هل فكرت في مصير السفن الي موقفه بسبب مضيق هرمز ؟ وكيف يتم التعامل مع الصادرات والواردات السعودية
تخيل ان السعودية تمرهم وتمدهم باحتياجاتهم اليوميه ! 🇸🇦
وثائقي يشرح كيف ان وطنك عظيم ❤️❤️❤️❤️
يا اخوانا العرب، سلام عليكم
أنا مواطن سعودي أعيش في المدينة المنورة، وسافرت مؤخرًا إلى الرياض والمنطقة الشرقية، مسافة تقارب 1300 كم.
وفي هذه الأيام التي تموج فيها المنطقة بالحروب والاضطرابات، أعرف أنكم تعيشون تفاصيلها، بل ويمسكم أثرها بشكل مباشر
فمنكم من انقطعت عنه الكهرباء، ومنكم من بدأ يضيق عليه العيش، ومنكم من توقفت عنده المطارات أو تعطل رزقه، وغير ذلك كثير.
أكتب إليكم لأخبركم بشيء بسيط: أنا بخير.
في طريقي الطويل لم يُظلم علي درب، ولم أشعر بخوف، ولم يختلف على أمن، ولم أعاني من جوع أو أذى.. انا أعيش حياة مستقرة، بفضل الله أولًا، ثم بفضل دولة وفرت الأمن واهتمت بشؤوني وشؤون الناس.
اخوتي العرب اعرف ان منكم من يحمد الله على ما نحن عليه من نعم واعرف ان بعضكم يغضبه اننا بخير واعرف ان بعضكم يتمنى هد الكعبة حجر حجر وان تنهار القبب على الروضة ليشفى ما في صدره من حسد وجنون ضد السعودية
اخوتنا العرب انا بخير -والحمد لله- كأن الخير لم يخلق الا لنا، وانا في نعمة -بفضل الله- كان الدنيا حيزت لنا، انا في دولة تحافظ على اثنين من مقدساتكم ولو كانت بيد غيرها لجعولها مزار وقبور ومراقد يدعى فيها غير الله ويطلب من الناس اموالهم لينالوا بركة فلان وعلان من اموات يشبهو اموات قوم نوح عليه السلام الذين عبدوهم فاغرقهم الله.
اخوتنا العرب نحن في السعودية بخير🇸🇦
كيف حالكم؟ هل انتم بخير مثلنا؟
نصيحة سأطبقها على نفسي لمن أراد أن يأخذ بها :
قبل أن تدخل في سجال مع أحد أو تفتح معه معركة في هذه المنصة ادخل الى موقعه فإن وجدته( غرب آسيا ) او ( شمال افريقيا ) فاعلم أنه لا يمثل البلد التي يدّعي أنه يمثلها ولكنه
له وظيفة محددة يؤديها لاشعال الفتن وصب الزيت على النار في الخلافات بين الدول والشعوب.
إلى مطايا طهران في الدول العربية :
الحقيقة أنكم لستم سوى " أكياس رمل " و أدوات يمتطيها نظام الولي الفقيه تصفقون لمن يطعن دولكم في الظهر ، وتمجدون من يرسل الموت إلى بيوتكم وبيوت جيرانكم !
تتحدثون عن المقاومة ، فأي مقاومة تلك التي لم تقتل إلا العرب ؟
انظروا إلى سوريا التي غدرت بها ميليشيات طهران ، كم قتلت من الأبرياء ، وكم طفل عربي سقط ضحية لجرائمهم !
و من العراق إلى اليمن ، أينما حلّت إيران حلّ الخراب والفقر والدم .
—-
تعالوا وانظروا إلى الفرق بين من يحمي شعبه ومن يزجّ بشعبه في الخطر :
في الخليج ، عندما يأتي صاروخ غادر ، تستنفر الدولة لحماية الإنسان ، وتصدر التوجيهات للمواطن والمقيم بأن البقاء في المنازل أولوية لأن" حياتهم هي الأغلى "
أما في طهران ، فيُدفع الناس لتشكيل سلاسل بشرية حول المنشآت الحيوية ، وكأنهم دروع بشرية لحماية السلطة !!!
