البيت اذا مر عليه - فقد -
مايرجع زي قبل ابداً
بالذات لو الفقد كان ( أم ، أب )
بيتغير كل شي جذرياً
بتحس كل واحد من أهلك ينزف بطريقه معينه
كل واحد يحاول يصير أفضل ، ويصير أقوى
المهم حيعدي كل شي بالمحاولات
ولكن
كلنا عارفييين اننا نحاول بصمت .
ما تعوّدت أن أرى العالم عاديًا أو رماديًا أو محايدًا
أنا إمراة الألوان الكثيرة والمشاعر الغزيرة
الممعنة في الشعور
الكثيرة، الكثيرة
ذات رأيٍ وذات حيرة
وحينَ يصير العالم عاديًا أخاف
أنا لم أعتد العالم عاديًا هكذا
بي��ي وبين الأنتظار عداوة وكل شيء يجيني متأخر أفقد رغبتي فيه مو لأنه ما عاد يعجبني ، لكن لأنه وصل بعد ما أنتهت لهفتي بعض الأشياء قيمتها في وقتها ، وإذا فات وقتها حتى لو وصلت ؟ ماعاد لها نفس المكانة في القلب
مساء الخير ليومًا آخر يا أبي
لا أعلم كم سألبّث في هذِه الحياة
كيف تطوّل بي دهرًا وأنا لا أشعر
بوجودك
ولكني افتقدك جداً
افتقد ضحكاتك ، صوتك
افتقدني معك
اتمنى انك بحالٍ أفضل من حال الدنيا
دُمت في ودائع الرحمن
"يستطيع الإنسان أن يحترق، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ، في الشارع أو وسط المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبته، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد، تلك هي أزمة الإنسان، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع"