تنميل طفيف في الأطراف، وحرارة أعلى من المعتاد بقليل في الوجه، ثم ابتسامة لا تخلو من بلاهة.
هذا ما شعرت به بعد أن تعرضت لاحتيال مالي من قبل نصاب أعطاني فاتورة في «سداد»، والمفوتر هو: (050 - وزارة الموارد البشرية @HRSD_SA).
سددت مبلغ 14,550 ريالا، ثم اكتشفت أنني وقعت في الفخ.
والسؤال هنا ليس عن غبائي، فهذا من نافلة القول؛ ولكنه عن كيفية الاحتيال عن طريق رقم مفوتر وفاتورة مدفوعة لجهة حكومية رسمية؟!
عندي تساؤل عن كلمة «أعتقد» كيف صارت في الاستعمال المعاصر تُفهم بمعنى «أظن» أو «عدم التأكد»، فالاعتقاد في أصله من الشيء الراسخ الثابت كالعقيدة؛ أي ما انعقد عليه القلب ورسخ؟ ما قدرت أنام بسبب هذا التساؤل.
مما كثُر تداوله وانتشاره في الحالات وعلى صفحات التواصل جملة : "إنّ الله سبحانه أكرم من أن يراك تطلب الشيء وتدعوه به ثم يمنعه عنك" وما وافقها بالمعنى ..
وهذا فيه مغالطة كبيرة وسوء علمٍ بالله، فالله سبحانه كريم جواد يعطي بلا حساب لكننا في دنيا ولسنا في جنة، وهي دار ابتلاءٍ ونقص، وليس لزاماً أن تُعطى كل ما تتمنى، فقد يمنع ربنا ﷻ حاجةً عنك لسابق علمه أنّ فيها هلاكك، وأنت ترى فيها -بقصر علمك- سعادتك وهناءك.
بعض الناس ما يمنعه من استجابة دعاءه إلا (حجاب الاستحقاق)..!
لماذا تعتقد أنك مستحِق!
دعوى الاستحقاق حجاب غليظ..!
قرأتُ كلام جميل لابن القيم في هذا الموضوع؛ فأحببتُ نقله للفائدة..
يقول رحمه الله :
من أسباب هموم الإنسان؛ تفكيرهُ في الغيبيات بسوء ظن، ودخوله في شأن ليس له به شأن!
فيُفكر بأفكار سيئة ثم يخاف أن تقع، ويستمر هذا الخوف معه حتى يدرك أنها لم تقع، فيبدأ الندم على ما مضى من عمره في الخوف وسوء الظن!
من أرادَ الطمأنينة؛ فلا يدخل في الغيبيات، وليطمئِن لقضاء ربه وعدله.
ارتحت يوم تصالحت مع فكرة إني إنسانة عاديّة وصديقة عاديّة وموظفة عاديّة ، في حروب كثير بيني وبين نفسي انتهت لما عرفت اني مو لازم اكون الأولى ولا الأفضل ولا الأهم ولا الأجمل حتى نظرتي للإبتلاء صارت أكثر واقعية يعني قدر الله وما شاء فعل وبس.. اقتنعت ان اكبر نعمة ان اليوم ينتهي بخير وهدوء.
من النصائح التي يحسن بالواحد منا أن يذكر بها نفسه في كل يوم هي إجابة شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فأجابه ناصحًا له:
شفتوا الحافلة اللي تجمع الركاب عشان تنقلهم للطايرة؟
لو طلب مني أن أختصر الدنيا في لقطة واحدة لاختصرها في لقطة الركّاب داخلها.. داخل حافلة المطار..
هذا شايل شنطة زواجه وماسك يد عروسته..
وهذا شايل كيس أدوية عليه شعار المستشفى العسكري..
وهذا شايل أوراق رايح يقدم على وظيفة..
وهذا انتهت إجازته ورايح يداوم..
وهذا بدت إجازته وراجع لأهله..
وهذا مستانس بيطير من الوناسة..
وهذا يعيش أيام صعبة..
هذا مرافق لمريض،
وهذا مرافق صاحبه يحضرون مباراة..
وجهتنا واحدة وهمومنا شتى...
كل واحد فينا له قصّته
باص واحد صغير جداً فيه اللي عايش واحدة من أسعد لحظات حياته إن لم تكن أسعدها..
وفيه اللي عايش أسوأها ..
وفيه اللي شايف الدنيا ما تسعه من الوناسة..
وفيه اللي المطار بكبره أضيق عليه من علبة الكبريت..
