هذا الرجل يوضح تمرين "الضغط على طريقة تايسون". كان أحد التمارين الرئيسية لمايك تايسون هو تمرين الضغط مع ثني الورك، وهو شيء يُقال إنه كان يقوم به حتى 500 مرة في اليوم لبناء القوة والمرونة في وركيه.
أعرف تاجر سعودي سافر الصين 3 مرات في سنة واحدة.
تذاكر. فنادق. مترجم. تاكسي بين المصانع. عينات. شحن عينات. فحص جودة.
التكلفة؟ أكثر من 45,000 ريال — فقط عشان يلقى مورد.
في 2026، علي بابا أطلقت ذكاء اصطناعي اسمه Accio.
مبني على بيانات مليار منتج. متصل بـ 50 مليون مورد. يختصر أسابيع التوريد في دقائق.
جربته بنفسي — بـ 3 طرق مختلفة.
والنتيجة؟
اللي كان يكلف 45,000 ريال و 3 رحلات — سويته وأنا قاعد في 20 دقيقة.
شرحت كل شيء خطوة بخطوة 🧵⬇️
في كل مرة يطرح موضوع #الادارة أو #القيادة الصحية
وعن وجود طبيب أو أخصائي صحي في موقع إداري داخل القطاع الصحي، يتكرر السؤال ذاته:
“أليس هذا تسربًا من المسار السريري؟”
السؤال في ظاهره مهني.
لكن في عمقه… يحتاج مراجعة.
أولًا:
ليس كل طبيب أو اخصائي صحي أو ممارس صحي عموماً يصلح للإدارة.
وهذا أمر بديهي.
لكن أيضًا — وليس كل إداري يفهم تعقيد النظام الصحي، ومسارات الرعاية، وإدارة المخاطر السريرية، وسلاسل القرار الطبي.
الطبيب أو الأخصائي الذي استثمر في:
•ماجستير إدارة صحية أو صحة عامة
•برامج قيادة تنفيذية
•خبرة تشغيلية فعلية
•فهم مالي وتشغيلي للمنظومة
ثم انتقل إلى موقع إداري…
هذا لا يُسمّى تسربًا.
هذا يُسمّى Clinical Leadership Track.
وهو مسار معتمد عالميًا، لأن من يفهم الممارسة السريرية من الداخل، أقدر على إدارة مساراتها من الأعلى.
المفارقة التي تستحق النقاش ليست تمكين غير الصحي.
القطاع الصحي يحتاج:
إداريين، ماليين، قانونيين، تقنيين.
لكن الإشكال يظهر عندما:
•يُمكَّن غير المؤهل إداريًا دون مساءلة معيار،
•بينما يُشيطن الصحي المؤهل إداريًا ويُوصم بالطموح الزائد أو “ترك العيادة”.
هنا لا نتحدث عن تنوع تخصصات.
بل عن ازدواج معيار.
في أدبيات الحوكمة، هذا يُقرأ كمؤشر خلل:
•Double Standard Governance
•Structural Bias in Leadership Pipelines
والأثر ليس شخصيًا.
بل مؤسسي.
إقصاء القيادات الصحية المؤهلة من مواقع القرار ينتج:
•فجوة بين الميدان والإدارة
•قرارات بعيدة عن الواقع السريري
•احتقان مهني صامت
•نزيف خبرات إلى القطاع الخاص
والأخطر: أن يتحول القطاع الصحي إلى مساحة لحل مشكلات تمكين تخصصات متعددة… باستثناء المتخصصين صحيًا أنفسهم، لا في مجالهم ولا في الوظائف القيادية التي تأهلوا لها.
القضية ليست من يقود.
القضية: بأي معيار يُختار القائد؟
إذا كان المعيار هو:
الكفاءة، التأهيل، القدرة على إدارة التعقيد —
فمرحبًا بالجميع.
أما إذا أصبح المعيار هو الهوية المهنية لا الكفاءة،
فهنا تبدأ الإشكالية.
القيادة الصحية ليست امتيازًا لفئة.
لكن أيضًا… ليست منطقة محظورة على من استثمر علميًا ومهنيًا ليقود.
المنظومات الناضجة لا تخاف من القيادات التي تفهم الميدان.
بل تبنيها.
ويبقى السؤال الاستراتيجي:
هل نريد إدارة للقطاع الصحي…؟
أم إدارة تفهم القطاع الصحي ؟
إذا كان الطبيب أو الأخصائي الصحي مؤهلاً أكاديميًا ومهنيًا في الإدارة الصحية (MPH، MHA، MBA، زمالات قيادة، خبرة تنفيذية)
“ثم”
تولّى منصبًا إداريًا
فهذا ليس تسربًا وظيفيًا.
هذا يُسمّى في الأدبيات:
Clinical Leadership
أو
Physician Executive Track
وهو مسار معتمد عالميًا.
