«لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه»
لكنك لا تعرف شعور
أن تقف بثبات دائمًا، وأنت بحاجة لأن ترتمي وتستريح
أن تُنازع بداخلك انهيارات مستمرة،
دون أن يبدو عليك مظهر المهزوم
لا تعرف أبدًا صعوبة
أن تُزيّف أيامك الحقيقية
"ياربّ.. أنا التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء.."
عارف اللحظة الي تضعف فيها بعد تراكمات كثيرة مثل الّي ما هدته جبال وهز كيانه هوا عابِر
والله ماهي مبالغة / بس لحظة البكاء وقتها مو ضعف إنما آخر محاولة للبقاء على قيد الحياة.