ندين بكل شدة العـ.ـدوان الصهيـ.ـوني الغاشم على غـ.ـزة العزيزة، ونواسي المصابين، ونهنئ الشهـ.ـداء، وندعو الله أن يتغمدهم برحماته.
وندعو المسلمين جميعا إلى الوقوف صفا واحدا لمواجهة العدوان على غـ.ـزة، أو إيران، أو أي بقعة من أرض المسلمين؛ فإن الأمة الإسلامية أمة واحدة.
نحن اليوم في مسقط في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان، وهي الزيارة الأولى لمعالي وزير الخارجية السيد عباس عراقجي إلى منطقة الخليج الفارسي عقب العدوان الأمريكي الإسرائيلي الأخير، الذي أثّر على المنطقة بأسرها.
إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجًا حيًا للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب.
نهنئ إمارة #أفغانستان الإسلامية بخطوتها المسددة للتخلص من جميع معاملات #الربا، ليكون اقتصادها إسلاميا خالصا.
وندعو جميع الدول الإسلامية ومؤسساتها المالية إلى اقتفاء هذه الخطوة المباركة لتكون معاملاتها كلها طاهرة، يرضاها الله ورسوله والمؤمنون.
سلطنةُ #عُمان و #فرنسا تؤكّدان خلال عقد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي في باريس على عمق الشّراكة الاستراتيجيّة القائمة بين البلدين الصّديقين في مختلف المجالات، واستعراض مسارات التّعاون الثُّنائي في القطاعات الاقتصاديّة والاستثماريّة، وأمن الطّاقة والثّقافة والتّعليم والتّدريب.
https://t.co/OgCDeQJckO
#العُمانية
في إطار تنسيق الجهود العربية والإقليمية الموحدة لتحقيق دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، جرت اتصالات بين معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي @badralbusaidi وزير الخارجية، شملت كل من معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، ومعالي الدكتور فؤاد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بجمهورية العراق الشقيقة، وسمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومعالي الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج في جمهورية مصر العربية الشقيقة.
تم خلال الاتصالات بحث التطورات الإقليمية في المنطقة بما فيها سُبل خفض التوتر واحتوائه والجهود المشتركة لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار، مؤكدين ضرورة دعم المبادرات الهادفة إلى خفض التصعيد، والتأكيد على الحلول السلمية واحترام القانون الدولي بما يخدم المصالح المشتركة لجميع دول المنطقة.
مقال طويل لكاتب اسمه دان كو (Dan Koe) يتكلم فيه عن فكرة موجهة لكل شخص يشعر بالذنب لأن اهتماماته كثيرة ومتفرقة، ويحس إنه ضايع وغير قادر يختار مسار واحد واضح في حياته.
للأمانة المقال طويل وما أتوقع أحد يكمل التغريدة لكن عموماً يستحق أنك تقراه ويتكلم عن فكرة كيف تحصن مستقبلك و عن أن فكرة التخصص في مجال واحد لم يعد ميزة، بل ممكن يكون فخ خطير.
المجتمع برمته بُني على فكرة التخصص. من يوم ندخل المدرسة، يوجهوننا نحو مسار واحد ادرس، خذ شهادة في تخصص معين، توظف فيه، وبعدين تقاعد. هذه السلسلة كانت منطقية في عصر الثورة الصناعية، لكن اليوم الوضع اختلف تمامًا.
دان كو يقول إننا نعيش في عصر نهضة جديد، وإن الفضول وحب التعلم في مجالات مختلفة هو أقوى سلاح ممكن نمتلكه. لكن فيه قطعة ناقصة في المعادلة.
في المقال يتكلم قصته الشخصية، كيف كان يقضي سنوات طويلة في التعلم فقط. ينتقل من دورة لدورة، ومن كتاب لكتاب، يحس بمتعة مؤقتة لأنه صار أذكى، لكن حياته ما تغيرت.
كان عالق في دوامة التعلم النظري بدون تطبيق، وفي النهاية اضطر يقبل بأي وظيفة عشان يقدر يعيش. القطعة اللي كانت ناقصة، زي ما يقول، هي الوعاء (Vessel) اللي يقدر يصب فيه كل اهتماماته ويحولها لعمل حقيقي ومصدر دخل.
عشان نفهم ليه التخصص أصبح مشكلة، لازم نرجع بالزمن قليلاً تحديداً لآدم سميث، أبو الاقتصاد الحديث، لما تكلم عن المثال الشهير مصنع الدبابيس في بداية كتابه الأشهر «ثروة الأمم» (1776) عشان يوضح فكرة تقسيم العمل (Division of Labour) وتأثيرها الهائل على زيادة الإنتاجية.
