"ولستُ لغيرِ الله أشكو مُلِمَّتي
أيُشكى لذي عجز ويُترك قادر!
يقدِّرُها ربِّي فأعلمُ أنها
ستأتي بخيرٍ إذ تطيبُ الأواخرُ
أنا عبدكَ المحتاجُ منك إعانة
وأنتَ الذي تُقضى إليه المصائرُ"
ما أعظم جناية من يُظهر للناس الطيب من القول وهو يضمر في قلبه المقاصد الخبيثة، والنوايا السيئة، والمآرب الدنيئة .
أيظن المسكين أنه يخدع ربه
﴿ يخادعون ﷲ والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ﴾
ما أسعدَ من طابت سريرته، ولقي ربه بقلب سليم .
قوارع قرآنية توقظ في المسلم مراقبة ﷲ، وخشيته في السر والعلن، والخوف منه .
بالعمل بمقتضاها يتمايز أهل الإيمان وأهل النفاق، فالمؤمن ﴿ يعلم بأن ﷲ يرى ﴾ وأهل النفاق ﴿ يستخفون من الناس ولا يستخفون من ﷲ وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول ﴾.
﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾
﴿والله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه﴾
﴿إن ﷲ خبير بما يصنعون﴾
﴿والله بما تعملون خبير﴾
﴿إن ﷲ عليم بذات الصدور﴾
آيات عظيمة تؤكد #حقيقة_قرآنية كبرى، ألا وهي سعة علم ﷲ وأنه يعلم ما في النفوس،مما لم تتكلم به، ودوافع ما تكلمت به أو عملته.
قال رسول الله ﷺ :
يا أيها الناس
▪️ أفشوا السلام
▪️ وأطعموا الطعام
▪️ وصلوا الأرحام
▪️ وصلوا بالليل والناس نيام
تدخلوا الجنة بسلام
♻ شاركنا الاجر بالنشر
#الحديث_الصحيح#انشر_الخير_يأتيك_الخير
إلى صاحب/ـة القرآن الذي يرجو شيئًا ما، يستصعبه ويراه عسيرًا بعيدًا ..
لقد أعطاك الله القرآن وهو أعظم المكارم؛
أفلا يُعطيك ما هو دونه؟!
فأملوا بالله خيرًا وأبشروا بعظيم الجبر والخير.. ثقوا بالله وتضرعوا إليه يؤتيكم سؤلكم..
ظُنوا بالله خيرًا.. وأبشروا
واقبلوا جميل البُشرى..