- Portekiz Filistin Devleti’ni resmen tanıdı.
- Portekiz, Netanyahu'nun ülkeye girmesi halinde tutuklanacağını açıkladı.
- Siyonizme olan nefret tüm dünyayı sarıyor.
#السياسة_الشرعية
يبحث بعضهم عن أمورٍ في تراثنا الفقهي كالتداول السلمي للسلطة، أو عمل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، أو أدوات الرقابة، أو محاسبة الولاة، وغيرها من مفردات النظم المعاصرة المستمدة من النظام الغربي، فلا يجد في كتابات المتقدمين ما يغني فيعود باللوم والنقد على الشريعة تارة وعلى الفقه أخرى وعلى التراث بأسره ثالثة!
ومما ينبغي أن يعرف أن الشريعة بمواردها النصوصية والقواعدية والمقاصدية قدمت ما يكفي ويشفي لبحث كل المستجدات وتدبير شئون الدولة ومختلف السياسات، وذلك لمن يجتهد ويجدد لا لمن ينقل ويقلد!
فليس من الصواب أن يسأل التراث الفقهي المتقدم عن نوازل في الشأن السياسي نشأت أو نتجت في الغرب بعد الثورة الفرنسية بحمولتها الفكرية والثقافية الخاصة، وتداعياتها المتعددة!
فالتراث الفقهي بموارده وسوابق اجتهادات أهله صالحٌ لمن كان مؤهلاً لاستنطاقه وللانطلاق من أسسه ومحكماته، فلا ينبغي أن يسأل المتقدمون عن تقصير الفقهاء المتأخرين ولا عن إعراض الحكام المتغربين عن شريعة رب العالمين.
فلو تتبع الفقهاء المعاصرون اليوم مادة السياسة الشرعية في مظانها التراثية وتطبيقاتها في الحياة السياسية لوقفوا على ما يكفي ويشفي، فإن كان من نقدٍ ولا بدَّ فإن الأولى به هم المعاصرون المقصرون دون المتقدمين.
أما اتهام الشريعة بالقصور فتلك شكاة ظاهرٌ عنك عارها!
#فقه_النوازل
بنفس الطريقة التي استخدمت في تهميش النصرانية في الغرب، تجري حرب على الدعوة الإسلامية بكل أطيافها، حتى يتمكن غلاة الطرقية الخرافية من شغل الفراغ في الساحة الدينية، وفق ضوابط فصل الدين عن الحياة وإقصائه عن قضايا السياسة والاقتصاد ليكون ذلك معبرا تدخل منه #الإبراهيمية .
#فقه_النوازل
إن آخر مائة عام تعتبر من أكثر الآونة التي انتشرت فيها الدعوة إلى الله ودين الحق عالميًا، وهو الأمر الذي أقلق كثيرين من أعداء الإسلام، واستدعى هذا استعداء وصناعةً "للإسلاموفوبيا"!
وأطلقوا شعارا عدائيا
"الإسلام هو العدو المقبل"
ثم شنوا حروبا فكرية وعسكرية وما يزالون!
#منهجيات_تربوية
قال شيخُ الإسلام ابن تيمية:
"وعند أهل السُّنة والجماعة يُتقَبَّل العمل مِمَّن اتقى الله فيه، فَعَمِلَه خالصًا لله موافقًا لأمرِ الله، فمن اتقاه في عمل تَقَبَّلَهُ منه، وإن كان عاصيًا في غيره،
ومَن لم يتقه فيه لم يُتَقَبَّله منه وإن كان مُطِيعًا في غيره"
قال تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ... ﴾ [هود: 114]
فلو كانت الحسنة لا تُقبل من صاحب السيِّئة لم تَمحُها.
دشّنتُ بالأمس عبر خدمة الاشتراكات في حسابي على منصة (إكس) سلسلةً معرفية جديدة، أستعرضُ فيها خلاصاتٍ ومراجعاتٍ لثلة من الكتب التي طالعتُها.
تتسم هذه السلسلة بالتنوع؛ إذ تُبحر في عوالم السياسة، والاقتصاد، وعلم الاجتماع، والتاريخ، والفلسفة، وتطوير الذات، وغيرها من الحقول التي زخرت بأفكارٍ ومعلوماتٍ كان لها بالغ الأثر في تكويني المعرفي، وأحببتُ أن أشارككم ثمارها.
سأوافيكم يومياً بملخصٍ لكتابٍ جديد، لتكون هذه السلسلة بمثابة فهرسٍ مرجعيٍّ متكامل، يُمكن للقارئ العودة إليه واستقاء الفائدة منه في أي وقت عبر حسابي.