في هذا المثال تكلم عن إن العامل الواحد لو اشتغل على كل خطوات صنع الدبوس بنفسه، يمكن ينتج 20 دبوس في اليوم. لكن لو قسمنا العمل بحيث كل عامل يسوي خطوة واحدة بس، المصنع كله يقدر ينتج 48,000 دبوس. من هنا بدأت فكرة التخصص تسيطر على العالم.
المدارس والمصانع والشركات كلها صُممت لخدمة هذا النموذج. الهدف كان تخريج عمال وموظفين متخصصين، يعرفون فعل شيء واحد بإتقان، ويكونون منضبطين في مواعيدهم.
لكن هذه الطريقة في الحياة، برأي كاتب المقالة، تجعل الإنسان معتمدًا على غيره وغير قادر على إدارة شؤونه بنفسه. لو التخصص المطلق يجعل الناس تعتمد على الأنظمة، ماهو الشيء الذي يجعل الفرد مستقلًا وذكيًا؟
لذلك يقترح ثلاث مكونات أساسية وهي التعليم الذاتي، والمصلحة الذاتية، والاكتفاء الذاتي.
1- التعليم الذاتي (Self-education): هذا واضح، لأنك إذا تبغى توصل لنتيجة مختلفة عن التعليم التقليدي، لازم توجه عملية تعلمك بنفسك.
2- المصلحة الذاتية (Self-interest): الكلمة هذه ممكن تكون حساسة، لكن المقصود فيها ببساطة هو الاهتمام بمصلحتك الشخصية. الفكرة هي إنك تتبع اهتماماتك الحقيقية، لأنها غالباً راح تفيد الآخرين بطريقة غير مباشرة. الشخص الأناني الحقيقي، حسب تعريف الفيلسوفة آين راند، هو شخص يحترم نفسه ومستقل، لا يضحي بالآخرين من أجل نفسه، ولا يضحي بنفسه من أجل الآخرين.
3- الاكتفاء الذاتي (Self-sufficiency): وهو رفضك التام إنك تسلم قراراتك وتعلمك وقدرتك على التصرف لشخص أو نظام آخر.
هذه المكونات الثلاثة هي اللي تخلق الشخص الموسوعي بشكل طبيعي. مصلحتك الذاتية تدفعك للتعليم الذاتي، والتعليم الذاتي يمكنك من تحقيق الاكتفاء الذاتي. لما نشوف كل رواد الأعمال والمبدعين اللي نعجب فيهم، نلاقيهم كلهم موسوعيين.
يفهمون شوي في التسويق، وشوي في تطوير المنتج، وشوي في قيادة الناس. الأهم من هذا كله، قدرتهم على ربط الأفكار من مجالات مختلفة تخلق عندهم رؤية فريدة للعالم، وهذه الرؤية هي اللي تخليهم يكتشفون فرص ما يشوفها غيرهم.
أنت تعيش في عصر النهضة الثاني، استغل الفرصة، ليوناردو دافنشي يقول "ادرس علم الفن، وادرس فن العلم. طور حواسك، وتعلم كيف ترى. وأدرك أن كل شيء متصل بكل شيء آخر".
الميزة التنافسية الحقيقية اليوم هي وجهة نظرك الخاصة. الطريقة اللي تشوف فيها العالم، واللي تشكلت من خلال تجاربك واهتماماتك الفريدة، هي الشيء الوحيد اللي صعب جداً على أي شخص آخر، أو حتى على الذكاء الاصطناعي، إنه يقلده.
الشخص اللي درس علم النفس والتصميم مع بعض، راح يشوف سلوك المستخدم بطريقة مختلفة تماماً عن المصمم العادي. الشخص اللي تعلم المبيعات والفلسفة، راح يقفل الصفقات بطريقة مختلفة عن رجل المبيعات التقليدي. ميزتك ما هي في عمق خبرتك بمجال واحد، لكن في تقاطع اهتماماتك المتعددة.
الإنترنت اليوم هو مطبعة غوتنبرغ الجديدة (تعبير مجازي للإشارة إلى ثورة رقمية جديدة تشبه في تأثيرها الثورة التي أحدثها يوهان غوتنبرغ عندما اخترع مطبعة الحروف المتحركة في منتصف القرن الـ15).
