وأعترف رغم كل هذا الحبّ الذي كنا نعيشه، رغم كل الوعود بالثبات، كنت أعرف أنني سأمضي في الطريق وحدي، وسأجيب على كل الأسئلة وحدي، وسأحلم من جديد وحدي، كنت أعرف أنك ستفلت قلبي ويدي معًا، ومع ذلك لم أفرّط في لحظة حبّ واحدة معك
متى الإنسان يستوعب إنه مو متأخر عن شيء؟
اللي يشوف إنه متاخر عن دفعته اللي توظفوا
أول ما تخرجوا، واللي تشوف صاحباتها كلهم
تزوجوا، واللي يشوف بيته لسى ما اكتمل بِناه
وغيرهم كثير والحقيقة إنه مافي شيء متأخر
لكن ربي جالس يختار لك الوقت الصح، وكل
ما أحسنت الظن فيه؟ طمأنك أكثر وصبرك ..
كنت ابيك تكون شي.. وصرت شيٍ ثاني
والخطا ماهو خطاك.. انا الخطا بعيونه
يوم اهيم بصوتك الفيروزي الرحباني
وآتخيل كل كلمة من فمك موزونه
خاب ظني .. ليت ظني فيك ماخلاني
ابني احلامي على حاجه ماهي مضمونه
وليت ماجاني من احساس الندم ماجاني
شيٍ يحطم صميم القلب قبل ركونه
الجفا اللي عقب لذة وصلك الإنساني
والسلام البارد اللي عقب طول المونه
اعتذر لك عن خطاب اسلوبي الوجداني
الآدمي مهما حصل يبقى رهين ظنونه
من حيث يأمن المرء يتألم ، وكلما كبر الحب والأمل كانت هزيمتنا بالغة إلى حد تشويه مستقبلنا، إذ لا نعود مطمئنين، نصد عن كل ضوء قادم مخافة أن يكون في آخره عمى، نهرب من كل فرصة تركض نحونا خشية أن تدهسنا، نصبح طرائد هزائمنا القديمة التي كنا نظن بأننها نجونا منها .