﴿كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾
لما لا تسأل الله الهدى !!
لما لاتُكثر من قول يامدبر ا��أمر دبر أمري أحسن تدبير !!
لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا🤍
(#صيام_عاشوراء في السفر)
-كان الإمام الزهري يصوم #عاشوراء في السفر، فيقال له في ذلك، فيقول: "إن رمضان له عدة من أيام أخر، وإن عاشوراء يفوت".
-وكان طائفةٌ من السلف يصومون عاشوراء في السفر، منهم: ابن عباس وأبو اسحاق، ونص الإمام أحمد على أن عاشوراء يصام في السفر. لاغتنام فضيلته وتحصيل ثوابه.
-رسالة إلى المشغول وصاحب الأعمال: لا تفرط في صيام هذا اليوم الفضيل، ولا تفوت هذا الأجر الجزيل.
-وتذكر أن حضور يوم واحد، يمحو عنك الغياب والتأخر في (٣٥٥) يوماً.
هذا مثال صيام #يوم_عاشوراء، الذي يكفر سنة كاملة.
-وصوم عاشوراء يكفر الصغائر، وأما الكبائر فلا بد لها من توبة، والتوبة:
١-الإقلاع.
٢-والندم.
٣-والعزم على عدم الرجوع.
٤-والتحلل من حقوق الناس.
-ولا يشترط للتوبة طهارة ولا صلاة، بل يكفي أن ينوي التوبة بقلبه، مع شروطها المتقدمة.
عاشوراء
يحب ربنا يقين عباده فيه، فشرع لهم من العبادات ما به تجديد بواعث اليقين وتذكيرهم بأيام الله تعالى التي آوى فيها عباده إلى فضله وأيدهم بنصر��، وأذهب عنهم ظلمات المحن بأنوار الفرح وبشارات النجاة!
وصيام عاشوراء ميقاتٌ فيه شهود النفس لهذه المنن الإلهية، ومذاكرة النعم الربانية!
ثم هو تعالى يثيبهم مغفرة ذنوبهم التي سلفت لهم وتكفير سيئاتهم!
وكأنَّ شهود المنن، ويقين العبد في ربه بابٌ عظيم إلى مغفرة الذنوب، فكلما شهد منة ربه شكر الفضل، واستغفر من التقصير" أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي".
-رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا.
-رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا.
-رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا.
"من قالها ثلاثاً حين يصبح وحين يمسي، كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة. كما ثبت" في الحديث.
اللهُمَّ إننا مُقبلين على عامٍ جديد، فاجعله
خير عام لأسعد أيام، وأن تجمعنا به بدعواتنا وآمالنا، وأن نرى ونعيش به أيام جبرك وعوضك، يارب اجعله عام يُغاث به الناس♥️.
مقامان لا تنشغل عنهما:
أبوء لك بنعمتك عليٌَ.. فتكثر من حمد ربك والثناء عليه وشكره وتعظيمه وذكر نعمه وكرمه وإحسانه وبره!
وأبوء بذنبي: فتجدد التوبة والاستغفار والندم وتقر في سرك بأنه وحده المتفضل المنعم الوهاب، على ما في النفس من نقص وظلم وتقصير !
"نعوذ بك اللَّهُم أن نقصِد معارجَ الدنيا ثم لا تسعُنا مراقي الآخرة، اللَّهُم جمِّل منا المقاصِد وأحسِن منا الجهاد، واجعل مسَاعينا لك ميمُونةً مُباركة خالصة من كل شائبة وأورِثنَا خشيَتك".
لماذا أصبح التركيز مهارة نادرة؟
قبل سنوات، كان الإنسان يبحث عن المعلومة.
أما اليوم، فالمعلومة هي التي تبحث عنه.
إشعار هنا، ومقطع هناك، ورسالة في مكان آخر...
حتى أصبح كثير من الناس ينتقلون بين عشرات الأشياء في الساعة الواحدة، دون أن يمنحوا أي شيء انتباهًا كاملًا.
والمشكلة أن العقل لا يدفع ثمن ذلك ��ي اللحظة نفسها.
بل يدفعه لاحقًا.
حين تصبح القراءة العميقة مملة.
والتعلم الجاد مرهقًا.
والجلوس مع فكرة واحدة أمرًا صعبًا.
لقد نجحت التقنية في اختصار المسافات، لكنها في المقابل فتحت معركة جديدة: معركة الانتباه.
فالذي يفقد قدرته على التركيز، لا يفقد مجرد مهارة ذهنية، بل يفقد إحدى أهم أدوات النجاح والتعلم والنمو.
ولهذا فإن حماية العقل اليوم لا تبدأ بجمع مزيد من المعلومات... بل بتقليل الضجيج. فليست المشكلة أن عقولنا أصبحت أضعف.
بل أن المشتتات أصبحت أقوى.
ومن ينجح في إدارة انتباهه، ينجح في استعادة زمام حياته كلها.
