@mahmoodinho98 قدم ساي. معظم السودانيين القدمو طلب لجوء في بداية الالفينات بانهم دارفوريين متضهدين و معرضين للابادة الجماعية من حكومة البشير ما عندهم اي علاقة بدارفور 😂
عبدالرحمن عمسيب: قرار اعتبار الإمارات دولة عدوة يجب أن يُراجع فوراً لآثره الفادح على السودانيين هناك !
يبلغ عدد السودانيين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو 260 ألف شخص، ما يجعلها واحدة من أكبر الجاليات السودانية في العالم، وثاني أكبر جالية في الخليج بعد السعودية التي تحتضن ما يقارب 890 ألف سوداني. هذا الرقم وحده كافٍ ليجعل أي قرار سياسي يتعلق بالعلاقات مع الإمارات محلّ تفكير عميق.
اليوم، لا يوجد فعلياً رعايا إماراتيون مقيمون في السودان. ومن ثم، فإن وجود طاقم السفارة الإماراتية في الخرطوم ليس ذا أثر يُذكر من حيث تقديم الخدمات لمواطنيهم. أما في المقابل، فالوضع مختلف تمامًا: مئات الآلاف من السودانيين في الإمارات يحتاجون يوميًا إلى خدمات قنصلية عاجلة تتعلق بالرقم الوطني، واستخراج وتجديد الجوازات، وتوثيق عقود الزواج، وشهادات الميلاد، وإثبات صحة الوثائق. قطع هذه الخدمات عنهم يعني ترك عشرات الآلاف في مأزق قانوني وإداري حقيقي.
وإذا ما قررت الحكومة السودانية – كما يُلوّح البعض – إعلان الإمارات دولة عدوة، فإن كل سوداني يعمل في القطاع الحكومي أو شبه الحكومي الإماراتي سيصبح إجرائيًا خادمًا لدولة عدوة، ما يعرّضه لخطر التهم والتضييق أو يُجبره على ترك وظيفته التي يُعيل بها أسرته.
وأكثر من ذلك، فإن اعتبار الإمارات دولة عدوة يعني أن السفر إليها، أو تحويل الأموال، أو التجارة معها سيُصبح جريمة يعاقب عليها القانون ما لم تتم بموافقة أمنية أو سيادية خاصة.
وهنا، لا بد من طرح الأسئلة التالية على الحكومة السودانية وعلى رأسها الفريق أول عبدالفتاح البرهان:
كم عدد السودانيين الذين يعملون في الإمارات ويُعيلون أسرهم في السودان ومصر؟
كم يبلغ حجم رؤوس الأموال السودانية المستثمرة هناك؟
ما مصير السودانيين المقيمين بإقامات طارئة أو إنسانية في الإمارات؟ إلى أين سيذهبون؟
وهل ستعيد الدولة كل ��ؤلاء؟ ومن سيتكفل بإعاشتهم؟ هل ستسكنهم في بورتسودان؟ هل تعلم كم هي تكلفة المعيشة في بورتسودان أو حتى في مروي؟
دعك من الشعارات واسأل نفسك: هل تملك بديلاً؟
إن اتخاذ قرار مصيري كهذا يجب أن ينطلق من مصلحة المواطن أولاً، لا من ردات الفعل أو التحالفات ال��رفية. وأذكّر من بيدهم القرار: كل حساباتكم البنكية، وكل ذهبكم، وكل مسار استيرادكم الأساسي... يمر عبر الإمارات.
#السودان
بعد أن أصدرت محكمة العدل الدولية اليوم قرارها المتوقع في القضية التي رفعتها سلطات الأمر الواقع في بورتسودان ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، وقضت بعدم الاختصاص وشطب القضية من السجل العام لقضايا المحكمة، هنالك سؤال مشروع يحق لنا (ولجميع ضحايا حروب الدولة السودانية وطلاب العدالة) طرحه: طالما أن القوات المسلحة السودانية، التي يمكن تسميتها بمؤسسة الإبادة الجماعية السودانية بسبب مسؤوليتها عن مقتل حوالي ثلاثة ملايين إنسان في جنوب السودان فقط، تدّعي حرصها على تحقيق العدالة لأهلنا المساليت، هل ستقوم بتسليم قائدها العام السابق، عمر البشير، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية منذ ١٢ يوليو ٢٠١٠ بتهم الإبادة الجماعية ضد المساليت والفور والزغاوة؟ وهل ستسلم كذلك وزير الدفاع الأسبق، الفريق أول ركن عبدالرحيم محمد حسين، وأحمد محمد هارون، المطلوبَين للمحكمة بسبب الجرائم التي ارتكبتها هذه المؤسسة أو تسب��ت في أو أشرفت على ارتكابها ضد المساليت ومجموعات أخرى في دارفور؟ علماً بأن هؤلاء الأشخاص يقيمون في مناطق تخضع لسيطرة هذه المؤسسة، التي توفر لهم الحماية الكاملة.
@MohdAwa3651842 بالضبط.
الكباشي ماخدينو رمزية يرد فيها على خطاب الهامش و المركز.
دا اكتر زول مفروض ما يتهبش في الوقت دا.
الناس ديل يا ما فاهمين تركيبة الجيش السوداني يا بيتغابو.
سيطرة الفريق أول كباشي، على صناعة القرار في السودان، تذكرني ذات ما كان يفعله حميدتي قبل تمرده.. طموحاتهما لا حدود لها.
الت��خل في كل صغيرة وكبيرة، والتعالي على الجميع. ومن يعترض أما التقاعد أو الإقالة أو وضع المتاريس والعقبات.
هل يعيد التاريخ نفسه؟!
#السودان #Sudan
@hubermanlab physician gossip is a problem and erodes trust. But unlike scientists, we don’t debate for sport. We apply data where lives are on the line. The pressure is immense, scrutiny constant, and results are everything. That stress shouldn’t excuse gossip, but perhaps it explains it.