آلاف الفلسطينيين من غزة اختُطفوا من بين أهلهم، وغُيّبوا خلف جدران السجون ومراكز الاحتجاز، حيث تتحدث شهادات وتقارير حقوقية عن التعذيب، التجويع، الإهمال الطبي، والمعاملة القاسية.
خلف كل معتقل أم تنتظر، وطفل يسأل، وعائلة تعيش على أمل معرفة مصير أحبائها.
لا يجوز أن يكون السجن مكانًا للموت الصامت، ولا أن تبقى الجثامين والأسرى بعيدًا عن أعين العالم.
نطالب بتحقيق دولي عاجل، وبوصول فوري للجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية إلى جميع أماكن الاحتجاز، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الانتهاكات.
صمت العالم ليس حيادًا .. إنه ترك للضحايا وحدهم.
كواليس ليلة الانقلاب..
هاكان فيدان يكشف للرأي العام الكلمة التاريخية التي أحبطت مخطط انقلاب 15 تموز في تركيا
في شهادة تاريخية مثيرة كشفت عن أسرار الساعات الحرجة التي سبقت المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 تموز، استعرض وزير الخارجية التركي الحالي (ورئيس جهاز المخابرات الوطنية MİT آنذاك) هاكان فيدان تفاصيل الخطة الاستخباراتية المحكمة التي أربكت حسابات الانقلابيين وأجبرتهم على تغيير خطتهم بالكامل.
جاء ذلك خلال مشاركته في المسلسل الوثائقي التلفزيوني "ليلة القرن" (Asırlık Gece) الذي بثته القناة الرسمية التركية TRT بمناسبة الذكرى العاشرة للملحمة، وبحضور قادة المفاصل العسكرية والأمنية لتلك الحقبة.
أوضح هاكان فيدان أنه توجه فور ورود المعلومات الاستخباراتية الأولية إلى مقر هيئة الأركان العامة في تمام الساعة 18:00 مساء يوم 15 يوليو، لعقد اجتماع أزمة طارئ ضم كلاً من: رئيس الأركان آنذاك (خلوصي أكار)، ونائبه (يشار غولر)، وقائد القوات البرية.
وقال "جلسنا وقمنا بتقييم البيانات الفورية المتاحة بين أيدينا، وعرضنا معطيات الملف؛ هذه معلوماتنا الأولية، وهذا هو الشخص المبلّغ، وهذا ما تم الإدلاء به".
من جانبه، استذكر وزير الدفاع الحالي ونائب رئيس الأركان آنذاك، يشار غولر الأجواء قائلًا "تبادرت إلى أذهاننا على الفور أزمات ومؤامرات 7 شباطف فبراير و17-25 كانون الأول/ ديسمبر السابقة، وتساءلنا: هل يحاولون الآن استكمال ما عجزوا عن تحقيقه في تلك الأوقات؟".
كشف هاكان فيدان عن التحذير الاستراتيجي الحاسم الذي وجهه للقيادة العسكرية العليا، مؤكداً أن البلاغ الوارد من أحد الرتب العسكرية (الرائد) حول تحرك مروحيات لم يكن حدثاً معزولاً أو عادياً:
"قلت لهيئة القيادة علانية: أيها القائد، قد يكون هذا الحادث جزءًا من حدث أكبر وعملية أوسع!
وفي تلك اللحظة، التقط رئيس الأركان آنذاك خلوصي أكار الإشارة الاستخباراتية الخطيرة، وأصدر فوراً الأوامر الصارمة التالية:
1. حظر كامل وفوري لجميع الرحلات الجوية العسكرية في عموم الأجواء التركية حتى إشعار آخر.
2. تجميد شامل وعاجل لكافة تحركات الدبابات والآليات البرية العسكرية التابعة للفيلق في العاصمة أنقرة.
أكد فيدان أن هذه القرارات الجريئة والصارمة أصابت هيئة القيادة الانقلابية التابعة لمنظمة "فَتو" الإرهابية بالذعر، ونسفت مخطط التوقيت الخاص بهم بالكامل "علمنا لاحقاً أن قيادة المنظمة أدركت أن أمرها قد كُشف، ما دفعهم لتقديم موعد الانقلاب الذي كان مقرراً في الساعة 03:00 فجراً إلى ساعات المساء الأولى، وهو ما ساعد في سرعة إجهاضه".
وفي كشف لافت حول خطوط الاتصال التكتيكية، أوضح فيدان أنه أجرى اتصالاً هاتفياً حذراً مع رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان قبل اندلاع الأحداث بشكل علني لتفقد التدابير الأمنية المحيطة به "اتصلت بالرئيس وسألته بشكل غير مباشر لعدم إثارة الذعر قبل اكتمال الصورة: كيف حالكم سيادة الرئيس؟ هل كل شيء على ما يرام؟ ما هي الإجراءات التي اتخذتموها بشأن توفير حماية مسلحة كافية وموثوقة لشخصكم؟ هل تم اتخاذ الاحتياطات اللازمة؟ نحن نعمل على الملف هنا، وسنتواصل معكم فور بروز أي مؤشر محدد".
#تركيا #أنقرة #إسطنبول #أردوغان
عائلة الطبيب حسام أبو صفية:
مصلحة سجون الاحتلال تنقل الدكتور حسام أبو صفية من سجن النقب إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة تحت ظروف قاسية وغير إنسانية
حسبنا الله ونعم الوكيل💔
هذا رجل أعظم من أن تصفه كلماتي
ولا كلمات غيري
هذا رجل سخره الله بل وفقه الله ليكتب ميلادا جديدا لتركيا بل لا ابالغ إن قلت للعالم الإسلامي.
هذا من أحبط انقلاب تركيا العلماني الصهيوني الصليبي.
هذا رجل أحسب أنه لا يمكن وصفه إلا بقول الله تعالى (صدقوا ما عاهدوا الله عليه)
هؤلاء هم من يكتبون التاريخ بإذن الله هؤلاء هم من تحتاجهم الامة لا المخنثة الخونة من المداخلة والبراهمة.
إنه ( عمر خالص دمير )
نعم إن اسمه (عمر) هكذا سماه ابوه. فجاء ابنه على فذا شجاعا بطلا هماما كسيدنا (عمر)
يروي قائده (زكائي آق صقالي) تفاصيل الحوار الأخير الذي دار بينهما.
يقول :
( لقد أوضحت له أن سميح ترزي -قائد الانقلاب- خائن ونذل، وأنهم يجرون البلاد نحو كارثة محققة، وشددت على ضرورة تصفيتها وقتله حتماً.
بعد ذلك، وصفت له تفاصيل المنطقة لعلّ وعسى أن تكون هناك فرصة لنجاته. وقلت له:
يا عمر أنت تعلم أن عاقبة هذا الأمر هي الشهادة
فأجابني:
'فداك روحي يا قائدي'.
قلت له:
'سامحني واجعل حقك في حلّ'.
فقال:
'حقي حلال عليك يا قائدي، وأنت أيضاً سامحني واجعل حقك في حلّ'.
بعد الحادثة توجهت نحو جثمان عمر.. كانت مشاعر لا يمكن لوصف أن يطالها... قرأنا دعاءنا، وقبّلت جبهته )
رحم الله عمر
وبعث الله في أمتنا ألف ألف (عمر)