عايزين يبلعونا بالعافية التعاطف مع المجرمة الملعونة قاتله ابنها ، لاء مش هاتنجحوا ولو فعلاً مريضة ولو اني اشك من طريقة كتابتها ثريد كامل بتشرح فيه بطلاقه لغوية دوافعها ل الانتقام بس لو افترضنا مرضها ف برضه مينفعش يكون شفيع ليها ولازم تتسجن ف مصحة مش تخرج طليقة وتفلت من العقاب
الطفل اتفرض عليه وما اختاروش ومع ذلك هي شايفة ان ذنب الطفل في رقبة الراجل اللي ملهوش علاقة بيه مش ذنب امه اللي جابته من السفاح،ومطالب انه يعيش معاه عشان يفتكر كل يوم انه اتخان وانه حريته في انه يبقى أب اتسرقت منه وإلا هيبقى اناني
فاطمة اغتيلت من الاحتلال وهي على الخطوط الأمامية للمعركة ضد لبنان بتأدى مهمتها كصحفية. الساروت مات وهو بيحارب في ميليشيات طائفية إرهابية بتقتل أبناء بلده.
اذا انت فرحان باغتيال صحفيين على خطوط المواجهة مع العدو الصهيوأمريكى فانت عميل صهيونى ابن قحبة من البداية للنهاية. كان حلال فيك اللى حصل زمان واللى هيحصل قدام.
أحمد مرسي، نجل الرئيس الراحل محمد مرسي، يقول إن والده، في أخطر مرحلة من تاريخ مصر، لم يحتكر السلطة، بل عرض الشراكة على معارضيه واحدا تلو الآخر، فرفضوا جميعا، ثم شاركوا لاحقا في الهجوم على التجربة.
وأضاف أن الرئيس الراحل، عندما ترك الإعلام يهاجمه باسم الحرية، قيل إنه ضعيف، وعندما صلّى الفجر في جماعة، قيل إنه يتاجر بالدين، وحين دعم غزة، قيل إنه باع سيناء، وعندما وقف سياسيا مع سوريا، قيل إنه سيورّط الجيش، ثم بعد عزله وسجنه، جرى الترويج لادعاءات بأنه كان يأكل «بطًّا بملايين».
واختتم نجل الرئيس الراحل بالقول إنهم، بعد سقوط التجربة، يتباكون على القمع والغلاء وغياب السياسة، مؤكدا أن من ساهم في إسقاط التجربة لا يملك رفاهية البكاء على خرابٍ كان شريكا في صناعته.