يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما
حتى لَتَحسَبُ بينَ العاشِقَينِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ مُعَتقةٍ
من المحبّةِ تَنفي الشكَّ والتُّهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقانِ فما
تراهُما افترقا إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها
كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والتأَما