طول الوقت بتمنى اني مبقاش شخص مؤذي في عين حد، ميبقاش في حد مش عارف ينام من كتر ما انا وجعته بكلمة أو موقف، وبتمنى كمان اني مكونش خليت حد يحس انه مش مرغوب فيه ولا انه فيه حاجة غلط ويقعد يسأل نفسه "هو أنا وحش للدرجة دي؟" وبحاول فعلاً لما حد يحتاجلي أكون موجود حتى لو وجودي مش هيأثر
أسوأ الفترات اللَّي ممكن يعدي بيها الشخص، هي الفترة اللَّي بيبقي فيها حزين مع نفسه؛
بيتعامل عادي، ويضحك ويتبسط، والكل فاكر انه كويس.
لكن بينه وبين نفسه بيتمني يوقف الزمن لحد ما اللحّظة دي تنتهي.
«اللهم اني اسالك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم اعلم واعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمت منه وما لم اعلم واسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل واعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول وعمل واسألك الرضا بعد القضاء ولذة العيش بعد الموت. »
والله إن رحيلك كان كهدة جبل عظيم تبعثرت أرواحنا بعدك
رحمك الله رحمة تسع حجم الالم المقيم في صدورنا أثر غيابك
غفر الله لك وبلغنا بك أعلى المنازل في جناته
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.