د. عبد الكريم بكار
« نحن طاقات .. ولنا طاقات .. والخافي عن الأعين أكثر من البادي. ولا يغرّنكم من المرء عَطَالةٌ وسُلوان، وهشّةٌ وبشَّةٌ؛ فلربّما كانا خارجينْ عن قديمِ تربيةٍ، أو حديث مجاهدةٍ. وإلا فالصدور تغصُّ بما لا يُطاق من الهموم، والكواهِل تضيق عن جبال الكروب. فاعذروا، واعذروا.. ولا تُقنطوا الناس من طول معاشرتكم.
ومن مدَّ لك يمين العذر، فبادره بيمين الإعذار. ومن شهِدتَ حاله، فلا تنتظر مقاله، ومُرَّ على مجاهدته مرور الكرامِ، فإن الكرام إذا مرُّوا على الناقص أغضوا، ومن توقّفَ عند الجاهدات، والعثرات، فقد أصاب من خصال اللئام، وإن كان غافلاً. والحرُّ لا يكثر الشكاة، فاعتبروا فيمن تخاللون أنّهم ربما تُسكتهم الكرامة، لا قلّة الهمّ — وتيقّن أنك مهما بلغت من الترقي في مدارج النضج والوعي، فلن تدرك ما يعيشه غيرك من أحوال وشدائد على وجه الحقيقة، وقُصاراكَ المقاربةُ، والمقاربةُ أختُ الاحتمال، فاجعل من العذر لمن تقاربُ حاله ضعف ما تجعله من المؤاخذة. والله يحبُّ المحسنين .»
(الورد اليومي للنبي ﷺ وأهل بيته)
-كان له ﷺ حزب يقرؤه، لا يُخِلُّ به، وكانت قراءته ترتيلًا، لا هذًّا ولا عجلةً، بل قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا.
#زاد_المعاد
-وكانت عائشة رضي الله عنها تقول:
"إنِّي لأقرأُ جُزْئِي - أو قالت حِزْبي ـ وإنِّي لَمُضطجعةٌ على السَّرير".
#مصنف_عبدالرزاق
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
أقال لك أحدهم اليوم شكرًا؟
ليس شرطًا، أعلم أنّك لا تنتظرها أصلًا، لكنّها لطيفة في وقتها، فشكرًا على صمودك حتّى هذه اللحظة، شكرًا لأنّك لا تملّ المحاولة، شكرًا لأنك تعترف بضَعفِك وتُعالجه، شكرًا لأنّك ترى الخطأ وتنوي ألّا تعود، شكرًا لأنّك حين تخطئ مرّة، تتوب مرةً أخرى، شكرًا لأنك تنجز مهامك على صعوبتها، ومسؤولياتك على كثرتها، شكرًا لأنّك تخبّئ في قلبك طفلًا لا يَمَلّ يندهش، شكرًا لأنّك تحافظ على روحك وسط هذا الشتات.
شكرًا لأنّك لم تفقد الأمل وسط الألم، والهِمَم وسط الحِمَم، شكرًا لأنّك تغرس ولو بذرة واحدة، ترضى بها وتُصفّق لنفسك، شكرًا لأنّك تقرأ وتبتسم، تحاول ألا تنقسم! شكرًا لأنّك تبكي، تدمع، تبتعد، تعتزل، تعيش هكذا ببساطتك دون تصنّع، شكرًا لأنك تكرّر دعوتك، تطيل سجدتك، تكسب لقمتك، تحمل همّك، تعيش ألَمَك، وتبتسم! شكرًا لأنك ثابت رغم جراحك، راسخ رغم ثقوبك، صابر رغم كل شيء! شكرًا لأنّك أنت، المحاول البطل.
أُحب هذا النَّص جدًّا ❤️🩹:
«تَبدو المسَاعي في الحياةِ ثقيلةً وباهتة إذا خلَت من روحِ الاحتسابِ لله؛ فالاحتسابُ يضيفُ للعيشِ معنًى، فإذا ما تعثَّر المرءُ أو حاولَ ولم يصِل هتفَ قلبُه أن يا ربّ حسبي أنَّ جهدي لكَ وعملي لَك وصبري لَك، وأنَّ المتاعِب فِي سبيلكَ لا تضِيع!»
لا شيء يربت على قلبك، ويلمّ شتات روحك المتعبة، ويصوّب عثرتك، كمثل ملازمة آي القرآن، ��تى ما جعلته صاحبك الأول وملاذك الأقرب أخذ بروحك لا شعورياً نحو معالي الأمور وشري��ها، ونقّاك من سفاسف الأمور وقبيحها، وكلما تمسكت به أعزك وآنسك وأكرمك في الدنيا قبل الآخرة ﴿وإنّهُ لكتابٌ عزيزٌ﴾.
أؤمن بأن من البشر من هو هبة ربانية، وعوض كريم ساقه الرحيم؛ ليغيث به قلباً، ويقيم به درباً، ويمحو به ندبة طال أثرها، يأتون ليعيدوا ترتيب فوضى مشاعرنا، ويحيوا فينا الأمل ب��د ذبوله، ويبعثوا الدفء في تفاصيل أيامنا، وبمجرد رؤيتهم تخضر ملامحنا وتزهو، فسبحان من جسد الرحمة في هيئة إنسان.