من المقال:
- الطالب يدرس في مكان، ويُقاس في مكان آخر، ويستعد في مراكز تدريب، ويجمع إنجازاته في منصة، ثم يُطلب من المدرسة أن تتحمل وحدها مسؤولية بناء شخصيته ومستواه العلمي.
أي عدالة تربوية في أن تتوزع أدوات صناعة المستقبل بين جهات متعددة، ثم تبقى المدرسة وحدها موضع المساءلة؟
- الطالب أصبح يحمل فوق كتفيه ما لم تحمله أجيال سابقة. يدرس مقررات المدرسة، و��ستعد لاختبارات أخرى، ويلتحق بالدورات، ويلاحق المنصات، ويجمع ساعات التطوع، ويعيش تحت ضغط المقارنات، ثم نطالبه في الوقت نفسه أن يستمتع بأجمل سنوات عمره، وأن يبني شخصيته، وأن يكتشف ميوله، وأن يحافظ على صحته النفسية.
هل خسرنا المرحلة الثانوية قبل أن نخسر نتائجها؟
هذا هو السؤال الذي أحاول الإجابة عنه في مقالي الجديد بـ @OKAZ__Opinion :
“الثانوية العامة.. الضحية التي ذبحناها بأيدينا”.
أتوقف عند ربع قرن من التغييرات التي لم تمنح هذه المرحلة فرصة للاستقرار، وكيف بدأنا نسحب وظائف المدرسة الأساسية واحدةً تلو الأخرى؛ فالطالب يدرس في المدرسة، ويُقاس خارجها، ويستعد في مراكز التدريب، ويجمع إنجازاته في المنصات، ثم نحمّل المدرسة وحدها مسؤولية النتيجة!
وحين تضعف قيمة الشهادة الثانوية، لا تخسر الشهادة وحدها، تخسر المدرسة جزءًا من مكانتها ورسالتها.
أسعد باطلاعكم وتفاعلكم مع المقال..
https://t.co/2GHCWpOiwF
@moe_gov_sa@EtecKsa@minister_moe_sa@Vice_min_moe
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
سهولة الاطلاع على حياة الآخرين عبر الوسائل الحديثة أمر سلبي قطعًا، لأنه يوسع دائرة الطموح دون أن يمنحك الأدوات، ويعرض لك النتائج مجردةً من سياقها الحقيقي.
أنت ترى الصورة النهائية، لكنك لا ترى النظام الكامل الذي نشأ في كنفه هذا الحال.. البيئة، التربية، العلاقات، الفرص، الإخفاقات، رأس المال النفسي والاجتماعي، وحتى الصدف التي لا يمكن استنساخها.
المشكلة أن الإنسان يبدأ بمقارنة واقعه الكامل بواجهة الآخرين المن��قاة، فينشأ داخله شعور متوهم بالنقص أو التأخر، بينما هو في الحقيقة يقارن أشياء غير متكافئة أصلًا.
وأقول قطعًا لأن الطموحات تصبح قريبة وبعيدة في آن، تراها في واقع الآخرين لكنك لا تصل إليها ولا تعرف سبيلًا لها.. استنزاف نفسي كبير لست مضطرًا له.
الأرزاق موزعة بحكمة رب العالمين، ومن رضي فله الرضا.