الخليج يجعل من جيشه درعاً لشعبه، بينما تجعل إيران من شعبها درعاً لكراسيها !
فهل يعقل أن يمجد عاقل نظاماً يرى في الإنسان مجرد كيس رمل !!
—-
ولا ننسى مفارقة صارخة ، فبينما تُغرقون المشهد بالشعارات والصراخ و الموت لإسرائيل يستمر تدفق النفط إلى إسرائيل عبر مسارات معروفة من أذربيجان جارتها الشمالية دون أن يُمس ! في حين يُلوّح أسيادكم بخنق مضيق هرمز ، وهو ما يعني ضرب أرزاق العرب قبل غيرهم، بما في ذلك دولكم التي لن تصمد أكثر من شهرين إذا تعطلت موارد الطاقة والغذاء !
أخيراً …
لا ننتظر منكم دفاعاً ولا نسعى إليه ، فنحن نعرف جيداً مواقفكم وقلوبكم المريضة بالحقد و الحسد ، لكن على الأقل كفّوا عن الإساءة احتراماً على الأقل للعروبة أو احتراماً لاهاليكم المغتربين في دول الخليج ، فأنتم بالنسبة لطهران مجرد أصوات ومطايا يتم استبدالها ، ولو احترقت أوطانكم فلن يلتفت إليكم أحد .
——
🌷
وجهة نظر ومنكم أتعلم ..
ما يحدث في السودان من جرائم وإبادات لا يقل مأساوية عن المجازر التي حدثت في غزة ..
ومن وجهة نظري ..التركيز على هذه القضية ضرورة أخلاقية وإعلامية لكشف الحقيقة أمام المجتمعات ، وعدم السماح بدفنها تحت ركام التجاهل
—-
لأن الخوارزميات في المنصات لا تميز بين المحتوى الجيد والسيئ بقدر ما تستجيب لحجم التفاعل وكثافة النشر !
وكلما زاد الحديث عن قضية معينة ، ارتفع انتشارها ووصلت للناس بشكل أكبر..
ولهذا تحديداً ، يصبح الاستمرار في النشر عن السودان مهم جداً .. لأن هناك من يعمل بكل قوته على تشتيت الانتباه عن المجازر الجارية هناك ، وصناعة ضجيج بديل لإخفاء جرائمه .
—-
🌷
احذروا على اطفالكم من مايسمى
( تعفن الدماغ Brain Rot ) …
سببت كرههم للخروج من البيت
وممارسة طفولتهم بشكل طبيعي
وخلتهم يملون بسرعة ولا يرضيهم شيء
ومهما تسوون لهم يحسسونكم إنكم مقصرين…
مكاشفة: رسالتي إلى الإخوة الكرام في إمارة أبوظبي🇦🇪 : "كيف أقنعوكم؟"
تحية طيبة، اعذروني على الصراحة، أنصحكم نصيحة محب: أن تقوموا بأكبر عملية إعادة تقييم شاملة لسياساتكم الإقليمية. لا يمكن أبداً أن يكون العالم كله مخطئاً وأنتم وحدكم على صواب. إن إعادة النظر في مؤهلات فريق صنع السياسات والمستشارين لديكم خطوة أساسية، فهناك خلل كارثي واضح، ونصف العلاج يبدأ بالاعتراف بذلك.
