في مثل هذا اليوم… تمرُّ أربعٌ وعشرون سنةً على رحيل والدي الغالي عبدالله.
رحمك الله يا أبي… يا من غبتَ بجسدك، وبقيتَ حيًّا في كل نبضةٍ من قلوبنا.
يا من كلما مرّت السنين ازدادت ذكراك حضورًا، وكأنك لم تغادر يومًا.
اللهم اغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر،
وأنِر قبره بنورٍ من نورك، ووسّع مدخله، واجعل مثواه الفردوس الأعلى.
أربعٌ وعشرون سنةً… والدعاء لم ينقطع
كل ما قدّمته لنا يا أبي، وكل كلمة طيبة، وكل موقف نبيل… نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك،
ثقلًا يرفعك يوم يُعرض الناس.
علمتَنا النبلَ قبل أن نعرف معناه،
وحسنَ الخلق قبل أن نقرأ عنه،
وحبَّ الوطن قبل أن نفهم قيمته…
فكنتَ لنا مدرسةً لم تغلق أبوابها حتى بعد رحيلك.
رحمك الله يا والدي عبدالله…
وستبقى ذكرك عطرًا لا يفنى، ودعاءً لا ينقطع، وحبًّا يسكن الأرواح إلى الأبد.
في فجر ثاني أغسطس سنة 1990، كان أخوي مجند في اللواء المدرع 35، ولما زحفت جحافل الغدر على وطننا، وقف هو ورفاقه في عقدة الجسور مثل الجبل، يذودون عن الأرض والكرامة بالأسلحة المحدودة والعزيمة اللي ناطحت السما. خاضوا معركة شرسة غير متكافئة ضد فرقة كاملة من الحرس الجمهوري، وسووا بدباباتهم جدار من لهب تهاوت قدامه أرتال المحتل.
ولما نفدت الذخيرة تمام وانقطعت الاتصالات، انحازوا بانتظام عسكري إلى عريفجان، ومنها عبروا الحدود للسعودية بقرار قيادي حكيم. ما كان انسحاب، كان ارتداد الأسود عشان يرتبون الصفوف ويحافظون على نواة الجيش الكويتي. هناك عاشوا شهور يقبضون على جمر الصبر ويستجمعون القوة تحت اسم «لواء الشهيد». أهلي ما عرفوا أي خبر عنه، هل هو أسير ولا شهيد، لصعوبة الاتصالات، لين نادانا منادي التحرير في فبراير 1991، فرجعوا يزلزلون الأرض تحت أقدام الغزاة، ودكوا حصونهم لين رفعوا علم ب بلدنا الكويت حر شامخ في السما، وحاطين أرواحهم على أكفهم عشان يظل وطننا الكويت واحة أمن وأمان وعز، عصية على الانكسار.
إنها مو بس كويت وكفى
إنها بيت ومأوى ونسب
@Nawaf_Alyaseen@uniofwarwick الف مبروك دكتور التخرج ، وأسأل الله أن يجعل هذا النجاح بدايةً لمستقبلٍ حافل بالإنجازات والعطاء، وعقبال أعلى المراتب العلمية والعملية. 🎓🌹
@nawafalhamly رجالٌ صنعوا تاريخًا يُروى، وكانوا من أوائل من حملوا مسؤولية الأمن العام في مخفر الصالحية خلال بدايات وزارة الداخلية. رحم الله من رحل منهم، وحفظ من بقي، وسيبقى عطاؤهم محل تقدير واعتزاز. 🇰🇼
الكويت تستعد لصناعة التاريخ في كأس العرب لكرة اليد!
الأزرق محتاج دعمكم…
نبي نشوف نفس التشجيع، نفس الحماس، ونفس الحضور الجماهيري
في كأس العرب
من 5 ل 11 مايو بمجمع الشيخ سعد العبدالله الرياضي
وزارة التربية تهنئ الطلبة الفائزين في نهائيات تصفيات الغواصات الآلية غرب آسيا (Seaperch) التي أقيمت في الإمارات
- أكدت حرصها على تشجيع الأنشطة العلمية والتكنولوجية التي تعزز من قدرات الطلبة وتفتح أمامهم آفاقا جديدة نحو الابتكار والإبداع
https://t.co/d1PFBf3yVk
@MOEKUWAIT
#كونا #الكويت