باحث دكتوراه بالقيادة التربوية@taibahu
ماجستير الإدارة التربوية@kauedu_sa
ماجستير التعليم الإلكتروني@uqu_edu
دبلوم علم النفس السيبراني@kauedu_sa
معلم رياضيات
بحمد الله وتوفيقه، أنهيتُ دراسة الماجستير في الإدارة التربوية من جامعة الملك عبدالعزيز بتاريخ 5 ذو الحجة 1446هـ الموافق 11 يونيو 2025م، وذلك بتقدير ممتاز. ويُعد هذا الإنجاز هو الماجستير الثاني لي بعد حصولي على درجة الماجستير في التعليم الإلكتروني من جامعة أم القرى.
Hey Koko, did you realize the greatness of Al-Ittihad?
Even with a numerical disadvantage, you couldn’t beat us—in fact, we took away your top spot.
You deserved that, because you’re nothing but a fool chasing money 😂🦶
@Benzema
#تهنئة
تبارك كلية الحاسبات لسعادة:
أ.د. يوسف بن عايض العتيبي
بمناسبة تصنيفه من أفضل ٢% من علماء العالم الأكثر تأثيراً لعام ٢٠٢٥ م وفقا لقائمة ستانفورد 🎖️
#كلية_الحاسبات_جامعة_أم_القرى
🔹تخيل أنك تقود فريقًا نحو تحقيق هدف كبير🎯، لكن بدلاً من وضوح المسار، تجد نفسك تغوص في فوضى من المهام الغامضة والأولويات المتضاربة.🌀 كيف يمكن تحويل هذا الضباب إلى رؤية واضحة؟ 🤔 هنا يأتي دور قاعدة SMART، التي تعمل كبوصلة🧭لقياس التقدم وتحقيق الأهداف. ولكن، ماذا لو كانت أهدافك ليست مجرد أفكار طموحة؟ 💡ماذا لو كان بإمكانك تحويلها إلى مؤشرات أداء دقيقة📊، يمكنك متابعتها وقياس تقدمها؟ باستخدام قاعدة SMART، تصبح الأهداف ملموسة وقابلة للقياس، مما يتيح لك تحويل كل خطوة إلى #مؤشر_أداء يقربك من تحقيق الهدف النهائي. 🏆
فهي ليست مجرد خطة، بل هي أداة لتحويل الطموحات إلى نتائج يمكن الاعتماد عليها.👍
🔹تم تقديم قاعدة SMART لأول مرة في الثمانينيات على يد جورج دوران، المدير التنفيذي لشركة "جيه دبليو تي" (J.W.T.) في إطار #إدارة_الأداء. منذ ذلك الحين، أصبحت قاعدة SMART معيارًا عالميًا يُستخدم في وضع الأهداف وتحديد مؤشرات الأداء في مختلف المجالات.💥
🔹الفوائد العملية لاستخدام قاعدة SMART🚀
•تحفيز الفريق:👏من خلال تحديد أهداف واضحة وقابلة للتحقيق، يشعر الموظفون بأنهم على المسار الصحيح، مما يزيد من التحفيز.
•تعزيز التركيز:🧠 يساهم إطار SMART في تحديد الأولويات وتحسين التركيز على المهام التي تؤدي إلى النتائج المطلوبة.
•تحسين الأداء:📈 باستخدام معايير قابلة للقياس، يمكن تقييم الأداء بموضوعية وتحقيق تحسين مستمر.
@_Career_
لطلاب #الدراسات_العليا
لن يهتم أحدٌ أكثر منك في رسالتك !
فانهض ولا تتردد !
وأعد نبض الحياة لأطروحتك العلمية تعريفا بها ؛ و تسويقا لها ؛ ووفاء لتخصصك ..!
إن استطعت أن تهذّبها لتصبح كتابا فافعلْ !
وإن تعاونت مع مشرفك ؛ فنشرت جزء منها في مجلة علمية محكّمة فهذا أغنى وأقنى !
وإن اخترت بعضاً منها للمشاركة بمؤتمرات ولقاءات علمية فهذا أجمل وأمتع !
وإن حورّت أجزاء منها كمحتوى مسموع أو مرئي فهذا تجديدٌ وتحديثٌ !
وإن جمعت هذا و ذاك ؛ فهذا نورٌ وبرهان !
المهم أن لا يتقادم عهدها فترهقها غبرة ؛ أو يغشاها نسيان ؛ أو يغمرها فتور !
تذكّر أنها اقتطعتْ من عمرك سنين ؛ وأنك بذلتْ فيها جهداً ووقتاً ومالاً ..!
#البحث_العلمي
القائد الهجومي يحرص كثيراً على الإبداع والابتكار ويحذر قليلاً من ارتكاب الأخطاء.
أما القائد الدفاعي فيحذر كثيراً من ارتكاب الأخطاء ويحرص قليلاً على الإبداع والابتكار.
والتساؤل الذي يطرح نفسه؛ لماذا يميل الكثير من القادة إلى الحالة الدفاعية في القيادة؟.
والمتأمل في ذلك يجد أن المجتمع وبعض المنظمات تحاسب على الأخطاء ولا تحاسب على غياب الإبداع!!
والعدسات مكبرة على الأخطاء ومغيبة عن الإبداع!! فتجد القائد الذي لا يخطئ وإن لم يبدع يستمر في منصبه، بينما القائد الذي أبدع كثيراً وأخطأ مرة واحدة قد نُسفت كل إبداعاته بهذا الخطأ وإن كان بسيطاً.
يجب على المنظمات أن تتحول من إدارة التسيير إلى إدارة التغيير ، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال اختيار قادة هجوميين يعشقون الإبداع والابتكار .