بينما أقرأ دراسةً لكاتبٍ بريطاني عن فلسفة الحرب وأهدافها، وجدته يشير إلى مقولة تُنسب إلى جنكيز خان، يقول فيها: "السعادة العظيمة هي أن تهزم أعداءك، وتطاردهم أمامك، وتسلبهم ثرواتهم، وترى أحباءهم غارقين في الدموع، وأن تضم زوجاتهم وبناتهم إلى صدرك".
تأمّل أنماط الحرب الغربية، ومقاربة إبادة الخصم، في مقابل فلسفة الجهاد في الإسلام، التي تهدف إلى تحرير الناس من سلطان العبودية لغير الله، تجد فوارق جمّة بين الإسلام والمناهج الوضعية، فشتان بين السعي لكرامة الإنسان وبين إبادته.
لماذا يستطيع الزنادقة نشر أفكارهم الضالة -مثل التي في الفيديو- في أكبر القنوات الإعلامية في الوقت الذي لا يستطيع فيه أكثر المصلحين الدعوة إلى الله تعالى فيما دون هذه المنابر؟
من الذي فرض هذه المعادلة في الواقع؟
وهل المشكلة من هذا المتحدث في الفيديو وحده -وهو ذو التوجه المعروف وقد سبق أن أتى بطوامّ مثل إنكار كون المسجد الأقصى في فلسطين- أم أن المشكلة الحقيقية تكمن فيمن مكّن له وفتح له الأبواب وصدره مع تضييقه على كل جهد إسلامي يمثل الأمة وثوابتها؟
ومن الذي يدعم المؤسسات الإلحادية والتشكيكية في بعض دول العالم العربي ويعطيها التصاريح الرسمية لتعمل بكل أريحية في الوقت الذي تطارد فيه كثير من المؤسسات الإسلامية وتلاحق؟
وما مصادر تمويل هذه المؤسسات؟
وهل الخطر الحقيقي يكمن في المال الذي يدعم المؤسسات الإسلامية -والذي يخضع للرقابة من كل أجهزة الرقابة والأمن- أم في المال الذي يدعم الفجور والزندقة والإلحاد؟!
كل هذه الأسئلة مهمة ومشروعة وضرورية ويجب أن يثيرها ويفكر فيها كل مسلم يخاف على دينه، لكي يدرك طبيعة التدافع في الواقع، ولكي لا يكون من الجهال المغرر بهم في واقع اليوم.
وعلى كل حال نقول بكل ثقة ويقين:
إن كل هذه الأموال والجهود الرامية لنشر الزندقة والإلحاد في العالم العربي والإسلامي ستذهب هباءً وستعود وبالاً على أصحابها، وإن زمن الإلحاد ولّى بإذن الله تعالى، وإنّ الإسلام قادم، وإنّ العاقبة للمتقين.
طالت السخريةُ كل شيء في حياتنا، وأصبحت التفاهة روتينا يوميا، وليست شيئا عابرا.
ولكن الأعظم والأفحش، أن تطال السخريةُ والتفاهة نصوصَ الدين ومسائل الشريعة، ليضحك الناس على هذا الفُحش.
ولا يزال المرء يتعامى عن رؤية المنكر، ويستسيغه، حتى يطبع الله على قلبه.
نعوذ بالله من ذلك.
@amawlana84 الله يعطيكم الف عافية… برنامج رائع ومتعوب عليه و نحن بحاجة جدا لهكذا تحليل ورؤية ك مسلمين وعرب خاصة
نتمنى لكم التوفيق والمعاودة ببرنامج اخر 🌹🌹
﴿رحمةً من ربك وما فعلتُه عن أمري﴾
أي: هذا الذي فعلتُه في هذه الأحوال الثلاثة، إنما هو من رحمة الله بمن ذكرنا من أصحاب السفينة، ووالدَي الغلام، وولدَي الرجل الصالح.
(ابن كثير)
قد يكون البلاء الذي تعجبتَ منه والقدَر الذي لم تحط به علما= إنما هو رحمة من ربك، فاصبر وارضَ به ربًّا
"فتية" أول فريق روبوتيكس مسلم في بريطانيا
انتصروا في التصفيات ووصلوا للأدوار النهائية يوم ٢١ و ٢٢ ابريل باذن ﷲ
مؤسسة جسور للتعريف بالإسلام فخورة بفتية.
لماذا لا تطلق الأنظمة المتذرعة بالخطر الشيعي سراح الشيوخ والدعاة والمفكرين والمصلحين والمظلومين من السجون؟
لماذا تشنون حملات تشوية وشيطنة وتجريم ضد كل من لا يسبح بحمد الحاكم صباحا ومساءا أو من يدعمون حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال؟
لماذا لا تفتحون الباب أمام المصلحين بدلا من التضييق عليهم والتنكيل بهم؟
لماذا تؤممون الحياة السياسية، ولا تسمحون للناس أن تقول رأيها في قضايا مجتمعاتهم وبلادهم؟
لماذا لا تقدمون نماذج في الحكم الرشيد واستقلال القرار بعيدا عن التبعية لواشنطن؟
لماذا تعاملون الناس كعبيد؟
يسألني: لماذا كل هذا الاحتفاء بخروج الشعب السوري في مظاهرات الدعم لفلسطين والأقصى حتى وصل الحال لخروج تصريح من القسام يبارك هذا الحراك؟!
قلت له: نحن نعرف جيداً ما معنى أن يتحرك الشام وأهلها، ونعلم جيداً أن حراكاً بسيطاً من هذا النوع سيحرم قادة العدو من النوم، لأنهم يعلمون أن الشام لو قامت، قامت الأمة كلها فهي أرض جهاد ورباط ..
تعلن وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لاستهداف بعدد (3) صواريخ كروز من ايران، اليوم الأربعاء، ونجحت قواتنا المسلحة "بفضل من الله" بالتصدي لصاروخين، فيما أصاب الصاروخ الثالث ناقلة نفط مؤجرة لقطر للطاقة في المياة الاقتصادية لدولة قطر، وتم اتخاذ الاجراءات والتنسيق مع الجهات المعنية لإخلاء ناقلة النفط والتي يضم طاقمها (21) شخصاً ودون وقوع خسائر بشرية.
حفظ الله قطر وأميرها وشعبها والمقيمين على أرضها.
The Qatari Ministry of Defense announces that State of Qatar was targeted today, Wednesday, by (3) cruise missiles launched from Iran. Our armed forces, by the grace of God, successfully intercepted two of the cruise missiles, while the third missile struck an oil tanker leased to Qatar Energy in Qatar's territorial waters. Procedures were implemented, and coordination was established with relevant authorities to evacuate the tanker, which had 21 crew members on board, without any human casualties.
May Allah protect Qatar, its Amir, its people, and all those residing on its land.