المحفظة تشارك في قمة البركة الخامسة بلندن وتحظى بتكريم خاص
بناءً على الدعوة الكريمة الموجّهة إلى محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار من الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، وحرصًا منها على التفاعل مع المبادرات الاقتصادية الرائدة، شاركت المحفظة بصفتها أحد الرعاة في القمة الخامسة للمنتدى، التي عُقدت يومي الثلاثاء والأربعاء الموافق 13 و14 أكتوبر 2026م، بالعاصمة البريطانية لندن.
وناقشت القمة، المنعقدة تحت شعار «الأخلاق موضع التطبيق: إعادة بناء الأسس وتعزيز الأثر العالمي للاقتصاد الإسلامي»، مستقبل الاقتصاد الإسلامي ودور المبادئ الأخلاقية في بناء مؤسسات مالية أكثر استدامة وتأثيرًا على المستوى العالمي، بحضور نخبة من صنّاع القرار والخبراء والمؤسسات المالية والاستثمارية من مختلف دول العالم.
وأتاحت القمة فرصة للاطلاع على أبرز التوجهات والتطورات في مجالات الاقتصاد والتمويل، وتبادل الخبرات وتعزيز التواصل مع المؤسسات الإقليمية والدولية، بما يتسق مع توجهات المحفظة نحو الاستثمار المسؤول والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وبناء الشراكات الاستراتيجية.
وفي ختام أعمال القمة، حظيت المحفظة بتكريم خاص، حيث تسلّم الدكتور أكرم عمر الديب، عضو مجلس الإدارة، درعًا تكريميًا من الأمين العام للمنتدى.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص المحفظة على حضور الفعاليات الاقتصادية المتخصصة، وتبادل الخبرات والرؤى، وترسيخ أطر التعاون الفعّال مع الجهات ذات الصلة، بما يدعم تحقيق مستهدفاتها الاستراتيجية.
حاخام إسرائيلي وقادة أمنيون في سرت.. ماذا سيجري خلف الأبواب المغلقة؟
من 19 إلى 22 أكتوبر، تستقبل مدينة سرت تجمعًا أمنيًا واستخباراتيًا رفيع المستوى يضم مسؤولين ليبيين ودوليين وشخصيات بارزة في ملف مكافحة الإرهاب والحوار بين الأديان.
لكن اللافت ليس فقط أسماء المشاركين أو حساسية الملفات المطروحة.
فالبرنامج المعلن ينص على مغادرة الفرق الإعلامية قاعة الاجتماعات عقب الجلسة الافتتاحية، كما يتيح عقد اجتماعات ثنائية بين الوفود المشاركة عند الطلب.
فماذا سيُناقش بعيدًا عن الكاميرات؟
على الطاولة ملفات شديدة الحساسية:
تهديدات «داعش» و«القاعدة» في أفريقيا، المقاتلون الأجانب، التجنيد والتمويل عبر الفضاء السيبراني والعملات الرقمية، الهجرة غير النظامية، التحريض الديني والعرقي، إضافة إلى العلاقة بين الجماعات المسلحة والانفصالية والتنظيمات الإرهابية.
كما يتضمن البرنامج عرضًا للتجربة الليبية في مكافحة الإرهاب في بنغازي وسرت، والانتقال من المواجهة العسكرية إلى الاستقرار وإعادة الإعمار.
ومن أبرز الأسماء المدرجة في البرنامج: صدام خليفة حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، وحسين محمد العائب، رئيس جهاز المخابرات الليبية، إلى جانب مسؤول أممي رفيع في ملف مكافحة الإرهاب.
لكن الاسم الذي قد يثير الجدل الأكبر هو الحاخام ديفيد روزن، أحد الشخصيات الدولية البارزة في الحوار بين الأديان، إلى جانب المفتي البوسني مصطفى سيريتش وشخصيات أخرى تعمل في ملفات الحوار والسلام.
وجود شخصيات دينية إلى جانب رؤساء ومسؤولي أجهزة أمنية واستخباراتية يطرح سؤالًا يتجاوز الشكل التقليدي لمؤتمرات مكافحة الإرهاب:
هل نحن أمام محاولة لبناء مقاربة أمنية جديدة تربط الاستخبارات بمكافحة التطرف والحوار الديني والمصالحة؟
أم أن الاجتماعات الثنائية المغلقة قد تفتح ملفات سياسية وأمنية أوسع مما يظهر في جدول الأعمال المعلن؟
سرت هذه المرة لا تستضيف مجرد مؤتمر.