مثلا في الدول المتقدمة
Myoclinc
تعتمد نموذجًا إداريًا يقوده أطباء في مواقع تنفيذية عليا. الفلسفة واضحة:
من يفهم الممارسة السريرية، أقدر على إدارة مسارات الرعاية
Cleveland Clinic
اشتهرت بقيادات طبية تنفيذية جمعت بين الطب والإدارة، واعتُبر ذلك عنصر قوة لا تضارب أدوار
National Health Service (NHS)
لديهم منصب Medical Director في كل منظومة تقريبًا، وهو طبيب قيادي ضمن الهيكل التنفيذي.
ـ NanoBanana : يصمم لك أي صورة
ـ ChatGPT : يجيب على أي شيء
ـ Tome : للعروض التقديمية
ـ Tabnine : يبرمج لك
ـ Durable : يبني لك موقعاً
ـ Murf ai : نص إلى صوت
ـ Copy ai : كتابة الإعلانات
ـ Character ai : تقمص شخصيات
ـ Looka : يصمم لك شعارات
ـ Tryellie : يرد على الإيميل
أي شخص يستصعب الـPower BI .. أبيك تحفظ هذا المقطع وتتابعه
شغل إبداعي عظيم بأقل من ساعة؛ يبدأ من الصفر
- مشروع كامل يتسوّى قدامك 😍
الفيديو كأنه دورة تدريب كاملة .. يشتغل من الصفر وتشوف العمل يتطور وانت تتابع
مفيد ✅️
قبل شوي شفت زميل بالعمل زعلان وضايقه به الدنيا قلت وشفيك ؟ قال قفلت ملف word بالغلط ولا حفظته قلت له بسيطه سوي هالحركه الي سبق ان شرحتها وبيطلع لك الملف بكل سهوله
سؤال من الخاص:📨
السلام عليكم
احتاج ناس اختبروا CPHQ و نجحوا في الاختبار و حصلوا ع الشهادة لان محاولاتي متكررة و ما عديته (كيف طريقة المذاكرة و أهم المصادر) و ابغى استفيد من تجاربهم و شكرا
ـ NanoBanana : يصمم لك أي صورة
ـ ChatGPT : يجيب على أي شيء
ـ Tome : للعروض التقديمية
ـ Tabnine : يبرمج لك
ـ Durable : يبني لك موقعاً
ـ Murf ai : نص إلى صوت
ـ Copy ai : كتابة الإعلانات
ـ Character ai : تقمص شخصيات
ـ Looka : يصمم لك شعارات
ـ Tryellie : يرد على الإيميل
ياخي فيه مدير أقل مايقال عنه إن يجيب القلق ..!!..
كل ماشاف السكرتيرة قال لها:
"وش صار على ملخص الاجتماع؟ ووش صار على تقرير أمس؟ ووش صار على النقاط اللي اتفقنا عليها؟"
وهي المسكينة ما تلحق، عندها فوق الخمسة اجتماعات باليوم غير المهام الثانية، وكل مرة يضغطها ويحرجها، لين طفشت… وقررت تستخدم البرنامج وهي ساكتة.
دخلت على https://t.co/ojMhp0TWQd وسجلت بثواني، ربطته على اجتماعاتها في Google Meet، ومن أول يوم صار الملخص يوصلها تلقائي بعد كل اجتماع:
مرتب، أنيق، ومقسم حسب المتحدثين، كأنه كاتب محترف جالس معها.
تخيلوا؟
هي بس تحضر الاجتماع وتطلع، والباقي يتكفل فيه الذكاء الاصطناعي: يكتب النقاط، المهام، وحتى القرارات.
ويوم جاها المدير كالعادة وقال:
وش صار على ملخص الاجتماع؟
ردّت بابتسامة باردة:
جاهز ؛)
ومن بعدها، لا إحراج ولا ضغط ولا توتر.
السكرتيرة ارتاحت، والمدير انبهر، وTactiq صار المساعد الذكي اللي ما ينسى ولا يتأخر.
لكل قائد قيادة عُليا
تحت أمانتك توجد نخبة من الكفاءات كشعلات من الطاقة
ويوجد دومًا من يحاول أن يخمدها بكل الوسائل الغير أخلاقية حتى لا يصلها أكسجين لتنطفئ وتموت حيث توهجت شعلتها
وسائلهم المعتادة تشويه السمعة و التقليل من جهود المتميزين أو اقصائهم أو اللعب في تقييم أدائهم دون أدنى حس للأمانة والمصداقية
فلا تقبل أن تكون أذن وعين لمن لا أمانة عنده أو أداة له يسيرونك وفقًا لما يخدم منصبهم ورواتبهم
بل أنزل من فوق عرشك للميدان واسأل عن الإنجاز والسمعة من البسطاء من الموظفين وممن لايخاف في الله لومة لائم.
هذا إن كان يهمك فعلا البحث عن القيادات الواعدة أو الحفاظ على الموظفين من الاحتراق الوظيفي
وتذكر دومًا الوصول للقيادات العُليا يعرقله بيروقراطية تسلسل المراجع وضعف الثقة ببعض القيادات التي لاتستجيب