ما يصدر عن المنابر السياسية يختلف جذريًا عما تقره المختبرات وتوثقه المجلات المحكمة.
تغريدة البيت الأبيض تمثل موقفًا إداريًا أمريكيًا، والمؤسسات العلمية الكبرى لا تزال متمسكة بانتفاء الدليل القطعي على ذلك.
"الأشخاص الذين يعضون اليد التي تطعمهم، عادة ما يلعقون الاحذية التي تركلهم."
اريك هوفر
هناك نفوس مشوهة تعجز عن مواجهة العدو الذي يغتصب أرضها، فترتد لتفرغ غضبها في المفكر الذي يحاول تحرير عقولها.
كل الأشياء لها خاصية الإغواء، وكل اهتمام مهما بدا تافها أو غريبا هو قابل لأن يجذبك إلى عالمه، أن يجعلك تتعلق به.. الأمر فقط يتطلب منك أن تلتفت إلى الشيء، أن تتحرى حوله وتفتش في خباياه، أن تعيش في تفاصيله، ثم ستكتشف أنك بت مهووسا فيه.. الشغف نحو الأشياء لا يولد من طابع عفوي، بل من سلوك وممارسات وحالة من التتبع والملاحقة، ما نولع به هو شيء نختاره بوعي منا أو من غير وعي.. لذلك لا تستهن بمتابعة، ببحث، بفضول عابر، لأنه قد ينتهي بك إلى حالة من التعلق والافتتان.
كلام عبدالله دقيق بدرجة كبيرة، بس فيه عمر أثقل من 28 حتى. وهل فعلًا ياليت الشباب يعود يومًا؟
عبارات رنّانة وقصائد كثيرة تؤيَد فكرة أن أفضل فترات الحياة هي الشباب، بينما الإحصائيّات العالميّة تبيّن أن أكثر الفئات العمريّة رضا هي تقريبًا فئة 70-80، ومع كبر السن يزداد الشخص رضا.
توجد فئتين تتطلب انتباه للانتكاسات وفقًا للترندات الإحصائيّة:
١. الفترة الأولى هي 27-30، نظرًا لأنها تكثر بها تمظهرات المشاكل النفسيّة تحت الضغوطات المهني العالية. قد يفقد الشخص شغفه، ينسى اهتماماته ويركز كثيرًا على النجاة في العالم الذي التزم فيه.
٢. فترة 47-49، بالرغم من تجاوز الشخص لأصعب فترة للاضطرابات النفسية والمشاكل الجوهريّة في صحته النفسية (اللي هي لبّها بعمر 18-29)، إلا إن (الرضا) ينخفض كثيرًا نتائج عوامل كثيرة مرتبطة بعدم وجود هوايات مستدامة، عدم وجود معنى للحياة يخليك تصحى من السرير مثل أحلام مهنية ورياضية ومالية وشغف.
كل فئة عمريّة لها ملذّة، لا تتمسّك بعالم الشباب وتكمّل كل حياتك فيه -ربّما لأنّك لم تشبع منه-.. ستفوّت عوالم كثيرة. الشباب لغة واحدة من الرضا.. توجد لغات أخرى. وحسب الدراسات، ماعاد صار الرضا حسب العمر برسمة U (الشباب > أزمة منتصف عمر > رضا)، لا، لأننا صرنا نعاني أكثر (ونحل أكثر) بعمر يافع، النتيجة صارت (رضا منخفض بالشباب > ارتفاع تدريجي كلما كبرت واجتهدت وستتحسن بلا شكّ).
للتوضيح: أنت مو إحصائيّة، فلا تأخذ الأرقام بمستوى شخصيّ.. لكن اعلم أنّ الحكيم سيكتشف كيف يجد المعنى والرضا والحياة في كل فئة عمريّة.. والأسباب قد تختلف عند عينات العالم بسبب مشاكل صحية، فقدان أشخاص، نماذج لا تواجهها أنت بحياتك.
إذا دليت الطريق لقلبك ونفسك، وتعرف كيف توصل لنفسك (بدون تشوهات ذهنيّة ثقيلة) حتى بأثقل اللحظات، فلا خوف عليك مهما واجهت تحديات بحياتك.
لو افترضنا أن لكل محافظة شخصية مثل الإنسان، فكيف بتكون شخصية شمال الباطنة؟ 🧠✨
الأماكن والمدن كائنات حية؛ تتنفس جغرافيتها وتاريخها، وتصنع سلوك أهلها يومياً. تماماً كما قال ابن خلدون: "الإنسان ابن بيئته".. @BatinahN_gov
@ii7_8 هذا ابتذال عاطفي وسلوك يجسّد السعي وراء الإثارة الحادة وشهوة التوثيق..
الذكاء العاطفي يتمحور حول ضبط النزوات، وتقدير العواقب، ومراعاة أمان الذات والآخرين.
وتحويله إلى "ذكاء" محاولة بائسة لإضفاء شرعية ونبل على فعل أناني يعتمد على اختراق القوانين وإرباك الطواقم الأمنية.
عن تلك اللحظة وأنت تُحاور شخصاً فتكتشف أنك لا تحاور إنساناً عن موضوع، وإنما تحاور صدى التوجه العام حيال الموضوع، وأن من يقف أمامك هو قُرص صلب بأطراف بشرية تمّ تلقيمه بكل الردود اللازمة كي يمارس الاستذكار وهو يتظاهر بالحوار.
@Saleh_R9 لأن ذروة عطائه تزامنت مع الحرب العالمية الثانية، وقتها كان يلعب في دوري (بوهيميا ومورافيا)، ومعظم الأندية كان مستواها ضعيف جدًا بسبب الظروف السياسية ونقص اللاعبين.. فيمديه يسجل في كل مباراة
أكبر مشكلة تسلب الندوات العلمية والجلسات الحوارية قيمتها الحقيقية: القفز مباشرة إلى الحلول وتوزيع النصائح الجاهزة دون تشخيص وتحليل الأسباب.
استعجال الوصفات المعلبة يعفينا من مشقة الفهم الحقيقي، ويمنحنا طمأنينة مزيفة بإبراء الذمة.
"القراءة المبالغ بها لا تجعل منا أذكياء. بعض الناس يبتلعون الكتب, وهم يفعلون ذلك بدون فاصل للتفكير, وهو ضروري لكي يهضم المقروء ويبني ويتبنى ويفهم".
- علي عزت بيجوفيتش
@almuharrmi دكتور هذه التنازلات السخيّة (300 مليار دولار، رفع فوري للحصار، إلغاء كامل العقوبات) ما تثير الشكوك؟ خصوصاً وأن واشنطن عندها تاريخ مع التملص من الاتفاقيات وتوجيه هجمات غادرة لما تنخفض الجاهزية العسكرية