ثم تكتشف أنك..
رائع في علاقة أخرى، مُنجِرْ
عي وظيفة اخرى، منفهم في صداقه أخرى، آمن في محادثة أخرى، شجاع في فرصة أخرى، مرئي في عيون أخرى، مضيء في مدينة أخرى، كافٍ في قصة أخرى..
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما ..
فإما اكتفاء أو انطفاء.
- لبنى الخميس.
"لن تعرفا بعضكما وأنتما على السفينة والريح رخاء، لا بد من ثقب في قعرها، من عاصفة تهزمكما، من أشرعة مُمزقة تبحث عن يد تخيطها، من غرق تلو الغرق، ليصنع منكما وجهين حقيقيين، فالمعرفة الحقة ليست في الراحة والسلامة، بل في النجاة التي تقتسمها مع من يُبحر معك رغم كل شيء".
«يغويني من يمشي على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذا في أفعاله، واضح في قوله وفعله لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته ،يهديك العذر السمين قبل السؤال فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح
إن أردتَ من الله بابًا جديدًا،
فأغلِق أبوابَكَ القديمةَ بلُطفٍ لا بغِلظة؛
فما أُغلِقَ بالقسوةِ يُطفِئُ نورَ القلب،
وما أُغلِقَ بالرَّحمةِ يُصبِحُ ممرًّا إلى فتحٍ لا ينتهي.
-جلال الدينِ الرومي-
«ممُتنة لجميع خُطاي؛
— ما شابهني منها، وما أنكرتُه من نفسي —
وجدت فيها ما أنار بصيرتي، وجعلت الاحترام رفيقي، والشجاعة مرتكزي، والصدق مع الله ثم مع نفسي مأمن خطوي. ما سرت بدربٍ بهذه المعاني إلا رضيتُ فيه بالمسير واطمأننتُ إلى المصير. أرى في خطأ فهمي فطرة، وفي تداركه عِبرة.»
«أعظم منازل العلاقات تتجلّى في أمان البعد — القدرة على أخذ مسافة من كلّ شيء حتّى من أعزّ النّاس عندك؛ من غير قلق الجفاء والبديل.
إنّك ناضج في حبّك يوم تمنح ملء إرادتك من تحبّ مساحته الخاصّة، مدركا في قرارة قلبك أنّك بيته الأوّل ووطنه الّذي يرجع إليه مهما طال اغترابه.»
« ولم ( أقع ) في الحب
لقد مشيت إليـه بخُطَى ثابتة
مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما
اني واقفة في الحب لا واقعة في الحب
أنا أريدك — بكامل وعيي »
• غاده السمّان