لا أعلم لماذا نتجاهل الترابط القوي بين هرم ماسلو والهموم البشرية
على فكرة أنا من أكبر المعجبين به، وأعتقد أنه من أكثر النظريات متانة لفهم الإنسان ودوافعه
الإنسان كلما أشبع احتياجاته الدنيا، تعلق بما فوقها
لذلك من غير المنطقي أن تطلب من إنسان مثقل باحتياجاته الغريزية أو الأساسية أن يتجاوزها مباشرة ويهتم بالنمو الذاتي وتحقيق المعنى، كأنك تشوف واحد ما أكل له أربع أيام ثم تقول له شارك في مسابقة رياضيات ياخي طور نفسك خل عندك طموووح
الهموم نفسها تتدرج هرميًا
هناك من يقلقه الطعام والأمان، وهناك من تؤرقه المكانة الاجتماعية، وهناك من يعيش قلق المعنى وتحقيق الذات -وهو أكثرهم شبعًا-
وكل واحد منهم لا يفهم هم الآخر؛ لأنه ببساطة يتحرك داخل طبقة مختلفة من الاحتياج
لاحظ نفسك على مستوى أبسط
إذا مر عليك يوم ما نمت زين، ثم خطرت لك فكرة مرتبطة بهم وجودي أو مشكلة معقدة، ستجد عقلك غالبًا يشتتها تلقائيًا ويؤجلها، ويصبح الهدف الأساسي أبي أنام الحين وبعدين أفكر فيها
تعصبني أنا الخطابات اللي تطالب الإنسان بالقفز فورًا إلى الانضباط، والشغف، و��حقيق الذات، تتعامل معه وكأنه كائن منفصل عن احتياجاته البيولوجية والنفسية الأساسية، بينما الحقيقة أن الإرادة نفسها تتأثر بحالة الإنسان واستقراره
سورة يوسف نزلت في عام الحزن
لتثبيت النبي
بعد فقد زوجته خديجة
وعمه أبي طالب وهي السيرة الوحيدة التي تروي قصة نبي كاملة من البداية للنهاية، وقد وصفها اللّه بأنها "أحسن القصص". تبدأ برؤيا يوسف عليه
السلام وتنتهي بتحققها، وفيها عبرة أن الفرج يأتي بعد الشدة
إذا تعبت وقعدت، وشعرت أنك لا تريد أن تكمل، فافتح صرَّة الحياة التي لك، وتأمل في كل الأشياء الجميلة التي معك، والنعم التي أسبغها الله عليك، وقلوب الذين يحبونك.
وإن لم ينزل البرد على قلبك، فتذكر ما يمكن أن تخفيه لك الأيام في ثناياها من بهجة، وما يمكن أن تظفر به ولو بعد مشقة.
وإن لم ينزل البرد على قلبك، فهب نفسك لليالي التي في علم الغيب، التي ستدعو فيها ربك حتى يغلبك البكاء، ولليالي التي ستقرأ فيها القرآن حتى يقشعر منه جلدك، فإنك والله رجوت ما هو أغلى من ��لدنيا، وما يتمنى الذين رحلوا لو عادوا فنالوه.
رسالة | إلى المحب والحاقد؛ عدد من المغالطات المتداولة والرد عليها:
• الحرب ستجعل الخليجيين يعودون للإبل والتمر:
- عندما يتدمر العالم بالكامل وتنهار المنظومة الدولية، لن يعود عرب الخليج إلى الإبل والتمر إذ أنها حاضرة في وجدانهم ولم تغب يومًا عن روتينهم اليومي، فهم - بفضل المولى - ورغم ��شقهم لصحاريهم وإبلهم وتمورهم، إلا أنهم يسيطرون على أكثر من 20٪ من ثروات العالم، وتقبع تحت أرجلهم أكبر احتياطيات الطاقة التي يحتاجها العالم أجمع، ويتحكمون بسلاسل الإمداد الغذائية حول العالم بالأسمدة والمقويات الحيوية التي يصنعونها ويصدرونها للدول الزراعية والإنتاج الحيواني، دول بعضها تعتمد اقتصاداتها أساسًا على الإيرادات القادمة من سوق الاستهلاك الخليجي.
6-1
نفخر بأداء أبطال قواتنا المسلحة بكافة أفرعها، وبكفاءتهم العالية في أداء مهامهم لحماية الوطن وصون أمن مواطنيه والمقيمين على أراضيه، والمحافظة على مقدراته ومكتسباته، بالتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر.
