بديت أؤمن بالمعجزات اول ماتحررت من التعلق..
التعلق يحجب عنك البركة والحظ!
تخيل فيه نهر يسري لكن فيه سد يمنع تدفق النهر!
بيتعطل السريان..
كذلك حياتك!
حياتك المفروض انها مثل النهر تسري وتدفق بدون عرقلة، لكن المشاعر اللي مثل التعلق او الخوف يمنعنون هذا السريان اللي هو الحظ والبركة.
وعشان تتحرر من التعلق لازم اول شيء توسع خياراتك، ماتحصر نفسك على خيار واحد!
تشوف الحياة من منظور الوفرة والكثرة!
راحت فرصة، تجي غيرها
راح شخص، فيه غيره كثير
انت مو محصور في خيارات محددة، انت تعيش في كون مليء بالخيارات.
اول ماتتبنى هذا المفهوم بتلاحظ حظك يتحسن، والبركة تتواجد في محيطك
يقول كارل يونغ:
"لا تأتي الوحدة من عدم وجود أشخاص حولك، بل من عدم القدرة على التواصل بشأن الأشياء التي تبدو مهمة بالنسبة لك".
نادرًا ما تتعلق الوحدة بالغرف الفارغة. إنها تتعلق بحمل كلمات لا يمكنك قولها وحقائق لا تشعر بالأمان لمشاركتها.
الشفاء هو تعلم التحدث عما يهمك أكثر حتى لا تبقى وحيدًا معه. هو السماح لنفسك بأن تُرى وتُعرف على حقيقتك ."
تقول عالمة نفس من جامعة هارفارد:
"إذا لم تُحقق إنجازات كبيرة بحلول سن الخامسة والعشرين، فقد تكون قد نجوت من أحد أخطر أوهام الشباب."
في عام 2021، صدمت عالمة نفس من هارفارد قاعةً مليئة بالطلاب بتصريح غير متوقع:
"إن لم تحقق الكثير عند سن 25، فربما تكون قد أفلتَّ من أكبر أوهام هذه المرحلة."
في البداية، عمّ الضحك القاعة.
لكنها كانت جادة تمامًا.
وهم النجاح المبكر
في أوائل العشرينات، يبحث العقل بشغف عن إثبات سريع للقيمة: مكانة اجتماعية، إعجاب الآخرين، وإنجازات سريعة.
لكن يحذر علماء النفس من أن السعي المبكر وراء الاعتراف قد يقيّد الإنسان في مسارات لم يخترها بوعي.
قرارات مبكرة…
ثم سنوات طويلة لمحاولة تصحيحها.
مرحلة الاستكشاف
تشير الدراسات إلى أن من يمنحون أنفسهم مساحة للاستكشاف قبل الثلاثين، غالبًا ما يبنون مسارات أكثر ثباتًا وعمقًا
يجربون.
يخطئون أمام الجميع.
يغيرون اتجاههم دون خوف.
في سن 25 يبدو الأمر كضياع…
لكن عند 35، يتحول غالبًا إلى وضوح.
أولئك الذين يشعرون بأنهم "متأخرون" في منتصف العشرينات، غالبًا ما يكتسبون ما يفتقده غيرهم:
رؤية أعمق.
صبرًا أطول.
وفهمًا صادقًا للأمور المهمة حقًا.
وهذا ما يصنع لاحقًا قرارات أكثر نضجًا.
وفي ختام المحاضرة، تركت الحضور بجملة واحدة:
"ليس مطلوبًا منك أن تفهم الحياة في سن الخامسة والعشرين."
"بل أن تكتشف نفسك وقدراتك ."
