أشارك وأخي أبا عمر أسامة النهاري في تسجيل كتاب
الإناسة بشرح ألفية الحماسة
للشيخ عثمان بن عبد الله العمودي -حفظه الله-
على قناة مدارج الأدب على اليوتيوب، نفعكم الله ووفقكم 🌻، الكتاب في قائمة التشغيل:
https://t.co/UHguSvbGuv
نأنأ:
النّأنأةُ: الضَّعْفُ والعَجْز في الأَمْر، قال [امرؤ القيس]:
لَعَمْرُك ما سعدٌ بخُلَّةِ آثِمٍ ... ولا نَأْنأٍ عند الحِفاظ ولا حَصِرْ
وقال أبو بكر: طُوبَى لمن مات في نأنأة الإسلام
، أي: بَدْء الإسلام.
[العين]
والمعنيان متلازمان، فبدء كل شيء يكون ضعيفًا ثم يشتد.
العطاء يحرر الفرد من الأنانية والتملك، ويخرج مكبوتاته بطريقة صحية نافعة له ولغيره، شاعرا بقدرته على صنع غيره وتغييره، قادرا على صنع الحياة والمشاركة الفعلية فيها، متحررا من الرذائل التي قد تتكون بسبب البقاء في سجن الأنا الذي لايرى غيره، منعتقا من ظلام الطمع والغيرة، وراسما لوحة جميلة تجعل الحياة أنقى.
إدراكًا للحاجة الماسة إلى تطوير الملكات والمهارات في الكتابة العلمية، والافتقار الواضح المدلل عليه بحثيًٌا إلى تلك الملكات والمهارات بين الأساتذة والطلاب على حدًٌ شبه سواء، ستنطلق بعون الله سلسلة من الدورات الرسمية بشهادات معتمدة في أساسيات الكتابة البحثية العلمية، بتقديمي وإشرافي
والإلكترونيات، ونظم التحكم، حيث تدل على عودة المعلومات إلى مصدرها بقصد التعلّم، أو تقويم الأداء، أو تعديل المدخلات في ضوء المخرجات، أو التحقق من وصول الإشارة، فإني أرى أن من البدائل العربية الجديرة بالنظر: عَود معلوماتي، ورجع معلوماتي، وصدى معلوماتي؛ فهي ألفاظ عربية صريحة، وأقدر
"إذا أنا نالَتْني فواضِلُ مُفْضِلٍ
فأهْلًا بها ما لَمْ تَكُنْ بِهَوانِ
فأمَّا إذا كان الهَوانُ قَرينَها
فبُعْدًا لها ما ينقضي لأوانِ
ومَنْ ذا الذي يَلْتَذُّ شَهْدًا بعَلْقَمٍ
أبَتْ لَهَواتي ذاك والشَّفتانِ
أريدُ مَكانا من كريمٍ يَصونني
وإلا فلِي رِزْقٌ بِكُلِّ مكانِ"
الشناخيب : رؤوس الجبال .
قال أسامة بن منقذ :
وقد كنتُ أرجُـــو أن أَرَاكَ ، وبَيْنَنَا
مفاوز أدناها الشناخيب والسهب
قال عمرو بن مالك :
أنا السِّمْــعُ الأَزَلُّ ، فَلاَ أُبَالِـــي
وَلَوْ صَعُبَتْ شَنَاخِيبُ العِقَابِ
قال أبو الطيب :
لَقيتُ المَرَورى وَالشَناخيبَ دونَهُ
وَجُبتُ هَجيراً يَترُكُ المــاءَ صادِيا
هاجس الكتّاب كما يعبر محمود شاكر رحمه الله:
لمن أكتب؟ لم أحاول قط أن أعرف لمن أكتب؟ ولِمَ أكتب؟ ولكني أحسُّ الآن من سرِّ قلبي أني إنما كنت أكتب، ولا أزال أكتب لإنسان من الناس لا أدري من هو، ولا أين هو: أهو حيٌّ فيسمعني، أم جنين لم يولد بعدُ سوف يقدر له أن يقرأني؟