ولا واحد منا منتبه للثاني كلنا مشغول باللي هو فيه ..
والسعيد فينا اللي حط الله تعالى صاحبه في سفر حياته كلها، وحطه صاحبه في سفرته هذه تحديدا..
فهو في فرحه مع الله
وفي حزنه مع الله..
لا يواجه الدنيا وحده أبداً..
بل يواجهها بمدد من السماء لا ينقطع..
الله يا هذه الدنيا يا هي عجيبة عجيبة عجيبة.. عساها ما تكون غايتنا وعسانا ما نغتر بها ولا نضيع فيها..
مشهد حافلة المطار لا أمل من التأمل فيه وتقليب بصري في أحوال راكبيه.. وعلى كثر ما سافرت في كل مرة أركبه كأني أركبها أول مرة..
اللهم أنت الصاحب في السفر
يوم الخميس مب يوم الويكند الخاص بالطلعات دون غيره ، يوم الخميس هو يوم الاستعداد الفعلي ليوم الجمعة واستغلال كل مافيه من الاجور الفضيلة .
تنام مبكر
تقوم تصلي الفجر وسنتها وتقرا اذكار الصباح
تنام وتصحى على ١٠:١٥ وتقوم بكل السنن ثم تبكر للصلاة وتقرا سورة الكهف
واهم شيء مابعد الصلاة استغلال ساعة الاستجابة
يوم الجمعة هو خير يوم طلعت فيه الشمس، يوم فيه كنوز من الاجور واللي يستغلها يكون ما استغل اليوم وبس بل استغل الاسبوع كله
حافظوا على هذا اليوم الفضيل نصيحة محب
وش الفكرة السعيدة اللي تنقذكم من الإنسحاب لبؤرة الحزن والتسليم له؟ وتقوّمكم وأن كنتم على شفا حفرة من الإنهيار؟
فكرتي أنا : إن الحياة مؤقتة وإلّا ما تنتهي
والله اني تعجبت من اللي مصور الشيخ وهو في المقبرة وليته بس في المقبرة لا مصوره وهو في القبر يدفن والده،!!!
والأعجب من ذلك نشره للصوره، والأعجب من ذلك تداول الناس للصورة،
يالربع فيه تصرفات قبل نتطرق لحكمها الشرعي وعقوبتها النظامية ونفصل فيها هي عرفياً [عيب/ عيب/ عيبببببب]
عيب إلى ما لا نهاية انك تصور ناس في هالحالة
موضوع تصوير الناس وقت المصايب اصبح ظاهرة تشمئز لها نفسي ونفس كل نبيل ووالله لو كنت مكان اللي تصوره لما رضيتها لنفسك
والمشكلة الظاهرة هذي جالسه تزيد ما تنقص تشوف حادث مؤلم وفيه نساء واطفال مثلاً، وبدال ما الجميع يقدم يد العون تحصل مجموعة موقفين عشان يصورون، وتشوف اشخاص في مصيبة بدال وتعتقد أن كل من حولهم يسعى في مساندتهم للأسف تكتشف أن هناك من وقف لتوثيق الحدث صوت وصورة مهي لهدرجة الشفاحة في السعي خلف المشاهدات الله يعين على قليلين العرف.
حصلت بيننا جفوة وابتعدنا وقتا طويلا، ثم عرفَت عن وفاة أمي من غير طريقي، فراسلتني معزّية، تساءلت في نفسي هل ستحضر العزاء؟ فأجبت: لقد أكرمتني بالتعزية الكتابية، فلا أطمع بما يزيد عليها. لكنها حضرت العزاء، وجلست معنا كما يفعل المقربون، وهي من أهل القرب والوفاء، وأكرمتني بالاتصال مرة بعد مرة للسؤال عن حالي رغم تعثّر صحتها -عافاها الله-، فوالله لقد كان جبرها أضعافا مضاعفة، وتحدثت حديث العقلاء الأوفياء عن أنّ ما حصل من جفوة لا يمحو سالف ما عشناه من ود صادق، وعشرة حسنة، وأثنت على أمي ثناء طيبا، وقد كانت أمي تحبها وتقدرها وأنا أعلم أنها تكن لأمي كل محبة وتقدير، لكن ما جرى من كدر جعلني أظن أنه محا من قلبها محبتي وأنها لم تعد تكترث لأمري.
هناك مواقف تكشف حقا الأخلاق، وهي طيبة الخلق، كريمة النفس، وفية.
اللهم اجبر قلبها كما جبرت قلبي..