"وآنسنا بمَن نحبه ويُحبنا، وأسكنا لمَن نودُّ ويودنا،
وارزقنا النصيب مِن الخِفَّة لكل هينٍ قريبٍ لا نكونَ عليه حِملا، مَن نطمئِن إذا حضر، ويُحاوطنا في الإقامة والسفر، شريفًا في الوصل، أصيلًا إذا هجر، مَن لا نهون عليه أبدًا، جميلًا في القلبِ والنَّظر."
في مشهدٍ يفيض وقارًا ونورًا يطلُّ هذا الشيخ العلامة كأنما اختُزلت فيه معاني الحكمة والتجربة، وجلال العلم مع جمال الخلق.
ملامحه تشي بعمرٍ أفناه في مدارج الفقه والبصيرة، ونظراته الحانية تحمل عبق التربية وصدق التوجيه، كأنها تقول: هذا ميراث السنين، فهو بقيةُ جيلٍ يُهتدى به ويُقتدى.
صورة حديثة في عيد الفطر ١٤٤٧هـ لسماحة شيخنا ووالدنا العلامة الجليل قدوة الأمة وداعية الكلمة الطيبة @AhmedHAlKhalili حيثُ يلتقي العلمُ بالسكينة، والفقهُ بالحكمة.. جعل الله بقاءكم عزًّا للشريعة ونورًا للأمة.
تعازينا الحارة لأنفسنا أولا، ثم لسائر إخواننا المسلمين في المصاب الجلل للأمة في الأبطال الخمسة شهـ.ـداءِ المقاومـ.ـة الإسلاميـ.ـة الفلسطينيـ.ـة.
فهنيئا لهم الشهـ.ـادة، وكلنا ألسنة داعية وقلوب متضرعة إلى الله سبحانه أن يتقبلهم في الصالحين، وأن يعجل بإنجاز وعده بالنصر العزيز.