أحياناً لا يرى الناس خطأ أفعالهم، لأنهم مُحاطون بأشخاص جعلوا تلك الأفعال عاديّة.
عندما تكون البيئة مشوّهة، تُصبح الأخطاء سلوكاً مقبولاً، والتجاوزات تُبرَّر، والإنحرافات تُعاد تسميتها.
ولهذا لا يكفي أن تكون نقياً، بل يجب أن تُحيط نفسك بمن يذكّرك بالصواب، لا بمن يُطمئنك إلى الخطأ.
لو يدرك الإنسان أن كل ما يصدر منه من خير أو شَرّ، أو نَفع أو أذى؛ يعود إليه بشكل أو بآخر، طال الزمن أو قصر، لأجل ذلك يحرص العاقل الحصيف أن يكون مُنصِفًا في أقواله وأفعاله، وأن لا يصدر منه -قَدر استطاعته- إلا الخير، مُستحضرًا سُنّة هذه الحياة في استرداد ديونها.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
كل سنة نفس التغريدة المستهلكة، وكل مرة يسوون نفسهم مستغربين من وجود مذاهب أخرى مختلفة.
مالكم شغل ويا ليت تحاسبون قانونياً على هذا التحريض المذهبي وعلى الحديث عن مواطنين سعوديين لهم نفس الحقوق والواجبات، نحن في ظرفٍ حساس وعبيد التفاعل هذا فعلهم.
خارج السياق | لا تدعي رفضك للشماتة بالأموات من خصومك، ثم تمارس الشماتة بالأحياء من مواطنيك عبر نعي خصومهم وامتداح سيرتهم رغم عداوتهم لوطنك حتى آخر لحظة في حياتهم.
- يسعك الصمت، فهو ملاذ المذبذبين.