شروط أندونيسيا غير مستغربة
منزمان وهي تتبع نظام أنك "لو حاب تستفيد من اقتصادي و عدد شعبي الضخم، لازم تفيد اقتصادي و شعبي معك"
كمثال، في أكتوبر 2024، دخلت أندونيسيا في خلاف كبير مع أبل، لأنها اشترطت صنع 40% من مكونات الهواتف في البلاد لبيعه هناك
فُرض الشرط على جميع المصنعين وتم الالتزام به حتى من قبل سامسونغ و هواوي، إلا أبل
فاقترحت أبل استثمار 10 مليون دولار في أندونيسا كحل بديل، وتم رفضه مباشرة..
حيث تعلم أندونيسيا أن أبل استثمرت 15$ مليار في فيتنام، 24$ مليار في تايلاند، و كانت تصنع 15% من هواتفها في الهند وتهدف لرفعها (وصلت لأكثر من 20% اليوم)
فعرضت أبل استثمتر 100$ مليون، وتم رفضه مجددا مباشرة
فرضخت أبل وعرضت مليار دولار، و كانت وزارة الصناعة الأندونيسية على وشك الرفض كذلك أملا في رقم أكبر، لكن الرئيس أمرهم بقبوله وإنهاء الخلاف
تبلغ حصة أبل السوقية بأندونيسيا 2% فقط، حيث تسيطر الهواتف الصينية الرخيصة على السوق بسبب ضعف دخل الشعب..
لكن لم ترغب أبل بخسارة سوق بعدد سكان يبلغ 278 مليون نسمة، خاصة مع طرح أبل لأيفون SE قليل التكلفة مما قد يرفع من شعبية أبل هناك
@NetXOracle@NetX_BT@Netx_james Would be easier if NNG explained what he is doing or at least tell us about himself, tell now the head of the project is ghost 👻. Tell that it’s high risk investment and disappointed investors.
الإمارات 🇦🇪 بكل بجاحه ووقاحه "يقتلوا" القتيل ويمشوا في جنازته …‼️
الإمارات 🇦🇪 ضخت في الاقتصاد الإثيوبي 🇪🇹 3 مليار دولار في وقت كانت تعاني فيه إثيوبيا نقصاً حاداً في التمويل
وفي الإمارات نفسها جُمعت أموال مباشرة للسد عبر شراء الإثيوبيين المقيمين فيها سندات مخصصة لتمويله، بالتوازي مع شراكة سياسية واقتصادية متصاعدة بين أبوظبي وأديس أبابا…
واليوم يُظهر الإماراتيين الدعم والتضامن تجاه ما تتعرض له مصر من تهديد وأبتزاز صريح وواضح من قبل إثيوبيا…‼️
لقد تجاوزوا حد البجاحه بمراحل .
شكراً د. عبدالخالق، لكن معيار "الثلاثية" الذي انتقلت إليه يتناقض مع ما لم تستشكله سابقًا:
في ٢٠٢٣ أسست الإمارات مع فرنسا والهند مبادرة تعاون ثلاثي، نصّ بيانها الرسمي المنشور في موقع وزارة خارجيتكم على أن الدفاع "مجال للتعاون الوثيق" بين الدول الثلاث. وفي العام نفسه انضمت البحرين إلى شراكة دفاعية ثلاثية مع أمريكا وبريطانيا (C-SIPA). بل شاركت أبوظبي منذ ٢٠٢٢ في مجموعة I2U2 الرباعية مع أمريكا والهند وإسرائيل.
فهل صدر عن مجلس التعاون أو الجامعة العربية بيان ترحيب بأيٍّ منها؟ ولماذا لم تطرح سؤالك "الهادئ" حينها؟ هذه ثلاثيات، لكن ربما لأن السعودية لم تكن ضمنها، فلم نجد كل هذه الاستشكالات.
🚨 الإرث العائلي في المناصب الرياضية… من الأب إلى الابن، ثم إلى من بعده؟
حين يظهر عبدالرحمن المسعد في عام 2010 مديرًا عامًا لمكتب رعاية الشباب بالرياض، ثم يظهر ابنه عبدالعزيز بن عبدالرحمن المسعد في عام 2021 وكيلًا لوزارة الرياضة لشؤون الرياضة والشباب، فالمشهد يفتح بابًا مشروعًا للتساؤل، لا للاتهام.
فالمشكلة ليست أن يكون الابن كفؤًا، ولا أن يعمل في المجال الذي عمل فيه والده؛ المشكلة تبدأ عندما تتحول المناصب العامة إلى مسار عائلي يتكرر عبر الأجيال، حتى يبدو وكأن بعض المواقع تُسلَّم بالتتابع لا تُنافس عليها الكفاءات.
وهنا، أمام قائمة المسؤوليات التي يشغلها عبدالعزيز المسعد، نجد أنها قائمة ثقيلة في مفاصل القرار الرياضي:
1️⃣ وكيل وزارة الرياضة
2️⃣ مدير لجنة المنشطات
3️⃣ مسؤول الغرفة المركزية لتقنية VAR
4️⃣ المشرف على الرابطة
5️⃣ مدير لجنة الاستدامة المالية
6️⃣ مدير برنامج الاستقطاب
وهنا يصبح السؤال أعمق:
بما أن هذه المناصب والمسؤوليات قد اجتمعت في شخصه، فهل نحن أمام رجل يشغل مواقع متعددة… أم أمام مفاتيح متعددة لمنظومة واحدة؟
المناصب العامة ليست تركة.
والنفوذ الإداري ليس إرثًا.
والكفاءة لا تنتقل بالدم.
إذا كان الاستحقاق هو المعيار، فليكن المعيار واضحًا ومعلنًا، ولتكن أبواب المنافسة مفتوحة للجميع.
لأن أخطر ما يمكن أن يحدث في أي منظومة ليس أن يرث الابن اسم أبيه… بل أن يرث معه طريقه إلى المنصب.
#بس_أقول
الإرث الحقيقي يُترك للأبناء مالًا واسمًا وسمعة… أما المنصب العام، فليس تركة عائلية تُسلَّم من جيل إلى جيل.