تمر اليوم 5 سنوات على قيام النظام المصرى بتنفيذ حكم ظالم بإعدام معتز مصطفى حسن الطالب بكلية الهندسة الذي أعدموه ظلمًا في فجر 4 يوليو 2021 وهو في عمر 25 عامًا.
جاء هذا الإعدام على خلفية اتهام معتز في قضية محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية وصدور حكم نهائي من محكمة أمن الدولة طوارئ الاستثنائية التي تفتقر لأبسط معايير العدالة.
تعرض هذا الشاب لتعذيب وحشي مروع منذ لحظة اعتقاله وتم إجباره على الاعتراف بتهمة ملفقة تحت وطأة الألم الشديد والانتهاكات القاسية التي تجردت من كل معاني الإنسانية.
دماء معتز التي أريقت ظلمًا على مشانق القهر ستبقى شاهدة على جرائم هذا النظام الانقلابي التي لن تسقط بالتقادم.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
لئن ساءني تعاطي الناس لمخدرات كأس العالم، فلا ريب يسرني أنهم -حتى وهم في سكرتهم- ينفعلون كأمة واحدة، ويُشهدون الناس على فشل مخططات التقسيم والتمزيق الوطنية!!
وهو دليل على أن الأمة ليست غائبة ولا غافلة، ولكنها عاجزة محبوسة، فما إن يتاح لها باب لتنفيس مشاعرها والتعبير عن ذاتها إلا أعلنت فيه عن هويتها وانتمائها.. حتى لو كان هذا الباب -لشدة سطوة القمع والعجز- هو فحسب باب اللهو واللعب! أو باب السكرة والغفلة!
وأكاد أجزم أن كثيرا من هذه الجماهير التي تبدو غافلة ومخدرة وتحت سكرة الكرة، لو أنها فتح لها باب الجد في إنقاذ نفسها وإنهاض البلد ورفعة الأمة، لرأيتهم ينصرفون عن اللعب والملاعب إلى الحد والعمل..
ولكن: ماذا بوسع من قُهِر وعجز ولم يترك له سوى باب اللهو ليفجر فيه طاقة انتمائه أن يفعل غير ذلك؟!
وليس في كلامي هذا تسويغ وللتبرير، وإنما هو قراءة وتفسير.. وينبغي أن يحتفظ الخطاب الدعوي ويحافظ على تتفيه شأن الكرة وإدانة الاهتمام بها والخضوع لسطوتها والتلذذ بلهوها والانشغال بها عن معالي الأمور.. لا سيما في زمن الضعف والعجز هذا، حيث الأمة تحتاج كل جهد وكل طاقة.. فهذا باب، وذلك باب!
يا أخي سبحان الله.. الكائن ده ك مهما ينفخ في خدوده ومهما يعلق نياشين الدنيا كلها ومهما يصرف مليارات البلد على هيبة كدابة برضو شكله لسه عرص.. ربنا يعافينا
#يوم_الكرامة#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
مجهولون في الأرض... معروفون في السماء بإذن الله
كتائب القسام تنشر مقطعًا لأحد شهدائها الذين ارتقوا في معارك رفح.
الشـ.ـهيد فارس أبو قرشين شارك في حفر الصخور بأظافره ومعدات بسيطة، ليصنع منها الأنفاق التي نفّذ من خلالها رجال المقاومة عمليات أذاقت الاحتلال أنواع العذاب.
حين يكتب التاريخ بنزاهة سنكتشف أن سنوات سجنه كانت أهون عليه من سنة حكمه .
لأنه أدرك معنى المسؤولية التي تولاها ،وثقل الأمانة ،والوفاء للشعب ،والإخلاص لله .
لذلك لا يملك أي إنسان سوي إلا إحترامه .
ولا يملك أي إنسان معوج إلا إزدرائه .
سلامٌ على سيادة الرئيس محمد مرسي .