هي تجمع في مكان واحد ملفات الإرهاب، الاستخبارات، الهجرة، الجماعات المسلحة، الدين، المصالحة، وشخصيات دولية شديدة الحساسية.
والسؤال الذي يستحق المتابعة:
ماذا سيخرج من القاعات المغلقة بعد مغادرة الإعلام؟
وهل تصب هذه اللقاءات في تعزيز الأمن والمصلحة الليبية.. أم تحمل ترتيبات وتفاهمات تتجاوز ما أُعلن للرأي العام؟
#المركز_الليبي_للدراسات_الأمنية_والعسكرية
#ليبيا
#سرت
#الاستخبارات
السعودية والإمارات والكويت : هي الدول التي موّلت ذبح ثورة مصر ودعمت الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب مرسي وهي الدول التي تحمل وزر الدماء التي سالت في رابعة ! التاريخ لن يرحمكم أبدا ! على الباغي تدور الدوائر !
🔴 خلال زيارة الفريق أول ركن خالد حفتر 🇱🇾إلى مقر رئاسة أركان القوات الملكية الجوية المغربية🇲🇦، لفت الأنظار درع تذكاري يحمل خريطة المغرب بصحرائه، ما أثار تساؤلات حول احتمال تطور الموقف الليبي من قضية الصحراء المغربية ومدى التقارب بين معسكر شرق ليبيا والمملكة .
يضع نادي الترجي التونسي خبرته القارية وتتويجاته الأربعة بلقب دوري أبطال إفريقيا على المحك قبل أن يدخل مواجهة نادي السويحلي الليبي 👀
وتقام مباراة السويحلي والترجي على ملعب مصراتة في ليبيا ويطمح خلالها الفريق الليبي للتأهل لدور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه
النسخة الحالية للفريق الليبي تبدو واعدة جدًا لجماهيره، ومثيرة لمخاوف مشجعي الترجي التونسي بعد انضمام عديد النجوم منذ الموسم الماضي 🧐
اقرأ التفاصيل 👇
https://t.co/AuwPG23ox7
At the beginning of the genocide, shipments of MK-84 bombs began flowing into Israel, which went on to kill tens of thousands of innocent Palestinians, including 22,000 children and thousands of women.
Israel committed genocide in Gaza, but let us not forget that it did so using American weapons and with American taxpayers’ money.
*🚨 نيويورك تايمز تفضح جيش دويلة الشر ام الموبقات جارة السوء*
صور الأقمار الصناعية اللي نشرتها نيويورك تايمز اليوم أكدت الفضيحة:
الضربة الجوية اللي قتلت أهلنا الدهابة في الشمالية ما كانت على الحدود، كانت *على عمق 40 كيلومتر داخل السودان، جنوب خط 22°*
يعني دخول متعمد وانتهاك واضح للسيادة.
الصحيفة قالت:
- الضربة يوم 10 أكتوبر دمرت موقع كامل للمدنيين
- عشرات الشهداء (منظمة Emergency Lawyers بتقول 72 شهيد على الأقل وناجين بيقولوا 200+)
- الجيش السوداني ساكت وبيقول "بنحقق"
- ومصر الرسمية رافضة تعلق، ووزير خارجيتها طالع يقول "روابط أخوية"!
ده تاني قصف في نفس المنطقة بعد مجزرة يونيو الفات.
لما جيشك يسيب حدودك تنقصف ومواطنينك يموتوا تحت القصف الأجنبي وهو يتفرج، يبقى ده ما جيش وطني، ده جيش بيحمي مصالح جارة السوء وبيهتف *"تحيا مصر ويموت السودان"*.
السيادة لا تباع بذهب الشمال.
الدم السوداني ما رخيص.
#مجزرة_المعدنين #شمال_الوادي #انتهاك_السيادة #جيش_الارهاب
قد تظنها أرتال لتحرير فلسطين
انت واهم هي أرتال الجيش المصري الأجرامي
وهي ذاهية لقتل السودانيين
تخيل أن النظام المصري جبروته على العزل
بينما هم عاجزين عن أنقاذ فلسطيني واحد في غزة وبل هم كالأنعام أمام أسيادهم في تل أبيب
توّج مصمم الأزياء الليبي إبراهيم الشيباني بجائزة "الموهبة في ريادة الأعمال الإبداعية"، وذلك ضمن الفعاليات الأخيرة للدورة الثانية من "جائزة الموضة للعالم العربي" التي أقيمت في معهد العالم العربي بالعاصمة الفرنسية باريس.