قصيدة الرياض
حَيِّ الرياضَ ونجداً ما جرى بردى
من ذا الشقيُّ سوى من عنهما بَعُدا
يا ظاعنينَ.. ومفتاحُ الهوى معكم
باللهِ قطرةَ حُبٍّ للذي وُعِدا
��لك البيوتُ التي تغفو على مَهَلٍ
مسكونةً بالرضى.. أشتاقها أبدا
من عِزَّةٍ في وجوه الناس قد جُبلتْ
حتى كأنَّ بها من ضوئهم رَشَدا
تثوي بها الروح كالقط الأليف على
بُسْطِ الشتاء، وللماضينَ رجعُ صدى
عُمَّارُها هندسوا وجهينِ في نسقٍ
وجهٌ أصيلٌ يُحاكي أوجهاً جُدُدَا
وفي الحكاياتِ، تحت السورِ، فاصلةٌ
النار بالنار، والسقيا لمن وَرَدَا
ممتدةُ الحسنِ والإحسان ما قبضتْ
كفاً على الجُودِ أو ضلَّتْ طريقَ هدى
ما مرَّها الغيثُ إلا أطلقتْ يدها
في الخافِقَيْنِ تبثُّ الناس بعضَ ندى
الشوقُ من أمرها، واللهُ باعثُها
بين المدائن حضناً آمناً رَغِدَا
أطرافها نُسِّجتْ بالحبِّ واجتمعتْ
في شكلِ قلب�� فكانت للهوى بلدا
****
باسم العروبة والإسلام والشهدا
حوَّطتُ أهلكِ من شرِّ الذي حسدا
يا واحةَ الخير في دنيا مكهربةٍ
أحبالها قُطِّعتْ أو أُرهقتُ عُقَدا
ما للظلامِ مُقامٌ فيكِ أو جهةٌ
في كلِّ وقتكِ غيرَ الصبح لن نَجِدا
خِطْتَ السلامَ بخيط الحزمِ، فاعتدلتْ
أرضٌ، ومادت أراضينٌ بمن جحدا
وكنتِ-إنْ زرعوا شوكاً- زرعتِ ندىً
وكنتِ -إذ حصدوا يأساً- حصدتِ مدى
ما للأقاويل تعلو في أزقتنا
ومالهُ البدرُ هذا اليوم ما رقدا؟!
أيُحسدُ القلبُ إنْ حبُّ الرياض بدا
عليهِ، واتَّقدَتْ نبْضاتهُ.. فَشَدَا؟
إني أُحيطَ بقلبي، لا أرى بدلاً
منها، ولا مُغنياً عنها، ولا أحدا
حت�� الجميلاتُ فيها قد غدونَ بها
أحلى، فقد حُزْنَ من أسرارها مَدَدا
فيا لهُ اللهُ قلبي يستجير ب��ن
من نار عشقِ طويقٍ أو هوى بردى؟
#خادم_الحرمين_الشريفين بناءً على ما عرضه سمو #ولي_العهد يوجه بالموافقة على استضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين مواطني دول مجلس التعاون، وتهيئة كافة الإجراءات لاستضافتهم وإكرامهم، وتهيئة كافة السبل لراحتهم بين أهلهم وأشقائهم في بلدهم الثاني حتى ��تهيأ الظروف المناسبة لعودتهم لبلادهم سالمين معززين مكرمين، كما وجه -حفظه الله- كافة الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك في الحال.
#واس
مقعد السماء
إلى روح الصديق موسى محرق
تعودُ وحيدًا..
على الطائرهْ،
فوق المحيط الكئيب البعيدْ
ثلاثون ألفًا،
علوُّ الألمْ.. على سطح لون المياه الحزينْ
تعود وحيدًا..
بلا قهوةٍ، أو مضيفٍ يقولُ:
تفضل معي إلى مقعدكْ
فكل السماء غدت مقعدكْ!
وهذي الغيوم وسائد نومكَ،
حتى نحطّ بأرض الوطنْ
تعود فريدًا..
بهيّ الهدوء بهذا السكونْ،
كما كنتَ دومًا ترى في الخلاصْ
تعود وحيدًا..
بلا رفقةٍ أو حبيب!
