقد الولاء، والإبداع، والانتماء. والحقيقة أن الموظف قد يُستبدل، لكن المعرفة التي غادرت معه، والثقة التي هُدمت بسببه، والسمعة التي تشكلت عن البيئة، لا تُستعاد بسهولة.
القيادة ليست أن تجعل الناس يخافون خسارة وظائفهم، بل أن تجعلهم يخافون خسارة البيئة التي صنعت أفضل ما فيهم.
ولهذا، فإن السؤال الأهم لأي قائد ليس: كم أنجزت؟
بل: كم إنسانًا حافظت عليه؟ وكم موهبة أنضجتها؟ وكم شخصًا أصبح أقوى لأنه مرّ من تحت قيادتك؟
فالمنصب يمنحك صلاحية القرار، لكنه لا يمنحك استحقاق القيادة.
وحده الأثر الإنساني هو الذي يمنحك هذا الاستحقاق.
عقب القرارات الملكية مساء أمس قد نشهد قريب دمج جهات حكومية مع بعضها وهذا الملمح الاستراتيجي نراه اليوم في تعيين (وليس تكليف) سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان.
هذه الأوامر الملكية لا تُغير أسماء فحسب، بل ترسم توجه مفصلي في مسيرة العمل المؤسسي؛ حيث يعكس هذا التوجه رغبة الدولة في حسم ملفات السيادة والاقتصاد عبر مفهوم "تكامل المحركات".
اليوم جمع ملفات الطاقة والصناعة والثروة المعدنية تحت قيادة واحدة يمهد لخطوات تكاملية كبرى وينهي التشتت البيروقراطي الفاصل بينها. فالطاقة هي المغذي والوقود الأول لقطاعي الصناعة والتعدين وتوحيدهما يعني خلق سلاسل قيمة سريعة ومرنة.
في المقابل، يحمل تكليف معالي الأستاذ بندر الخريف محافظاً للهيئة العامة للصناعات العسكرية في هذا الوقت هدف استراتيجي واضح بتسريع وتيرة توطين العتاد العسكري والانتقال من مربع "الاستيراد" إلى "التصنيع" بأسرع طريقة ممكنة وهو ما يمس جوهر الأمن القومي.
#الاستراتيجية_الوطنية_للصناعة
أكبر نافورة راقصة بالمملكة والثالثة عالميا..
افتتاح النافورة بتكلفة تجاوزت 12 مليون ريال وسعة 7 ملايين لتر ماء وسط حضور أهالي وزوار عسير
بعدسة مراسلة الإخبارية سماح الدرع
@OsamaBadandy@Leader_1900@_Career_ القيادة الحقيقية هي التي تملك التأثير وإحداث الاثر 👌 وهي من الجدارات العالية بالفعل لكنها ( ربانية ) ليست لها علاقة بأدرات مكتسبة من وجهة نظري 🌷
أعتقد أن تراجع أداء بعض الكيانات، رغم تبنيها منهجيات مستجدة، لا يعود إلى قصور تلك المنهجيات، بقدر ما يعود إلى عدم اتساق النظام الداخلي و الفكر المؤسسي المحرك لها مع فلسفتها وممارساتها الاساسية.
@_Career_