ركبتم وربّ البيت أصعبَ مركب
ونلتم من الفعل القبيح الشّنائعا
نعوذ بربِّ الكونِ منكم فإنكم
توابِعُ إبليسٍ هُزِمتم تَوابعا
جنيتم على أوطانِكم وبلادِنا
جنايةَ من أمسى عن الحق ضائعا
صواريخكم ،لا سدّد الله رميَكم
تُقبِّح منكم فِعلَكم والنّوازعا
أترمونَ بيت الله رمية خائنٍ
عرفناه مربوطاً بإيرانَ خانعا
إذا نُكِتتْ في القلب نكتةُ حقدِهِ
أحالته لِصَّاً في الجوانح قابعا
#العشماوي
#مكة_المكرمة
#المملكة_العربية_السعودية
حتى همومك قد تكون مواعيد اصطفاء، ومعارج فرح، فلا تجزع من همّك، فقد لا تصل لمنزلتك المقدّرة لك في الآخرة إلا عبر موعد مع همّ، وفي الأثر "إن من الذنوب ما لايكفّره إلا الهموم"، ومن نظر لهمومه من هذا الوجه انقلب همه لسكينة، ولم يفته أجر همّه، وكوفئ بأجر المدافعة.
الأدب يتغير ويتطور؛ لأن النفس البشرية المبدعة مختلفة، متجددة، لا تركن إلى الاستسلام للقيود المتعارف عليها، وكذلك النقد والناقد، فمن غير المعقول أننا سنظل ندور في أطر نقدية جاءت نتيجة استقراء لمجموعات أدبية في حقب محددة، في بيئات محددة.
قرأت اقتباس جميل جدًا يقول:
"لا يقتل الإنسان أبدًا كالتعجّل في أمورِ عيشه، والركض المستمر خلف الأشياء بعيدها، وقريبها، ونومه كل ليلة على وسادةِ القلق.
اطمئن واستمتع بلقمتك الأولى، اهضمها جيّدًا، كُل بيدٍ واحدة، وكُل مما يليك، ليس فقط على سفرةِ الطعام، بل حتى على سفرةِ الأيّام."
قال عبدالله بن أحمد بن قدامة رحمه الله:
اعلمْ أَنَّ مَنْ هو في البحرِ على لوحٍ ليس بأَحوجَ إلى اللهِ وإلى لُطفِه مِمَّن هو في بيتِه بين أَهله وماله، فإذا حقّقْت هذا في قلبك فاعتمد على الله اعتماد الغريق الذي لايَعلمُ له سببَ نجاةٍ غيرَ الله.
الأسرة ليست مجرد علاقة اجتماعية؛ فهي الجذر الذي تتكون منه هويّة الإنسان ووجدانه.
حتى من يختلف مع أسرته أو يبتعد عنها، يظل يقيس كثيرًا من علاقاته اللاحقة بما عرفه فيها أولًا؛ لذلك تبقى مكانتها استثنائية؛ لأنها:
أول وطن..
أول لغات الحبّ ..
أول مرآة يرى الإنسان فيها نفسه .
🔹
يا نساء المُؤمِنين:
إذا أذنبَت إحداكنَّ ذنبًا، فلا تُخبِرَنَّ به النَّاسَ، ولتستغفرِ اللهَ تعالى، ولتتب إليه؛ فإنَّ العبادَ يُعيِّرونَ ولا يُغيِّرونَ، واللهُ تعالى يُغيِّرُ ولا يُعَيِّرُ.
أمُّنا عائشة بنت الصِّدِّيق، رضي الله عنهما!
كلام نفيس لا تدري أتعجب من ضياء معناه أم من بهاء مبناه! وقد ورد ما يقاربه عن ابن مسعودٍ، رضي الله عنه!
في هذه الدنيا :
لا بد أن تعي و تفهم أنك تعيش حياة مليئة بالمتاعب و التحديات و الأقدار المؤلمة ( لقد خلقنا الإنسان في كبد) !!
سيخذلك أقرب الناس إليك و سينسى إحسانك من ظننته يوماً سيكرمك !!
سيحسدك صديق مقرب و يفشي أسرارك من إئتمنته يوماً على أدق تفاصيل حياتك !!
لا تقلق و لا تهتم و لا تحزن فقد مسّ من سبقك تلكم الأحزان و تلكم الخيبات و هي سنة الله في الخلق سارية جارية .
لا تجعل التفكير فيها يفقدك صحتك و عافيتك … فكل الناس لديهم نسخة مكررة من أحداثك تماماً ..!
عش حياتك كما تريد أنت و ليس كما يريد الآخرون !
يا قوم !
البحث العلمي ليس مجالا وجدانيا لما نحب، أو ما يستفزنا عاطفيا؛ فللبحث العلمي قواعده المهيبة التي لابد من احترامها؛ فالمنهج، والمنهجية، والتخطيط الجيد، والتحليل المعمق القائم على التأمل والحجة والدليل قواعد لابد منها
أما خواطرنا الخاصة، وانطباعاتنا العاطفية فلها مجالاتها.
نِعَم الله عليك لا تُعَدّ ولا تُحصَى، منها ما تدركه بحواسك، ومنها ما لا تدركه، منذ طفولتك يتولّاك بعنايته، وتكبر في مدارج الحياة فيحفّك بألطافه، ولو تفكّرت ستجد أن توفيقه وتيسيره هو أصل الأقدار الجميلة في حياتك، ومن حقّ الوهّاب عليك أن تشكره، لتستديم وتزدهر عطاياه لك.
الكلمة الطيبة هي اليد الخفية التي تُسند الروح حين تنهار؛ فكم من عبارة عابرة رممت قلبا مكسورا، وأحيت شغفا مُطفأ، وقد تكون النور الوحيد في عتمة امرئ أطفأته الظروف، فكن يا صاحبي ملاذاً بحديثك، واجعل أثرك رفيقاً بالخلق، فثمة أرواح تائهة في مجازر الأيام، ولن ينجيها سوى صدق أثر كلمتك.