فكل الرفاق كراسي انتظارْ
بهذا "المطار".. وليل الديار،
وفي كل شبرٍ بهذي الرمال، وتلك الجبال،
عيونُ الصحاب غفت في السماءْ
وقلب الحبيبة بات انكسارْ
"ظبية" شعرك فقدٌ يجولْ
يناديك باسمكَ فُلّ القرى،
عذوق الحقول،
دموع الأحبة كي تغسلكْ،
شفاهٌ تتوق إلى جبهتكْ
تقبّلُ صبركَ والراحتينْ
يريدون لمسكَ يوم الوداعْ
أن ينظروك ولو لحظةً
لتمضي كما كنت دومًا تشاءْ
خفيفًا، كما كنتَ دومًا تعيشْ!
رشيق المطالعِ
كنجم سهيلٍ إذا ما الظلام؛
تأبطَ موتًا بصدر المدى
#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
شوربة "الحَبّ" في رمضان في مدن الحجاز هي من تراثنا السعودي الحضاري العريق في الطعام.. وهي تقوم على أساس تقشير حَبّ الحنطة وفرزها من نخالته.
ورغم جذورها التي ارتبطت بالبيئة القاسية، والاحتياج لطعام مصمم لإشباع الجموع وتوفير قيمة غذائية بأبسط الموارد، إلا أنها تجاوزت ذلك الإطار النفعي، لتشّق مكانتها على موائد الصفوة والطبقة المتوسطة بوصفها طعاما ذا دلالة اجتماعية وذائقة مستقرة. يروي محمد حسين زيدان، ان انواع "الحَب"، قبل الحرب العالمية الاولى، كانت تتراوح بين: اللقيمية والنقرة والمتجر والسِندية.
فاللقيمية "الجريش الأبيض" تأتي من القصيم وهي شحيحة فيه ولا يطلبها الا الذواقين وترتفع اسعار غراراتها بشكل جنوني في سنوات الغلاء والوباء، و حَبّ النقرة بَلدية سروية -أي موطنها السراة- وحباتها مدببة كبار، أما حبّ المتجر فهي حنطة مصرية وارد البحر المالح ترد من سواكن والقصير والسويس، ومنها كانت الدشيشة والجراية وما تمتليء به مخازن الشونة في مواسم التجارة البحرية، وأخيراً حبّ السندية فهي التي تجلب من أعالي البحار عبر ميناء جدة وتجّارها الضالعين في تجارة المحيط الهندي.
من ذاكرة "العيش" .. في بلادنا.
أثناء قراءتي لرواية دون كيخوت استوقفتني حادثة، وأدركت فيها رمزية وحالة تنطبق على ظاهرة نكاد نراها كل يوم في منصة (X).
تبدأ الحادثة بفعل تافه حين يقلّد رجل من قرية نهيق حماره الضائع في محاولة عمليّة لاستعادته، فيسخر منه رجلٌ من قرية أخرى بتقليد نهيقه بنبرة تهكّمية، ثم تحوّل هذا الازدراء إلى عداوة بين القريتين، فأخذ أهلها يقلدون صوت الحمار، وكل قرية تنهق استهزاءً بالأخرى. وهكذا تحوّل التقليد العبثي إلى وسيلة اصطفاف وطقس ولاء يثبّت الانتماء، وسبب للعداوة والقتال دفاعًا عن الكرامة الجماعية.
قدّم «ميغيل دي ثربانتس» مثالًا دقيقًا على الكيفية التي يتحو��ل بها العبث إلى هويّة جماعية.
في منصة (X) نرى نسخة جديدة من نهيق القريتين. يبدأ الأمر بتصرّف فردي تافه (رأي أو سخرية)، قبل أن ينفجر الغضب الجماعي، وينقسم الناس إلى فئتين، فئة تهاجم وأخرى تدافع. وهنا يُمنح العبث معنى فقط لأنه مشترك، وتُبر��ّر العدائية والعنف باسم الدفاع عن الرأي والكرامة، فيغدو الصوت الأجوف راية، والنزاع حول اللاشيء حربًا كاملة المعنى.
«ميغيل دي ثيربانتس» كان يريد أن يقول: أحيانًا لا نشارك في الجوقة الجماعية لأننا نؤمن بها بقدر ما نخاف أن نكون وحدنا خارجها.
لذلك، فكّر مرارًا قبل المشاركة في ضجيج لا يستدعي رأيك.