أن تصبح غزة بخير يالله، ان يستيقظ اطفالها على أصوات ضحكات امهاتهم أن يكون القلق الوحيد لأهلها هو تاخرهم على مواعيد اعمالهم وان تكون طرقاتهم مفتوحة فلا يسدها ركام منزل ولا يتعثرون بجثة شهيد او بقايا اشلاء، ان يتنفس فيها الصبح والحرية وان ينسيهم جبرك كل ما عاشوه في هذه الايام"
لكل من ينشر الإعلانات القرآنيَّة، لكل من يسعى لنفع النّاس وخدمتهم ..
لا تستعجلوا في نشر كلّ ما يصلكم، ولا تُعطوا الثقَة لكن من قال أنه من أهل القرآن وطلب منكم نشر رقمه للسرد عنده أو التعليمِ لديه سواءً مجانًا أو بمقابل!
أنتُم محاسبون على كل من يدخل معهم، أنا لا أغلق عنكم باب الخير ولكن -ليس كُل مادحٍ لنفسه عارضًا لسيرته- على صدق وصواب! ليس الكل حفظ القرآن حفظًا صحيحًا، هذا غير اختلاف المذاهب عند الب��ض اليوم فقط وصلتني رسالة من إحداهنّ تقول دخلت حلقة تصحيح تلاوة ليست تابعة لجهة هي فقط من فاعلات خير وقبل البدء قالت المعلمة أقري التلاوة الشيعية، فخرجت من الحلقة!
ولمثل هذه المصائب أحذّركم من النشر قبل التأكد من المعلمة، وأحذّر المقارى من استقبال المعلمات المتطوعات دون اختبارهم والتأكد منهم، وأحذّر الطالبات من الاستمرار مع المعلمة التي يُلاحظ عليها بعض الأفكار والتصرفات المُخالفة والغريبة .."
إِنَّ الذنوبَ تتركُ فينا بصماتها الأَثيمة والمُوجعة، ولهذه البصماتُ رائحةٌ تفوحُ، وآثارٌ تلوح، تكْسو الظاهر بالمذلة، وتملأُ الباطن بالغفلة، ومع ذلك ليس هناك ذنبٌ مهما عَظُمَ يتعاظمُ عفو الله ومغفرته (إِنَّ اللهَ يُحبُّ التَّوابينَ ويُحبُّ المُتطهرين). وماذا بعد هذا الفضل والكرم!؟
@ra_76an نتذكر النعم التي لا تعد ولا تحصى( وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ (١٠)..
ثم ماهو حجم همومنا عند هموم المستضعفين من أهل السودان وغزة ؟
نحن نُخادع أنفسنا عندما نُهمل القرآن بحجة عدم توفّر الوقت ونحن الذين نجد فيه وقت للتنقّل بين وسائل التواصل لساعاتٍ طوال!
-ادرِك نفسك فالأيامُ مُسرعـة والأوقاتُ شاهِـدة".
هذا الصباح تخيلت أني في ذاك السوق المبارك، وبين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين
مالذي سابيعه؟
قلبي
هل سيشتريه أحد؟
هو حقيقة كاسد في ذاك السوق، وكل الأسواق 💔
إلا أن لطف الله به وتغمده برضاه وعفوه وستره وهدايته وتوفيقه
أحتاج قلبا آخر من ذاك السوق
تقيا نقيا مخبتا مسلول السخيمة
🔖 من أعظم العقبات التي تعيق الطالب في الحفظ:
(الإفراط في الذنوب والمعاصي)
لا سيّما ذنوبُ الخلوات
تأمّل في وصية الإمام مالك للشافعي رحمهم الله لمّا رأى نبوغه وذكاءه في مجلس العلم قال له:
"إني أرى الله قد ألقى في قلبك نوراً فلا تُطفئهُ بظلمة المعصية"