المصداقية ليست مسألة هامشية، بل هي حجر الزاوية في الهوية السياسية لأي دولة. فكيف سمحتم لبعض المستشارين أن يقنعوكم بأن الدهاء السياسي يكمن في إصدار بيانات رسمية بمضامين معاكسة تماماً لتوجهاتكم؟ كيف أقنعوكم أن النفوذ يُبنى عبر تقسيم الدول ودعم الميليشيات؟ كيف أقنعوكم أن سمعة وطنكم ليست بأهمية بعض الأطنان من الذهب أو بعض الموانئ المستأجرة؟ كيف أقنعوكم أن تضربوا عرض الحائط بالمواثيق الدولية، بل وبالقيم العربية الأصيلة، من أجل أهداف عبثية؟
كيف أقنعوكم أن صبر حلفائكم على طعناتكم في الظهر علامة ضعف؟ كيف أقنعوكم أن المال وحده كافٍ لبناء نفوذ سياسي؟ كيف أقنعوكم بتبديد أموال شعبكم على مرتزقة ومأجورين؟ كيف أقنعوكم بتقمص دور أكبر بكثير من حجمكم، وليته كان دوراً مشرفاً؟ كيف أقنعوكم أن تضحوا بمحبة العرب وفخرهم بكم كنموذج تنموي رائد؟ وكيف أقنعوكم بإطلاق حملات إعلامية دولية رخيصة ضد المشاريع الاقتصادية الكبرى لدى جيرانكم؟
كيف أقنعوكم أن تكذبوا الكذبة ثم تصدقوها؟ كيف أقنعوكم أن اللعب على التناقضات يُصنَّف ذكاءً استراتيجياً؟ كيف أقنعوكم باستيراد قتلة مأجورين من أقصى الأرض، من كولومبيا، ليقتلوا إخوتكم في السودان؟ كيف أقنعوكم أن تدعموا بالسلاح المجازر والاغتصاب في الفاشر؟ كيف أقنعوكم أن التحالف مع إسرائيل سيجعلكم دولة عظمى في المنطقة؟ وكيف أقنعوكم أن إسرائيل تحترم من يغدر بأهله لإرضائها؟
كيف أقنعوكم بالاستمرار في تمويل الإرهاب عبر شركات مرتبطة بالحوثيين لديكم؟ كيف أقنعوكم بالاستهتار بقوانين مكافحة تمويل الإرهاب، والتضحية بسمعتكم المالية العالمية؟ كيف أقنعوكم أن إدراج هذه الشركات على قوائم الإرهاب لدى الخزانة الأمريكية أمر عادي وليس له عواقب تراكمية مستقبلية؟ كيف أقنعوكم بأن يقوم مدير عام الشرطة لديكم علناً بتهديد وابتزاز السياح عبر تصويرهم في غرف فنادقكم؟
وكيف أقنعوكم بسرقة أشجار جزيرة سقطرى أمام أعين العالم؟ وكيف أقنعوكم بإرسال مستشاريكم وإعلامييكم إلى الجزيرة ليصرحوا بأن الخطة هي تحويلها إلى الإمارة الثامنة لكم؟ وكيف أقنعوكم أن تضحوا بإرث حكيم العرب الشيخ زايد، رحمه الله، وتستبدلوه بإرث مجرمي الحرب نتنياهو وبن غفير وسموتريتش؟ وكيف أقنعوكم أن تسوّقوا على العرب “الاتفاقيات الإبراهيمية” المجانية، وأنتم في أمسّ الحاجة إلى “اتفاقيات إعادة الثقة” مع كافة الدول العربية؟
و كيف أقنعوكم أن تخسروا كل شيء مقابل لا شيء؟ وكيف أقنعوكم أن شعبكم الكريم وشعوب الإمارات الأخرى لا يقرأ، ولا يشاهد، ولا يتفكر بعمق وتجرد في كارثية سياسات مستشاريكم؟
لا أقول كل ذلك لأنني أنتظر منكم كفّ شرور هذه السياسات بمحض إرادتكم، فالحمد لله أن الرياض قد حزمت أمرها، وستكف المنطقة والعالم عن كافة شرور نهجكم. لكنني أقولها لأنني، والله، أحزن على الهاوية السحيقة التي سقطت فيها مصداقيتكم ونجاحاتكم وسمعتكم وهويتكم الوطنية بهذا الشكل المروّع. ففيكم عرب أقحاح، والعربي لا يرضى بذلك.
هذه فرصة للتفكر والتأمل. وإن انزعجتم من هذه الأسئلة، ولم ترغبوا في منحها حقها من التفكير، فلا بأس. يمكنكم ببساطة أن تريحوا رؤوسكم وتقولوا في أنفسكم: المنطقة والعالم كلهم "إخوان".