الانترنت أعطى الحرية للعقول الفريدة إنها تشتغل بالطريقة اللي المفروض تشتغل فيها بأنها تتنقل بين التخصصات، تربط بين الأفكار، وتتبع الفضول أينما قادها.
طيب، كيف نجمع كل هذا الكلام ونحوله لشيء عملي؟ كيف ندمج بين التعلم وكسب المال في مسار واحد؟ الكاتب يرى أن الحل في أنك تصبح صانع أو Creator.
قبل ما تأخذك الكلمة لمعنى صانع محتوى سطحي، الفكرة أعمق من كذا. الإنسان بطبيعته كائن صانع ومبدع، بس الأنظمة أقنعته إنه يكون مثل الآلة. عشان تكسب فلوس من اهتماماتك، لازم تخلي الناس الثانية تهتم فيها، وهذا يتطلب لفت الانتباه (Attention). اليوم، الانتباه هو واحد من أهم الأصول.
تقدر يكون عندك أفضل منتج في العالم، بس إذا ما في أحد يعرف عنه، ما له أي قيمة. واليوم، أغلب الانتباه موجود على منصات التواصل الاجتماعي. بالتالي، عشان تنجح كشخص متعدد الاهتمامات، لازم تستخدم هذه المنصات كأداة لنشر أفكارك وعملك.
تحب تتعلم؟ ممتاز، الآن التعلم صار اسمه بحث، وهو جزء أساسي من شغلك. بدل ما تتعلم لوحدك، صرت تتعلم بشكل علني وتشارك الناس اللي تعلمته.
تحتاج للاكتفاء الذاتي؟ عشان تكون مستقل مادياً، تحتاج لعمل خاص فيك، وكل عمل يحتاج زبائن، والزبائن يحتاجون انتباه. صناعة المحتوى هي أفضل طريقة لجذب الانتباه بدون ما تدفع مبالغ طائلة على الإعلانات.
تحتاج للتكيف السريع؟ لما تبني جمهور يثق فيك، تقدر تطلق منتجات جديدة بسرعة. لو فشل منتج، جمهورك راح يدعمك في المنتج اللي بعده.
والسؤال بعد كل هذا كيف تحول نفسك إلى بزنس؟ كلمة ريادة أعمال كلمة تخوف الناس ويحسون إنها حكر على فئة معينة، لكن الواقع إنها طبيعتنا البشرية. كلنا مبرمجون على خلق قيمة وتوزيعها على مجموعة من الناس اللي يشبهونا في التفكير. الكاتب هنا يقترح مسارين ممكن تسلكهم
1- المسار المبني على المهارة: تتعلم مهارة مطلوبة في السوق (مثل التصميم أو البرمجة)، بعدين تتكلم للناس من خلال المحتوى، بعدين تبيع منتج أو خدمة متعلقة بهذه المهارة. مشكلة هذا المسار إنه يرجعك لنفس فخ التخصص ويحبسك في صندوق واحد لأنك أصبحت معروف في عقول الناس فقط بهذه المهارة.
2- المسار المبني على التطور الشخصي (وهو اللي ينصح فيه): بدل ما تبحث عن عميل مثالي وتصنع له منتج، أنت تصير العميل المثالي بنفسك. أنت تسعى لتحقيق أهدافك الشخصية، وتشارك رحلة تطورك مع الناس (هذا هو المحتوى)، وبعدين تصنع منتج يساعد النسخة السابقة منك على تحقيق نفس الهدف بشكل أسرع.
شخصيات مثل جوردان بيترسون (عالم نفس إكلينيكي كندي)، ما يعتبر نفسه صانع محتوى، مع إن هذا اللي يبدو ظاهرياً لكن هو يستخدم كل الأدوات المتاحة له - كتب، جولات، محاضرات، وسائل تواصل - عشان ينشر مشروع حياته. قوة أفكاره هي اللي تميزه.
عشان تطبق هذا المسار، تحتاج تركز على ثلاثة أشياء أساسية: البراند، والمحتوى، والمنتج.
- البراند (العلامة الشخصية): البراند هو البيئة اللي أنت تدعو الناس إليها عشان يتطورون. هو عالمك الخاص اللي تعبر فيه عن قصتك وفلسفتك في الحياة. البراند يتشكل عبر كل شيء تقدمه، من المحتوى المكتوب إلى تصميم صفحتك.
- المحتوى: هدف محتواك لازم يكون تجميع أفضل الأفكار في مكان واحد تجمع فيه كل الأفكار الملهمة اللي تمر عليك من كتب أو مقالات أو حسابات تتابعها. بعدين، تبدأ تتمرن على إعادة صياغة الفكرة الواحدة بألف طريقة مختلفة، وهذا اللي يخليك كاتب ومفكر مميز.