أقوى قوة تشافي و إصلاح
هي قوة الحب
ليس حب شخص آخر
أو حب التملك
او حب الأنا وظهورها
أو حب الحصول ع الرغبات
بل حب الله كذات مستحقة لهذا
الحب
ومهما بلغت درجة حبك فأنت فقط
تحب بحسب درجة إدراكك لجمال
وكمال صفاته و أسماءه
َولن تصل مهما بلغت درجة حبك لذلك
الحب المستحق لأنك لن تصل إلى إدراك
كامل جمال صفاته و أسماءه
(والذين ءامنوا أشد حبا لله)
وليس حبا غايته الوصول والحصول
على ماتريد وتتمنى
فإن أعطيت رضيت
وإن لم تعطى سخطت وجزعت
فأنت بذلك تحب غايتك من
خلال الله كوسيلة للأسف
وإن وصلت لذلك الحب المستحق
َوارتويت منه
أحببت الله فأحببت خلقه ومخلوقاته
وارضه وسماءه وأقداره وتدبيره وحياته
وماضيها وحاضرها ومستقبلها
أنت ترى كل شيء من خلال تلك
العين المحبة
فتتشافي كل جوانب حياتك
حب يحييك وليس حبا يعذبك
ويصيبك بالأذى والألم
قالت العرب في حشمة الذات:
وإذا رأيت من صاحبك فتورًا عن حديثك، فأقصر عنه، فإنّ الإلحاح في غير موضعه عِيّ.
ولا تُلقِ علمك إلا إلى من يُحسن استماعه، ويعرف موضعه، فإنّ بذل العلم لغير أهله ظلم له.
واعلم أنّ من سوء الأدب أن تُحدّث من لا يُصغي إليك، وتُعلّم مَن لا يتعلّم منك!
وليس ينبغي للعاقل أن يُظهر من رأيه وعلمه إلا بمقدار ما يرى من قبولِ سامعه.
أبوي وأمي كانوا متزوجين لمدة 33 سنة.
ما سمعت كلمة “طلاق” أبدًا في بيتنا.
لا وقت الخلافات، ولا ضغوط المال، ولا الأوقات الصعبة.
أبدًا.
قبل زفافي، والدي سحبني على جنب وقال لي كم شيء
لا زال في بالي حتى اليوم:
يدير دولة جارتها الشمالية عاشت 15 سنة حرب أهلية دولية وسقط نظامها وجاء آخر، وجارتها الغربية دولة احتلال غاشم تعتاش على الحروب، وعلى حدودها الشرقية بلد كبير احتله الأمريكيون ثم إيران.
دولة تتوسط قوى تريد الهيمنة والتوسع من إيران لتركيا لإسرائيل.
دولة تشن عليها أكبر جماعة وظيفية في العالم (الإخوان) حرب شعواء لا يراعون فيها ذمة وضمير.
دولة خرجت فيها مظاهرات لفئة تطالب بإعلان حرب على أمريكا والناتو وهتفت لميليشيات إيرانية وإخوانية.
دولة في منطقة يسعى القوي فيها ليأكل الضعيف.
دولة تعيش في محيط ملتهب ولم تمسها يوما شرارة.
حتى لو لم تكن تملك كثير من الإنصاف، لا يمكنك إلا أن تؤدي له التحية.
وأنا أتصفح أحد النشرات التي أتابعها، وجدت مقال جميل لدكتور في علم الأعصاب اسمه دومينيك، عنوانه كان (كيف تخدع عقلك ليفعل الأشياء الصعبة).
تخيل معي الموقف التالي - يصحيك المنبه الساعة ٦ الصباح، وعارف إنك لازم تقوم تروح للدوام، لكن سريرك دافئ ومريح لدرجة مستحيل تتخيلها. هنا يبدأ عقلك يفاوضك - خمس دقايق بس - بقولهم صار لي ظرف - أحس إني تعبان ومجهد .
هذا السيناريو يتكرر مع أغلبنا وليس شرط أنك كسول أو ناقصك إرادة، لا، لكن عقلك ببساطة يسوي الشيء اللي تطور عشان يسويه على مدى آلاف السنين أنه يتجنب أي إزعاج أو عدم راحة، ويوفر أكبر قدر ممكن من الطاقة.
فهم هذه النقطة هو أول خطوة لحل المشكلة. قبل ما ندخل في الحلول، لازم نعرف كيف عقولنا تقاومنا. هذه المقاومة تكون على شكلين واضحين جداً.
النوع الأول هو المقاومة العاطفية. ببساطة، عقلك ما يقيم المهام بمنطق، يقيمها بعاطفة. كلما كانت المهمة تبدو أكبر وأصعب في خيالك، كلما زادت المقاومة العاطفية اللي يصنعها عقلك ضدها.
