عاجل | تحرير اللواء عادل عيسى من قبضة عصابات الجـولاني في السفارة السورية بلبنان
تم تحرير اللواء عادل عيسى من قبضة عناصر تابعة للجـولاني داخل السفارة السورية في لبنان، وأصبح حالياً بعهدة الأمن العام اللبناني.
وتثير طريقة توقيفه داخل حرم السفارة علامات استفهام قانونية وسياسية كبيرة، خصوصاً أن السفارة ليست جهة قضائية مخوّلة، من حيث الأصل، بتنفيذ عمليات توقيف واحتجاز بحق أشخاص داخل الأراضي اللبنانية.
وبذلك تتحول قضية اعتقاله إلى فضيحة دبلوماسية وقانونية تطرح أسئلة جدية حول الجهة التي أصدرت قرار التوقيف، والأساس القانوني الذي استندت إليه، ومن سمح بتنفيذ هذه الإجراءات داخل الأراضي اللبنانية.
رفيق لطف
يا ريس @AlsisiOfficial اصبح فية
أزمة الثقة
لا تـثـق فيمن لا يجيـد الإستـماع لأوجـاعك...
ليس بالدعاء وحده تبني الأمم وإنما بالعمل يعقبه الدعاء..التعليم اساس أي نهضه حضاريه أو دينيه..التعليم اولا
*يبدو أن السفارة السورية في بيروت مُعجبة بأداء القنصلية السعودية في إسطنبول. فما حصل أمس مع اللواء السوري المتقاعد، ع. ع. (مواليد 1959)، يشبه إلى حد بعيد ما جرى مع الصحافي السعودي جمال خاشقجي*
الأخبار
السبت 8 آب 2026
يبدو أن السفارة السورية في بيروت مُعجبة بأداء القنصلية السعودية في إسطنبول. فما حصل أمس مع اللواء السوري المتقاعد (ع. ع.) يشبه إلى حد بعيد ما جرى مع الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي دخل إلى قنصيلة بلاده في إسطنبول، من دون أن يتمكّن من مغادرتها أبداً.
في التفاصيل، علمت «الأخبار» أن سائقاً سورياً أقلّ (ع.) إلى مقر سفارة سوريا في بيروت عند الساعة 12:30 ظهراً، بهدف تنظيم وكالة قانونية لأحد أفراد أسرته الموجودين في سوريا. إلا أنه فوجئ بعد ساعة بتوقف سيارة فيها عدد من الشبان بالقرب منه، وبطلبهم منه تسليمهم هاتف (ع.)، بذريعة ضرورة تسجيل جواز سفره على المنصة.
وبقي السائق ينتظر (ع.) حتى الساعة الرابعة والنصف، قبل أن يتوجّه إلى مقر السفارة للسؤال عن (ع.). فمنعه عنصر أمن لبناني من الاقتراب، بعد إبلاغه أن السفارة أقفلت أبوابها. وبعد إلحاحه، قام العنصر بالتوجه إلى شباك السفارة، ليخرج موظف ويطلب من السائق إبراز هويته ويسأله عن صلة القرابة التي تربطه باللواء. ولما تأكد ألّا صلة بينهما، وأنه سائق أجرة، أجابه بأن (ع.) غادر مقر السفارة قبل عشرين دقيقة. وهو ما أثار استغراب السائق الذي أُبلغ بأن السفارة أقفلت أبوابها قبل أكثر من ساعة، عدا أنّه اعتاد توصيل (ع.) وانتظاره لإعادته إلى منزله.
عندها، أعلم السائق عائلة (ع.) بالحادثة. فبدأت الاتصالات لمعرفة مكان وجوده، من دون أن تفلح في ذلك، خصوصاً أن هاتف (ع.) أغلق بعد الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر، فيما لم يتم العثور عليه في منزله. وهو ما دفع أسرته إلى التواصل مع بعض الجمعيات اللبنانية للمساعدة في كشف مصيره، بعد أن تكثفت الشكوك بأن يكون موقوفاً بصورة غير قانونية في السفارة، باعتباره ضابطاً علوياً، وسط خشية من نقله إلى سوريا وتعرّضه للتعذيب، علماً أن سنّه تتعدى 67 عاماً.
يُذكر أن (ع.) كان قد تقاعد قبل أكثر من ست سنوات. وبقي يعيش في طرطوس ويتنقل في سوريا من دون ملاحقة، حتى أنه أدلى بإفادته أمام محكمة سورية قبل أشهر بخصوص خلاف مالي مع أحد الأشخاص، من دون أن يتم توقيفه أو ملاحقته. كان هذا هو الحال قبل أن تقوم عناصر مسلحة قبل نحو شهر بمداهمة منزله والسؤال عنه. غير أنه لم يستطع التأكد مما إذا كانت هذه العناصر نظاميّة أم أنها تنتمي إلى تنظيم مسلح. فغادر (ع.) الأراضي السورية إلى لبنان، حيث استقرّ بإقامة شرعية.
يُناقِش هذا الفيديو التقارير الصـادمة عن استـنزاف الترسانة العسكرية الأمريكية وعجز واشنطن عن خوض حـروب طويلة الأمد، وكيف أحكمت إيران سيطرتها المطلقة على "مضيق هرمز" لتحوله إلى معبر تحت إدارتها المباشرة مع الدعوة لتحالف إقليمي جديد.
كما يسلط الضوء على الانهيـار الداخلي والتخبط غير المسبوق الذي يضـرب القيادة العسكرية الإسرائيلية، بالإضافة إلى التطورات المتسارعة في الحـرب الروسية الأوكرانية، واشتـعال الجبهات في اليمن، سوريا، وإفريقيا.
الروضة العلوية المقدسة في مدينة النجف الأشرف تكتسي السواد مع اقتراب ذكرى وفاة النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم )
أعظم الله لكم الأجر و الثواب