وتكتسب الفئة التي حصدها الشيباني أهمية استثنائية لكونها تتجاوز التقييم الفني التقليدي للملابس، لتركز على المهارات الإدارية والقدرة على تحويل الأفكار الفنية المبتكرة إلى مشاريع تجارية ناجحة ومستدامة. وتعد هذه الجائزة الإقليمية منصة استراتيجية تهدف إلى تسليط الضوء على المبتكرين المرتبطين بالمنطقة العربية، وتثمين إسهاماتهم في صياغة ملامح الموضة الحديثة عبر تأسيس علامات تجارية تحمل هويات بصرية أصيلة وغير تقليدية.
وقد نجح الشيباني في صياغة هذا التوجه من خلال علامته الخاصة "Born in Exile"، مستندًا إلى خلفية شخصية وإبداعية ثرية؛ فالمصمم الذي ولد في ألمانيا وتنقل في نشأته بين القاهرة وليبيا قبل استقراره وتأسيس مشروعه في تونس عام 2017، حوّل مفهوم "الولادة في المنفى" من مجرد تجربة ذاتية إلى مدخل لفهم أعمق للهوية والذاكرة وتجسيدها في أزياء معاصرة. ولم يكن مساره نحو الموضة مباشرًا، إذ صقل مهاراته الإبداعية عبر دراسة الهندسة المعمارية والعمل لسنوات في قطاعات الإعلام والإعلان والتسويق، مما أتاح له مساحة للتعبير الفني وبناء العلامة التجارية بعيدًا عن القيود المجتمعية النمطية.
وتتحول تصاميم الشيباني من مجرد منتجات استهلاكية إلى خطابات بصرية ووسائط ثقافية تعيد تمثيل التراث الليبي المتنوع بجرأة ولغة عصرية، متجاوزة الصور الذهنية الضيقة المرتبطة بالنزاعات السياسية. ويرتكز مشروعه على قراءة معاصرة للموروث الشعبي والفولكلور اليومي، معتبرًا أن هوية أعماله تنبع من مزيج غني يجمع بين الروافد الليبية، والأمازيغية، والأفريقية، والمتوسطية، مما يجعل من فوزه بباريس محطة هامة لعرض هذا التعدد الثقافي أمام الجمهور الدولي وتحفيز حضور صناعة الأزياء الليبية عالميًا.
#دروج
قبل الاحاطة التي ستقدمها لمجلس الأمن غداً الثلاثاء ، التقيت السيدة "هانا تيتيه" مبعوثة الأمين العام وذلك في مقر البعثة الليبية #نيويورك. حيث دار اللقاء حول آخر المستجدات و تطورات المسار السياسي و والتحديات التي تواجها. أكدنا من جانبنا أهمية دعم القيادة والمُلكية الليبية للحل بمشاركة القوى السياسية الفاعلة وعدم الإقصاء ، والاستماع إلى مشاغل الليبيين ، مع التأكيد على أن أي مبادرات يجب ان تعمل على انهاء المراحل الانتقالية والوصول إلى الانتخابات العامة التي يتطلع اليها الشعب الليبي @UNSMILibya@UNDPPA
@ThomasVLinge 🤣🤣🤣🤣🤣 من شهر فات الشيباني كان في طرابلس هذع الزيارة تأتي لاسترجاع طائرة شحن عسكرية سورية سرقها حفتر أثناء هروب ضباط الاسد الى بنغازي 2024 وتركوا الطائرة هناك🤦🏻♂️🤦🏻♂️
Leptis Magna: Libya’s Ancient Roman Treasure.
Located along the Mediterranean coast of Libya, Leptis Magna is one of the best-preserved ancient Roman cities in the world. Once a major center of trade and commerce, the city flourished under Roman rule and became known for its impressive architecture and strategic harbor.
Today, its remarkable ruins include a grand Roman theatre, ancient temples, public baths, triumphal arches, and a historic marketplace. These structures tell the story of a city that played an important role in the Roman Empire.
Recognized as a UNESCO World Heritage Site, Leptis Magna stands as a powerful reminder of Libya’s rich history and cultural heritage, attracting history enthusiasts and travelers interested in the wonders of the ancient world.