مثلاً، فكرة تنظيف كامل البيت تخلق مقاومة ضخمة وشعور بالثقل، لكن فكرة غسل صحن واحد فقط تبدو سهلة وممكنة. نفس الشيء مع لازم أذاكر ٨ ساعات اليوم مقارنة بـ براجع صفحة واحدة فقط. العقل يقوم بعملية حسابية لا واعية وسريعة وهي:
مهمة كبيرة = مشاعر سلبية كبيرة.
مهمة صغيرة = مشاعر سلبية صغيرة أو معدومة.
النوع الثاني من المقاومة هو حماية الأنا أو صورتك الذاتية. العقل عنده أولوية قصوى أنه يحمي القصة اللي أنت تقولها لنفسك عن نفسك بأي ثمن.
يعني، لو كنت تشوف نفسك شخص ذكي، راح تتجنب لا شعورياً أي مهمة ممكن تظهر فيها بمظهر الجاهل أو الغير فاهم. لو عندك مثلاً قناعة أنك ما تفهم بالرياضيات، عقلك راح يخلق مقاومة حتى قبل ما تفتح الكتاب.
لو تشوف نفسك شخص كامل وما يغلط، راح يكون مجرد البدء في أي شيء جديد مرعب، لأن المحاولة الأولى ما راح تكون مثالية. بالتالي، المقاومة هنا ما هي ضد المهمة نفسها، بل هي لحماية صورتك الذهنية عن ذاتك.
طيب، كيف نتعامل مع هذا الوضع؟ فيه 7 استراتيجيات عملية وبسيطة اقترحها صاحب المقال:
أول حل هو خدعة الدقيقتين. بما إن عقلك يكره الالتزامات الكبيرة، لا تعطيه التزام كبير. التزم بدقيقتين فقط. مثلاً بدل ما تقول بتمرن، قول بسوي تمرين واحد. بدل بذاكر، قول بقرأ فقرة واحدة. بدل بنظف الغرفة، قول بشيل ثلاثة أغراض من مكانها. الغالب إنك بعد ما تبدأ راح تكمل، وحتى لو ما كملت، تكون كسرت حاجز المقاومة الأولية وهذا هو الأهم.
ولو حسيت إن حتى الدقيقتين صعبة، فيه استراتيجية ثانية وهي التحضير المسبق. لا تبدأ بالمهمة نفسها، ابدأ بتجهيزها. مثلاً البس ملابس الرياضة، أو عبي قارورة الموية، أو افتح اللابتوب والمستند اللي بتشتغل عليه، أو جهز كتبك على المكتب. الحركة الجسدية تتجاوز المقاومة العاطفية، ولما تخلص تحضير تكون دخلت في جو الشغل بدون ما تحس.
الحل الثالث هو المكافآت. عقلك يحب المكافآت ويكره الجهد، بالتالي، الحل هو إنك تحط الجهد بين مكافأتين.
مكافأة صغيرة -> مهمة صعبة -> مكافأة أكبر.
مثلاً: فنجان قهوة -> تخلص شغلك -> تتغدى غداك المفضل.
من الحلول الجميلة أيضاً أنك تجعل الأمر ممتع. اربط المهمة الصعبة بشيء تستمتع فيه، مثل سماع بودكاست تحبه وأنت تتمرن، أو إشعال شمعة برائحة تحبها وأنت تشتغل. مع الوقت، عقلك راح يربط المهمة الصعبة بالتجربة الممتعة وتقل مقاومته تلقائياً.
أيضاً حل ممتاز لمشكلة حماية الأنا - اعتبر نفسك تسوي تجربة. التجارب ما تحتاج تكون مثالية، كل اللي تحتاجه هو جمع بيانات. بدل ما تقول لازم أقدم عرض مثالي، قول بجرب أشوف كيف أقدر أخلي الحضور يتفاعلون أكثر. هذا يقلل الضغط ويزيد الفضول.
حل آخر وهو أنك تتظاهر بأنك الشخص اللي تريد أن تكونه. عقلك يقاوم المهام التي تتعارض مع هويتك الحالية، ويتعاون مع المهام اللي تتوافق معها. عبارة لازم أصير رياضي تخلق مقاومة، لكن عبارة أنا شخص يتمرن تزيل المقاومة.
وأخيراً، احتضن دور المبتدئ. قول أنا أتعلم الطبخ بدل أنا ما أعرف أطبخ. ما فيه أحد يفشل في كونه مبتدئ، الفشل الوحيد هو عدم المحاولة. مستحيل تفشل في كونك مبتدئ، كل اللي تقدر تسويه هو إنك تتحسن.
