@Tryin10x حتى اقتباس اللهجات والكلمات
ذبه ، جحفله ، دز ، تلايط ، رسبن
وغيرها من الكلمات السعودية اللي هيمنت فعلاً على خريطة اللهجات العربية لكن هذا اللي اذكره فقط
لماذا يتم تهميش تخصصات الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع وعلم النفس في التوظيف ؟
رغم أن هذه التخصصات تمس جوهر المجتمع (الصحة النفسية والسلوك وجودة الحياة والوقاية) إلا أن التوظيف فيها شبه معدوم
هل المشكلة في قلة الفرص أو في ضعف فهم الجهات لدور هذه التخصصات أو في ضعف تمثيل هذه التخصصات من العاملين فيها ؟
أم هناك فجوة بين مخرجات التعليم واحتياج الجهات الحكومية؟ أو السبب غياب مؤشرات قياس واضحة لأثر هذه التخصصات ؟
كيف ممكن نعيد تعريف دور الأخصائي الاجتماعي/ النفسي داخل الجهات ؟
هل المشكلة فعلاً في الجهات… أم في ضعف تمثيل هذه التخصصات لنفسها وإثبات قيمتها بشكل measurable ؟
نحتاج ننتقل من مطالبة بالتوظيف إلى إثبات أثر كيف ممكن نحول هذه التخصصات إلى عنصر لا يمكن الاستغناء عنه في أي جهة ؟
#الخدمه_الاجتماعيه
#اخصائي_اجتماعي
#علم_النفس
#توظيف
@anzaroot1 الشكوي في الجهات الرسميه حبالها طويله في ناس مصورة بلاغات من سنين علي توظيف اجانب وماحل امرها يكون الي سرق سرق والي هرب هرب كلامه منطقي بعيدا عن الصوره.
قصة حقيقية حدثت خلال 48 ساعة ماضية:
شخص لديه حساب في منصة X يسكن الولايات المتحدة، انتهز معاناة أهلنا في غزة وبدأ يكسب بمتوسط 16,000$ شهرياً (60,000 ريال) وذلك من المشاهدات بشتم أهل الخليج وعاداتهم وتقاليدهم ورمي التهم عليهم زوراً بأنهم سبب معاناة أهل غزة.
أيضاً وجد أن شتم اليهود ودولة الاحتلال يُكسبه المزيد من المال فزاد جرعات الشتم ضدهم لكن منصة X أوقفت الأرباح عليه بسبب "معاداة السامية" و "نشر مقاطع غير حقيقية".
هذا الشخص تواصل مع إدارة المنصة وبدأ يستجديهم لإعادة خاصية الأرباح وسُربت محادثات بينه وبينهم قال فيها بأنه يحب اليهود وإسرائيل وأن كل ما في الأمر هو جمع المال وليس الدفاع أو إظهار معاناة أهل غزة... في النهاية وعدهم بأنه لن يتكلم ضدهم.
إدارة X رفضت مطالباته حتى الآن.
انتهت القصة
-------------
المغزى؟
هناك الكثير مثله يظهرون بمظهر المناضلين، لكن ليس من أجل الشعوب المغلوبة، بل من أجل المال فقط... يقوم بتشويه سمعة شعوب كاملة مثل الخليج من أجل المال، لكن عندما يتم معاقبته بسبب معاداة السامية يركع لهم ويستجديهم حتى لا يخسر مصدر رزقه.
انتبهوا من "المرتزقة"
أعراض للتوتر والقلق غالبًا لا يربطها الناس بهما :
١- مشاكل هضمية متكررة
مثل انتفاخ، غازات، أو اضطراب القولون بدون سبب عضوي واضح.
٢- شدّ عضلي مزمن
خصوصاً في الرقبة والكتفين أو الفك (قد يصل إلى صرير الأسنان).
٣- دوخة أو عدم توازن خفيف
شعور “عدم الثبات” دون سبب عصبي واضح إحساس ضغط أو امتلاء بالأذن، طنين، أو عدم توازن خفيف
٤- تنميل أو وخز بالأطراف
بسبب فرط التنفس أو زيادة الاستثارة العصبية. تعرق رجفه خفيفة تزيد باوقات محددة .
٥- إجهاد مستمر رغم الراحة
تعب ذهني وجسدي لا يتحسن بسهولة.
٦- مشاكل جلدية
مثل الحكة، زيادة حب الشباب، أو تفاقم الإكزيما.
٧- ضعف التركيز والتشتت
صعوبة في متابعة المهام رغم عدم وجود مشكلة معرفية أساسية.
٨- اعراض قلبية
الخفقان، الإحساس بضربات القلب، والتركيز المفرط على النبض
٩- تغيرات في الشهية
فقدان أو زيادة الأكل بشكل غير مبرر.
١٠- حساسية زائدة للصوت أو الضوء
الشعور بالانزعاج السريع من المحفزات اليومية.
١١-أعراض بولية مثل كثرة التبول أو الإلحاح بدون سبب عضوي واضح.
التوتر لا يظهر فقط كـ “قلق نفسي”، بل قد يتجسّد في أعراض جسدية ووظيفية متفرقة بسبب تأثيره الواسع على الجهاز العصبي ومن المهم جدا استبعاد الأسباب العضوية لهذه الأعراض واخذ تاريخ مرضي يوضح السياق .
جرب طريقتي في الصباح وسترى الفرق:
حين تصحو لا تستعجل النهوض من السرير مارس بعض تمارين الإطالة،، ولا تنظر إلى الجوال.
ليكن لديك مفكرة تكتب بها كل يوم، واكتب في صفحتها الأولى ما يذكرك بجودة الحياة، مع تصفحها كل صباح. ومن أهم هذه انقاط ما يلي:
1. الوقت هو الحياة أستثمره بذكاء وحكمة.
2. الحب جوهر الحياة، كرس حياتك للمحبة، وابدأ بنفسك فلا تؤذيها، وأسرتك أغدق عليها الحب.
3. الرفق في كل شء، ولا تستعجل، واجعل من كل عمل متعة مهما كان بسيطاً. احتفل بكل نجاح، أكثر من مناسبات الفرح.
4. أقبل على يومك بالصلاة، واستحضار روح المرح والسماحة البساطة. وتذكر أن رحمة الله شاملة، وأن كل عمل مباح عبادة.
5. عاهد نفسك بمايلي: "لن أسمح لأحد أن يستفزني، سأمارس الصمت والحكمة في كثير من المواقف. صحتي هي الأهم"
6. كن لطيفاً ومنصتاً حتى تكسب قلوب الآخرين. وكن كريماً في أخلاقك وعملك ومالك، وبخاصة للمحتاجين.
7. لا تجامل صديق أو قريب على حساب دينك وصحتك وأسرتك.
8. احرص على المشي والرياضات الأخرى. وتعرض للشمس في حدود 20 دقيقة يومياً. اشرب الماء، وتنفس بعمق، واضحك حتى من غير سبب.
ذكر نفسك بهذه النقاط يومياً،حتى لو كنت تحفظها. تكرارها يعطيك شعور بالرضا ويرفع روحك المعنوية، وتقبل على يومك بنشاط وهمة. وأضف إليها ما تراه مهماً للمزيد من النجاح والسعادة.