كلمتان خفيفتان علي اللسان حبيبتان إلى الرحمن ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .. اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عنه الغافلون....
الفراغ … يُوهِن العزم، ويحجبُ القلبَ بأستار الغَمّ، ويجعله صيدًا سهلًا لمكائدِ الشيطان، وخطراتِ السوء. ومن أراد اللهُ به خيرًا؛ منحه قوّةَ الرِّباط على ثغرِ قلبه، حتى يعمره بما ينفعه في دينه ودنياه ؛ فلا يعيش بقلبٍ مُنهكٍ، بلا معنى ، ولا لذّةَ عطاءٍ في الحياة.
والله ما داهمَ الفراغُ قلبًا إلا أهلكه وأوهنه!
" من أشد المعاصي شؤمًا "
الجرأةُ على أعراضِ الطاهرات؛ فمن تجرّأ على أعراضِهن بالقذف، لحقه شؤمُ اللعنة في الدنيا قبل الآخرة، فكيف يهنأ قلبٌ طرده الله من رحمته؟!
(رسالة إلى مَن يسهر إلى الفجر)
رسالة إلى من يسهر إلى الفجر -في هذه الإجازة- من الشباب والفتيات وغيرهم، ويمضي غالب يومه في النوم والراحة ..
اغتنام ذلك الحال بالتزود من الصوم خاصة الاثنين والخميس. والتزود من الصيام فعل الأكابر.
-قال بعض السلف: إنما هو غداء وعشاء، فإن أخرت غداءك إلى عشائك أمسيت وقد كتبت في ديوان الصائمين.
-وقال بعض أهل الفضل: قدّم فطورك، واجعله قبل الفجر، وأَخِّرْ الغداء إلى المغرب تفز مع الصائمين.
فالصوم من أجل الأعمال وأفضلها، ومن أكبر أسباب ثبات العبد، وفرحه وسروره، ومن أنفعها في الدنيا والآخرة.
قالﷺ:"ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله،إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا".
#متفق_عليه
وثبت في الحديث : "الصوم لا مثل له".
وفي رواية :" لا عدل له".