بحس إن اللي حواليا بييجو يقولولي جايلك عريس عشان يعصبوني ويطلعوني عن شعوري
الناس إللي شغالة معاهم عارفين إني برفض الجواز من غير اسباب ومنتقديني اومال لو عرفو اللي بكتبه هنا البلد وكرهي ليهم ولنسبهم هيقولو ايه
اكتر شيء كان بيعصبني ان الدنيا دايما بتشوف ايه اللي انت مش عايزو وتعمله
حرفيا أنا لو كان نفسي أتجوز مكنتش لقيت عريس واحد!
رفضي للصعيد وللمكان هو اللي مخليه متبت فيا كدا وبخبط فيهم فكل مكان انفصل عنهم فيه
انا بس اوقات ببقي نفسي اعيط او انطق والتاني اللي سايبني وحدي دا ومش ظاهر!
الحالة اللي عملت مشاكل عليها ورفضت اعملها اشعه واتخانقنا عليها طلع واحد من ولادها بعد م خلصت عايز يتقدملي وعايز إسم والدي يسأل عني..
والله لو حكيت لحد اللي بعيشه دا مش هيصدقني!
نفسي حد ي��ول للي بيتقدمولي دول لو كان الخمار هو السبب فانا ممكن اخلعه ونفضها سيرة
نحس يابنتي نحس!
«كانَ النَّبِيُّ ﷺ طويلَ السكوتِ لا يتكلمُ في غيرِ حاجة، ولا يتكلمُ فيما لا يعنيه، ولا يتكلمُ إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كَرِهَ الشيءَ عُرِفَ في وجهه.»
- ابن القيِّم.
مؤخرًا بقيت بعامل الحالات والناس بشكل عام بطريقة حادة و دا بيزعلني جدا
في آخر اللقاء بينا بوقف الشخص واعتذرله لاني حقيقي مقصدش
لا قصدي اكون حد سخيف ولا اني أبرد عاللي قدامي ولكن يلتمسلي العذر لاني بصادف عدد كبير م الناس طول اليوم ومتأسفة
ربنا ممكن يسامح بحقه لكن حساب الناس صعب
في بنت صورت السلطة الي تأكلها و كاتبه :
"لقمةٌ واحدةٌ مرت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن، رزقٌ من الله، حباً من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي. ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾،
الدفاع عن حقوق المرأة والحجات دي ملهاش قيمة قصاد الفطرة السليمة وافتكار صحة الاسلام ودعوته الأساسية لينا، انما دفاعها ما هو إلا تذكير بعض الاشخاص اللي بيستضعفوها
اما في مسائل الزواج كل الرجال متشابهة ويفصل كل شخص عن آخر مدي ايمانه واخلاقه
وان كان واجبنا الدعاء بكل أمورنا فدا اولي
مش ممكن يكون دعوة صادقة صابت باب سما مفتوح؟
او عوض من ربنا عن حجات وحشه كانت؟
_لم�� بنتمني شيء بنتمني لان ربنا كريم لأننا مسلمين مطالبين بالدعاء فادعي واتمني أي شيء يخطر فبالك
ام كلثوم دعت أن يرزقها الله زوج يصب عليها الحب فرزقها "طلحة بن عبيدالله" وهو أحد المبشرين بالجنة
لازالت سورة الكهف تُخبرنا أسبوعيًا أنّ الأقدار لا تمتثل للمنطق البشري المبني على المُشاهَدة؛ فيها نبع الخير من خرق سفينةٍ وقتل غلامٍ وبناء جدار في قرية قومٍ سيئين.
أبشر؛ سينبع الخير من ثنايا مصيبتك.