هذه المنصة التعليمية الإلكترونية تهتم بتربية الجيل الصاعد من عمر (7سنوات) إلى عمر (20سنة) عبر مسارات تعليمية وتربويّة مناسبة للأعمار والفئات المختلفة، ويقوم عليها مربّون ومربيات أكفاء من الراغبين في نفع الأجيال الصاعدة والتسامي بهم عن التفاهات والدون.
افتتحت هذه المنصة قبل ست سنوات (عام ١٤٤١هـ) الموافق (عام 2020) وتم خلال هذه السنوات تخريج عدة دفعات تضمنت آلاف الطلاب والطالبات من أرجاء العالم ممن نثق بأنهم سيكونون لبنات صالحة في أمتهم ومجتمعاتهم وعائلاتهم بإذن الله تعالى.
تمتد الدراسة في هذه المنصة التربوية لمدة سنت��ن لكل مسار، ولمدة أربع سنوات في مسار الخريجين، وتتخلل هذه المسيرة كثير من الفعاليات والنشاطات والمسابقات التي تجعل التعليم تفاعليا والأثر أكثر امتدادا�� وعمقاً بعون الله تعالى.
ومن اللافت للانتباه خلال مسيرة التربية في أكاديمية الجيل الصاعد مقدار عناية الآباء والأمهات وحرصهم على إنجاح التجربة مع أبنائهم وبناتهم.
نحمد الله تعالى في البدء والختام ونسأله التوفيق والسداد سبحانه.
لقد أعدت دول الجوار العدة، واستنفرت طاقتها، وحذرت شعوبها، وأعلنت حالة الطوارئ القصوى لمواجهة هذه العاصفة المطرية الغير مسبوقة، إلا غزة تُركت وحدها، فلا بيوت تحمي أهلها، ولا بنية تحتية تخفف عنهم، يواجهون هذه العاصفة القاسية بأجسادهم الضعيفة وخيامهم البالية !!
كانت زخات المطر الخفيفة كفيلة بأن تغرق خيام النازحين في الوحل والطين، فما بالكم بهذه العاصفة المطرية الجارفة !!
اللهم إن أهل غزة مغلوبون فالطف بهم وانتصر لهم، اللهم لأجل الصغار الرُضع، والشيوخ الرُكع، والنساء العُجز، ارفع عن ڠـزة هذا البلاء، وأنزل على أهلها فرجك وعاجل رحمتك !!
الثبات عزيز جداً، فالسواد اليوم يتبعون أهواءهم وهوى احزابهم وفئاتهم ومجتمعاتهم، وآبائهم السابقين ومعلميهم الضالين ولسان حالهم يقول: "وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون" لذلك الثبات على السنة والسبيل الذي خطه النبي ونبذ البدع والرفض والفارسية والاهواء سبيل الرشاد ورأس مال المسلم.
كنت أمشي في ��حد شوارع غزة فاستوقفني مشهد هذا الرجل الكبير يصدح بالأذان على باب منزله المتواضع، فظننت أن هناك مصلى أو مسجداً بجانبه، فلما جئته قال لي هذا بيتي، أقوم بالأذان على بابه كل صلاة، قلت له لماذا تقوم بذلك ؟!
فقال لي؛ كنت مؤذناً في مسجد اليرموك وسط غزة لأكثر من أربعين سنة، ��م جاءت الحرب وقصفوا المسجد، ثم لما انتهت الحرب لم أستطع أن أعيش بلا أذان، فالأذان يجري في دمي وعروقي، وهذا حالي كل صلاة أقف على باب بيتي أصدح بالأذان لعلي أخفف عن قلبي حرقة الاشتياق !!
قلت له، كيف كان شعورك حين جاءك خبر قصف مسجدك، فسكت قليلاً؛ ثم قال بعد أن اغرورقت عيناه بالدموع: والله كأن روحي خرجت من جسدي بل أشد، فقد كان قلبي معلقٌ فيه تعلقاً عظيماً، والله لقد تمنيت لو أن بيتي الذي قُـصـف ولا أن يصاب المسجد بأي أذى !!
تذكرت حينها حديث رسول الله ﷺ ورجلٌ قلبه معلق في المساجد، وكأن النبي ﷺ كان يقصده !!
نسأل الله أن يطيل في عمره على طاعته، ويرزقه الصحة والعافية، وي��بر قلبه على فراق مسجده !!
⚠️ وعـ.ـي المسـ.ـلم لا يتجـ.ـزأ ⚠️
قـصتي مع الـصـ.ـها...ينة مقـ.ـطوع بها، فهم أغـ.ـراب غـ.ـصبوا الأرض والـعـ.ـرض،
وهم سبب شـ.ـقاء أحبائنا في (فـ.ـلسـ.ـطـ.ـين) الحـ.ـ��يبة 🇵🇸. وكل من له شـ.ـرف يصدح بذلك والحمد لله.
لكن.. قضـ.ـيتي اليوم هي توجيه نظـ.ـرك لـعـ.ـدو آخـر! 🧐
عدو يفرض نـ.ـفوذه وسـ.ـطوته مستغلاً معـ.ـاناة أهلنا،
ومستثـ.ـمراً في الأحـ.ـداث لصالح أجـ.ـندات بعيدة كل البعد عن نـ.ـصرة الحق!
🔹 "إحنا عارفينهم بس فرحـ.ـانين في اليـ.ـهـ..ـووود!"
أعلم أن الكثير يقول ذلك، وأنا أفـ.ـرح معك طبعاً.. لكن القـ.ـضية أبعد من مجرد "فـ.ـرحة لحظية".
⚠️ فانـ.ـتبه للـفـ.ـخ:
أصحاب المـ.ـنهج (الـشـ.ـيـ.ـعـ.ـي) يستغلون كل كلمة إشـ.ـادة منك بـ (إيـ.ـر..ان) كأنها تـزكـ.ـية لمـ.ـعتقـ.ـدهم!
وهذا على المدى البعيد يتـ.ـسلل للـعـ.ـقول ليتحول "الـتـشـ.ـيع السيـ.ـاسي" إلى "تـشـ.ـيع عقـ.ـائدي" بالتدريج.
فالطرفان في ��لة واحدة 🧺، وكلاهما يبحث عن مـ.ـصـ.ـالح دنـ.ـياوية بحتة، ليس لها علاقة بجـ.ـوهر الإسـ.ـلام ولا بقـ.ـضية الأرض المـ.ـقدسة.
وسأظل خلفكم حتى نـفـ.ـهم جـ.ـميعاً أن العقـ.ـيدة لا تقبل المـ.ـساومة تحت أي شـ.ـعار.
وشعارنا في هذه المرحلة هو
اللهم علـ.ـيك بهم جميعا واضرب الظالمين بالظالمين .. وأخرجنا من بينهم سـ.ـالمين.
والحمد لله رب العالمين …
حديث: “الجنة تحت أقدام الأمهات”
🔴 الحكم عليه:
هذا الحديث ضعيف عند أهل العلم، ولا يصح مرفوعًا إلى النبي ﷺ بإسناد ثابت.
⚖️ هل المعنى صحيح؟
نعم 👍 المعنى صحيح في الجملة، لأن برّ الأم عظيم جدًا في الإسلام، لكن اللفظ نفسه لا يثبت كحديث صحيح.
📌 الدليل الصحيح في فضل الأم