أُحب الابتهال إلى الله وأحب أن أقرأ الصيغ التي تحملها، ومطلع القصيدة التي يبدأ بها، أشعر أن الابتهال لله يغني افتقار نفسي، ويملأ فراغها، رحمته أحاطت بنا بذكره، فما أن أقول يارب إلا والروح تنتعش أوراقها!
"يا فاطر الخلق البديع وكافلاً رزق الجميع
— سحاب جودك هاطلُ"❤️
مت فارغًا! أو (Die Empty)، هو عنوان كتاب للمؤلف تود هنري، والذي قال فيه: "لا تذهب إلى قبرك وأنت تحمل في داخلك أفضل ما لديك، اختر دائمًا أن تموت فارغًا"؛ أيّ كل الخير الذي في داخلك، سلّمه قبل أن ترحل، إذا كنت تملك فكرةً جيدةً نفَّذها، علمًا نافعًا بلغه، هدفًا عميقًا حقّقه."
-المحاولة من شيم الرجال لذلك يأسرني كثيرًا ما قالته أشجان حمدي: "يخيل لي أن الحب أعمى حتى أراه يجتاز الحواجز بمهارة الأحصنة فأقول: الحب بصير، طالما أن المحب فارس.".
«أُناجيك..
ولستُ الفَقيه بأسلوبِ الرَّقائق
ولساني غير فَصيح
ودَربي غير صَحيح
أنا ..
الذي لا أملك سوى حُسن الظَّنِّ بك
وأُحاربُ هوى نفسي باليقين
وأتلعثمُ بِكُلِّ الكلمات عدَا ندائي بالرَّجا: يا ربّ
إِن ضلّ قلبي فَقلبِي أنتَ تعرِفُهُ»
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
يقول الزمخشري: «املأ عينيك من زينة هذه الكواكب، وأجِلْهُما في جملة هذه العجائب، متفكرًا في قدرة مقدّرها، متدبرًا حكمة مدبّرها، قبل أن يسافر بك القدر، ويحال بينك وبين النظر»