المواطن الفلسطيني «أبو أحمد سمور» في ذكرى وفاة الرئيس الراحل «محمد مرسي»: «الرئيس الوحيد الذي انتصر بصدق وتدخل لحماية أهل غزة وأوقف العدوان في لحظتها أيام حكمه عام 2012، نسأل الله العظيم أن يتقبله في الشهداء وأن يجعله رفيق حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة»
هذه الصورة تعود للأسير المحرر نديم عواد، وهو يفترش الأرض أسفل أحد الكباري وسط القاهرة، لا يجد قوت يومه ولا يملك مالًا لاستئجار شقة. يقول عواد: “خرجنا من ذل السجن إلى ذل الحياة.”
إلى من يعلم مكانه، أو يملك رقم هاتفه، أو أي وسيلة للتواصل معه، أقول: إنه لشرف عظيم، وما اعظمه من شرف ان نخدم المجاهدين المدافعين عن مسرى نبينا…
رجاءا من يملك وسيلة اتصال معه يراسلنا خاص !!
بعمر 7 شهور فقط… الرضيع محمد قويدر يصارع الموت بجسد لا يتجاوز وزنه 4 كيلوغرامات.
يعاني محمد من متلازمة فانكوني بيكل، وارتفاع إنزيمات الكبد، ولين في العظام، وحموضة حادة في الدم، وسوء تغذية خطير، علاجه غير متوفر داخل قطاع غزة.
لديه تحويلة طبية عاجلة للعلاج بالخارج، عائلته تطالب بسرعة إنقاذه قبل فوات الأوان.
والده ارتقى شهيداً قبل عام أثناء محاولته تأمين الطعام لعائلته.
لقد أكملت البناء في قصر الحمراء،
لقد نمت الليلة في قصر من البلاستك والطين
ومع ذلك، فلست فرحاً، ولا سعيداً، وحزني بحجم الكرة الأرضية التي ترى نكبتنا، وتتفرج علينا، ولا تقدم لنا شيئاً.
نشكو مصيبتنا ـ نحن أهل غزة ـ إلى رب العباد!
التذكير بالشركات الرياضية الداعمة لإسرائيل مع انطلاق كأس العالم، والفيفا نفسها من أكبر داعمي إسرائيل وأمريكا.
هذه الماركات والمسميات كلها أدوات استعمارية تستعملها أمريكا لغزو عقول أبنائنا.
كل الملابس والأحذية والأدوات الرياضية صناعة الصين وبنغلاديش، وفقط ما يميزها هو "الملصق" والماركة التي أوهمونا بأنها مميزة وعلامة للرقي.
حاربوها ليس فقط من أجل فلسطين بل أيضًا لتحرروا عقولكم من الاستعمار الثقافي.
ياسين عز الدين
يا من تسمع الأصوات وإن خفيت، وتقضي الحاجات وإن عظمت، وتجيب الدعوات وإن ثقلت، نسألك صبراً لأهل غزة لا ينفد، وقلباً لا ييأس، وجبراً لا ينكسر، اللهم هون علينا كل ضيق، ولا تُحمِّلنا ما لا نطيق !!
أحد المقاطع التي ستحاول إسرائيل حذفها من الإنترنت وبفضل منصات مثل X لن تنجح في ذلك
عندما ارتكبت إسرائيل أشد الجرائم وحشيةً على الإطلاق، حين قامت بتجويع شعب بأكمله "أكثر من 2 مليون إنسان" ودفعهم لخوض معركة قاتلة لأجل الحصول على رغيف خبز .. حيث قُتل الآلاف جوعاً
لن ننسى أبداً
حدثني أحد الأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية بعد معركة طوفان الأقصى وقال:
ارتجفت روحي حين عرفت أن سرير الحديد الذي ينام عليه الأسرى الفلسطينيين مصنوع في الأردن العربي، وكذلك الصواني التي يقدم لنا فيه طعام السجن وأشياء أخرى.
أم الفرشات والشباشب وأشياء أخرى فهي مصنوعة في تركيا الإسلامية
بكل أسف، الأردن العربي، وتركيا الإسلامية، ما زالتا تتبادلان التجارة والمنافع مع العدو الإسرائيلي رغم حرب الإبادة التي يشنها العدو ضد اهل غزة.