- المنتج: الناس اليوم ما عادت تشتري مجرد حل لمشكلة، لكن تشتري نظامك أنت لحل هذه المشكلة. هو يعطي مثال بمنتجه الخاص 2 Hour Writer. يقول إن فيه آلاف المنتجات عن الكتابة، بس منتجه مختلف لأنه النظام الشخصي اللي هو بناه لنفسه عشان يحل مشاكله الخاصة (مثل إيجاد أفكار لا تنتهي، وكتابة المحتوى بأقل من ساعتين يومياً). الناس تشتري هذا النظام لأنه حقيقي ومجرب ومرتبط بقصته هو.
في النهاية، يوضح إن الطريق صعب و يحتاج وقت وخبرة، لكن النتيجة تستحق العناء. كونك تتحرر من صندوق التخصص، وتبني عمل حول اهتماماتك الحقيقية، هو أمتع طريقة للعيش في عالم اليوم المتغير بسرعة.
رابط المقال:
https://t.co/Gh1OfUNRPI
@heekma رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه، وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين، يارب اغفر لعبد لا يملك إلا الدعاء، اللهم لا ترني أعمالي حسرات، ولا تفضحني بسيئاتي يوم ألقاك يا أرحم الراحمين، اللهم استرنا فوق ألأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك
نفتقد التعليم المتكامل بين الملموس والمحسوس!
مقطع من اللقاء 76 من #بودكاست_برزة
مع الأستاذ هلال بن سالم القرواشي
مؤسس مركز الرياضيات السريعة
يحاوره عدنان الجلنداني @adnan_des
للمشاهدة على اليوتيوب:
https://t.co/wnKl7AvRV3
#بودكاست_برزة | تحت سقف واحد
#قناة_الاستقامة
المقاومة الفلسطينية تستخرج رفات الجندي الإسرائيلي عميرام كوبر من شمال مدينة خانيونس بعد دخول فريق مختص مزوّد بأجهزة أوكسجين للنزول إلى النفق لمواصلة عملية البحث.
ومازال العالم لا يكترث لأكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال!
سالم منذ طفولته لم يسمع يومًا كلمة سني/اباضي/شيعي في بيته أو مدرسته أو حيه الصغير كان يسمع فقط كلمات مثل اخي و جاري وصديقي
كبر سالم وهو يظن أن الجميع يصلّون بالطريقة نفسها لأن لم يحدّثه احدا عن الاختلاف في المذاهب…في بيتهم كان الحديث يدور عن العمل والدراسة والوطن والمطر والبحر والزراعة لا عن الانتماءات ولا عن المسميات وفي البلد كان الناس يصلّون في مسجد واحد يفرحون في الأعياد معًا ويتعاونون في الأفراح والأحزان
حين دخل سالم الجامعة رأى أن الحياة في الوطن كله تسير على هذا النحو البسيط الجميل…
وهناك وبين زملائه من مختلف المحافظات
بدأت أحاديث خفيفة تُظهر له أن في عمان
مذاهب متعدّدة
توقّف سالم بدهشةٍ خفيفة وقال مبتسمًا:
حقًا؟! لم أكن أعلم!
فضحك أصدقاؤه وقال أحدهم:
هذا لأننا لم نحتاج يومًا أن نُعرّف أنفسنا بمذاهبنا بل بأخلاقنا
مرت السنوات الدراسية ولم يسمع سالم في الجامعة كلمة سوء أو نقاشًا حادًا في الدين أو المذهب كانوا جميعًا يصلّون متجاورين في المصلى يتبادلون الطعام في رمضان ويحتفلون بالأعياد معًا
أدرك سالم أن ما جمع العمانيين ليس تشابه مذاهبهم بل صفاء قلوبهم واحترامهم للاختلاف وإيمانهم بأن الدين الحقيقي هو في المعاملة
لله درّك يا عمان ولله درّ شعبك العظيم 🇴🇲
#سلطنة_عمان
@posalam2015 و انا اشهد و تربينا عليه ، و اشهد الله اني في فترة من الفترات السابقة اعمل في موظف في دائرة التعريف بالاسلام و كل من دخل الأسلام و انطق بالشهادتين لم نتجرأ يوميا من الايام انا و الموظفين الآخرين انا ندخلهم مذهب معين ،كنا همنا الوحيد فقط انا يدخل الاسلام و الحمدلله .