ب ٧ أيار ٢٠٠٨ كان عمري ٢٢ سنة وكنت اشتغل بجريدة الأخبار كمحرّر بقسم الأخبار الدولية بالحمرا. مشيت ٣/٤ الطريق من السوديكو لأن مفش ولا تكسي، بوصل حد بشارة الخوري وفيه عيلة ما خصها محترقة جوات سيارتها من ار بي جي وبعد ما حدا شالن، والطرقات مسكرة بالتراب، بيوقفوني مسلحين من حزبالله.