تحياتي،
سلمان الأنصاري
شرطي الخليج لا يكتب تغريدات: حين اختبرت الإمارات الخط الأحمر السعودي
ليست المشكلة أن الإمارات اختلفت مع السعودية؛ فالاختلاف بين الدول طبيعي، بل ضروري أحيانًا. المشكلة أن الخطاب الإماراتي -كما كتبه علي النعيمي ونظّر له عبدالخالق عبدالله- حاول تحويل اختبار سيادي صلب إلى “سوء إدارة خطاب”، واستبدال وقائع الميدان ببلاغة التضحيات. والحالّ أنّ الدولة لا تُدار كقصيدة أخلاقية، ولا تُحمى بعناوين الشراكة، بل بميزان واحد لا يرحم: أمن، حدود، قرار… ثم تُكتب المقالات.
ذاك أنّ النعيمي بنى سرده على فرضية مسمومة: التضحية تمنح حصانة، والشراكة تُعلّق القواعد، ومن “شارك” لا يُسأل عمّا يفعل بعد المعركة. هذه ليست شراكة، بل شيك مفتوح. من قاتل تحت مظلة الشرعية يُكرَّم ما دام تحتها؛ فإن خرج عنها، أو سلّح خارجها، أو حرّك وكلاء ضدها، سقطت كل الحكايات. الدم شرف أخلاقي، لا عملة سياسية تُشترى بها الموانئ ولا تفويض يُبيح العبث بخاصرة أمن قومي ثم طلب التصفيق على “النوايا”.
أما عبدالخالق عبدالله فاختصر الحيلة في إطار نفسي جاهز: “الأخ الأكبر” و”السمع والطاعة” و”تعدد مراكز الثقل”. هنا لا نكون أمام تحليل، بل إسقاط نفسي: تحويل مركز الثقل إلى عقدة، وتحويل شرط السيادة إلى استبداد. السعودية ليست “أخاً أكبر” بالتسلط، لكنها أخ أكبر بالمسؤولية. الفرق بينهما هو الفرق بين من يدفع كلفة الاستقرار ومن يكتفي بقطف ثماره. مركز الثقل لا يُعلَن في تغريدة؛ يُفرَض بالقدرة على الردع، وتحمل الكلفة، وإغلاق الثغرات حين ينهار الإقليم. ومن يرفض هذا التعريف لا يرفض الأخ الأكبر، بل يرفض الاعتراف بأن بعض الدول كبيرة فعلاً.
وجذر الإشكال أعمق: قلق النموذج. النموذج الإماراتي عاش طويلاً على فرضية أنه “الاستثناء الحديث” بجوار شقيق محافظ. اليوم، ومع نهوض السعودية وتحولها مركز جذب واستثمار وقرار، تآكلت ميزة الاستثناء كما يتآكل الجليد تحت شمس الصحراء. هنا يبدأ الارتباك: شريك واثق يتحول إلى منافس قَلِق، يبحث عن نفوذ خارجي سريع، كمن يشتري أثاثاً فاخراً لبيت بلا أساسات.
ويتعزز هذا القلق بعقل سياسي مراهق. دولة لم تختبر خطر البقاء، فتكوّن لديها غرور الأمان. ثراء سريع أنتج ثقة سريعة، ثم قلقاً من الحجم. يغدو الإقليم محفظة فرص، والدول ملفات، والموانئ أصولاً، والتحالفات علاقات عامة؛ كأن الجغرافيا تُدار كما تُدار الاستثمارات. سرعة بلا عمق، ومناورة بلا حدود، وثقة بلا جذور. ومن لا جذور له، يكثر أغصانه.. ثم تأتي ريح سيادة واحدة فتعرّي الشجرة.
تتجلى الفجوة بين المراهقة السياسية والرزانة الاستراتيجية حين نضع الوقائع جنباً إلى جنب. في 2019، انسحاب جزئي مفاجئ من اليمن دون تنسيق مع الرياض، في لحظة حرب مفتوحة. في لغة الدول الكبيرة: خلل ثقة؛ وفي منطق المراهقة: مناورة إحراج تُسجّل “استقلال قرار” ولو بترك الحليف في واجهة الاستنزاف. هذا ليس ضبط أدوار، بل عبث بتوازن حرب.