لازم تعرف أن عقولنا راح تظل ترسل لنا رسائل درامية ومبالغ فيها دائماً "صعب جداً"، "ما أقدر"، "خلها بكرة". لكن جزء كبير من هذه الدراما مجرد مبالغات.
رابط المقال كامل :
https://t.co/9SdM9YqJbM
هذه الصورة تحاول شرح "علم السعادة" من زاوية بيولوجية، لكن فيها مزيج من حقائق علمية خلني اشرحها لك:
الفكرة الأساسية:
ما تفكر به وتدركه يؤثر على إشارات كيميائية في جسدك، وهذه الإشارات تؤثر على شعورك وسلوكك.
وهذا صحيح جزئيًا.
التفكيك العلمي الصحيح 🔬
1) الخلايا لا "تصنع السعادة"، لكنها تستجيب
•الخلايا لا تقرر أن تكون سعيدًا.
•هي تستقبل إشارات كيميائية (هرمونات، نواقل عصبية).
•هذه الإشارات تأتي أساسًا من الدماغ والجهاز العصبي والغدد الصماء.
✔️ صحيح: الخلايا تتفاعل
❌ غير دقيق: الخلايا هي مصدر السعادة
2) النيوروببتيدات (Neuropeptides)
•هي جزيئات بروتينية تعمل كرسائل بين الخلايا.
•تلعب دورًا في:
•الألم
•المزاج
•التوتر
•الارتباط العاطفي
✔️ صحيح: لها دور في المشاعر
❌ غير دقيق: أنك "تختار نيوروبيبتيد السعادة مباشرة"
3) القلب ليس مركز الإشارات العاطفية
•القلب يضخ الدم وينقل الهرمونات.
•الدماغ (خاصة: اللوزة، الهيبوثالاموس، القشرة الجبهية) هو مركز التفسير العاطفي.
✔️ صحيح: القلب يتأثر بالمشاعر
❌ غير صحيح علميًا: القلب يقود المشاعر أو يقررها
4) أين تكمن الحقيقة المهمة فعلًا؟
هنا النقطة الذهبية:
إدراكك للأحداث (Perception) يحدد استجابة دماغك العصبية.
•نفس الحدث:
•شخص يراه تهديد → قلق، توتر
•شخص يراه تحدي → تركيز، طاقة
➡️ الدماغ يغيّر إفراز الدوبامين، السيروتونين، الكورتيزول
➡️ الجسد يتبع
المعادلة الواقعية للسعادة (بدون خرافة)
السعادة ليست "طاقة كونية" ولا "برمجة خلوية".
هي نتيجة تفاعل:
1.طريقة التفكير
2.تنظيم الجهاز العصبي
3.السلوك اليومي
4.البيئة والعلاقات
5.الصحة الجسدية (نوم – حركة – تغذية)
الخلاصة:
السعادة لا تُصنَع في الخلايا، بل تُترجَم فيها.
القرار يبدأ في الإدراك، والجسد فقط ينفّذ.
لاحظ :
الانتباه مورد إدراكي محدود، وإذا لم يُوجَّه بشكل مقصود نحو ما يطوّرنا معرفيًا واجتماعيًا، تتشتت الموارد العصبية ويتراجع النمو الذهني،تنظيم الانتباه هو الأساس الذي تُبنى عليه الوظائف العقلية العليا كالذاكرة العاملة وحل المشكلات، وهو ما يدعم أيضًا تكوين علاقات اجتماعية صحّية من خلال الحضور الذهني، الإصغاء، وفهم الإشارات الاجتماعية.
باختصار: أرفع تركيزك لكي ينعكس على حياتك بشكل إيجابي ✨🤍
ليتني صدقت هذا الكلام من زمان لانه فعلا كثير كذا
"كل مايحدث في حياتك هو بسبب مايحدث داخلك"
لذلك يجب على الإنسان أن ينتبه لما يقوله لنفسه، وأن يتحدث عن نفسه كما لو كان يعيش أجمل نسخة منه فإن قلت أنا محظوظ رأيت الحظ يأتيك من كل مكان وإن قلت أنا فاشل وجدت الحياة تؤكد لك ذلك..