ثم جاءت القفزة البهلوانية نحو الاتفاقيات "الانبطاحية" مع إسرائيل في لحظة كانت فيها القدس تُنزف، والمنطقة تغلي، والوجدان العربي على حافة الانكسار. لم تكن تلك جرأة سياسية، بل مقايضة: بيع الثوابت العربية والإسلامية مقابل وهم قوة دولية وحماية متخيّلة. ظنّ أصحاب القفزة أن الطريق إلى العظمة يمر عبر تل أبيب، وأن التخلي العلني عن فلسطين سيُترجم نفوذاً وأماناً؛ فإذا هو لا يمنح إلا صورة زائفة لدولة استعجلت الاعتراف الخارجي على حساب احترامها لذاتها.
والحالّ أنّ السعودية لم تمتنع لأنها “لا تستطيع”، بل لأنها لا تريد أن تشتري دوراً دولياً بدم القدس مهما كانت الضغوط والمغريات، أو قل: هي المبادئ التي لاتشترى.
وذروة المراهقة كانت في صراع الموانئ: عدن وسقطرى كـ“أصول استثمارية” وسط حرب استنزاف، لا كمفاصل سيادية لاستقرار إقليمي. حين تُدار الدولة كمحفظة، تُختزل السيادة إلى بند، وتتحول الحرب إلى فرصة، ويُعاد تعريف الحليف كمتغيّر ثانوي.
ويكتمل النمط في السودان. المنطق ذاته: تدخل عبر وكلاء، خطاب “استقرار”، ثم انفجار فوضى، ثم إنكار. دعم قوات التمرد السريع لم يكن قراءة لحاجات دولة منهارة، بل رهاناً مراهقاً على حسم سريع عبر وكلاء يقلّلون كلفة الدم على مواطني الدولة الداعمة، ويضاعفون الكلفة على المجتمع المنهار.
وتنهار السردية أكثر عند سؤال السيادة الحقيقي. من يُكثر الحديث عن “رفض التبعية” هو ذاته صاحب أثقل شبكة تجارة مع إيران في الخليج، وصاحب جزر محتلة لم تُطلق لتحريرها طلقة. هناك تختفي لغة الكرامة وتظهر لغة الربح والخسارة؛ أمّا هنا، في اليمن والخاصرة السعودية، فتستيقظ بطولة زائفة وطعن من الخلف.
لهذا، حين نقول إن السعودية الأخ الأكبر، فنحن نصف وظيفة. في زمن السلم، قد يكتفي بقرصة أذن؛ لكن حين يتحول الشغب إلى تهديد، يتقدّم شرطي الخليج ليُعيد النظام، بلا ضجيج وبلا اعتذار.
يا كوهين يا ابن شولا
النظام والشعب السعودي هم أحفاد الصحابة الذين أدبوا أجدادك وأخرجوهم من خيبر بعد خيانتهم في غزوة الأحزاب.
وكما فعل أجدادنا بالخونة سنفعل نحن أحفاد الصحابة بأحفاد قتلة الأنبياء والأطفال، سنخرجكم من فلسطين ونعيدكم للشتات إلى حيث ألقت رحالها ام قشعم، فلا تستعجل وعد الله.
@TandCars@IA_GOV@taqdeer_sa الحل عند تقييم السيارة ك تالف تسقط من المرور ويمنع رجوعها للسوق وبيعها ك سياره صالحه وهذا راح يخلي التأمين يعيد النظر في الموضوع
هل تعتبر السيارة تالف بسبب خروج ايرباق قيمته ٧٠٠ ريال ؟
هل تعتبر السيارة تالف بسبب ضرر في الشاسية واللي ممكن يتصلح او حتى نغيره جديد اصلي من الوكالة ب 1500 ريال ؟
التعميم على انه اي خروج ايرباق او ضرر في الشاسية يتلف السيارة فنيا برأيي غير صحيح .
@IA_GOV@taqdeer_sa@SAMA_GOV@almodifershow@AzizKhudiry@taqeem_gov_sa