نعشق صوّرك / اجل و شلون لامن جيت كلك ؟
مرحباااا .. و الموكب قلوب و دعاوينا حراسه ,
يا ابو خالد يحفظك ربي / بترحالك و حلك :
القصايد زانت بطاريك .. و ازدادت سلاسه ,
الفعايل ورث جدك / و الجمايل عادةٍ لك :
طيّب ٍ طابت زحازيح العرب .. من طيب راسه ,
كيف ما نعشق تفاصيلك ؟ و نغليك و نجلّك :
و انت حاكم شرّف الدنيا .. بتاريخه و ساسه ,
#محمد_بن_زايد_آل_نهيان .
قرارات جديده في بريطانيا.
إذا بتروح بريطانيا جهز نفسك حق هالاسئله من قبل جمارك المطار
هل عندك دوا ؟
هل الدوا حاطهم بالعلب الأصلية ؟
هل الادوية عليهم ملصق الصيدلية اللي شريت منهم الدوا ؟
هل عندك وصفة من الدكتور
هل عندك كتاب يشرح سبب احتياجك ل هالادوية ؟
شكثر راح تقعد في بريطانيا ؟
هل الادوية اللي عندك عددها اكثر من المدة اللي انت راح تكون متواجد في بريطانيا؟
خذ معاك نسخة من الوصفة الطبية أو خطاب من طبيبك يوضح سبب استخدام الدواء،
احتفظ بالأدوية في علبها الأصلية
اخذ احتياطك قبل السفر، ودقايق تجهيز ممكن توفر عليك ساعات من المشاكل بالمطار
سَبُّورَةُ الطُّفُولَةِ
(قصة قصيرة)
للطفولة ألوانٌ لا تبهت مهما تعاقبت الأعوام؛ وذكرياتها تبقى معلّقة في القلب كالنقوش الراسخة على الحجر، ومن بين تلك الذكريات تلوح في ذاكرة جابر حكايةٌ صغيرة؛ كلما مرّت بخاطره أهدته ابتسامةً دافئة ممزوجة بشيءٍ من الحنين.
كان جابر في سنواته الأولى مولعًا بالكتابة بالطباشير الأبيض والملوّن؛ ولم يكن يرى الجدران الإسمنتية جدرانًا صامتة؛ بل سبوراتٍ واسعة تنتظر أن تستقبل أفكاره الصغيرة؛ يحمل قطع الطباشير بين أصابعه الصغيرة؛ ويتنقّل بين الجدران والأبواب الخشبية في بيتهم؛ويخطّ عليها كلماتٍ وشعاراتٍ يعتقد أنها قمّة الإبداع الأدبي.
وكانت أخته الصغيرة حفظها الله بطلة معظم تلك الكتابات؛ فقد كانت خفيفة الروح؛ مرحة الحركة؛ فكان يداعبها بألقابٍ طريفة استقاها من عالم الرسوم المتحركة؛ ثم يترقّب لحظة اكتشافها لما كتب؛ وما إن تقع عيناها على تلك العبارات حتى تسارع إلى المطبخ تبحث عن قطعة قماش أو إسفنجة تمحو بها آثار إبداعه؛ بينما يقف جابر بعيدًا يراقب المشهد منتشيًا بانتصارٍ طفولي بريء.
وحين لاحظ أن الكتابة تزول بسهولة؛ أوحت إليه مخيلته بفكرةٍ ظنّها عبقرية؛ فنقع الطباشير في الماء قبل أن يكتب به؛ وما إن جفّت الكلمات حتى أصبحت أكثر ثباتًا على الجدار والأبواب؛ حاولت أخته إزالة تلك العبارات مرارًا؛ لكن أثرها ظلّ باقيًا؛ فلم تجد حلًا إلا أن ترفع شكواها إلى والدهما؛ رحمه الله وغفر له.
استُدعي جابر إلى ما كان يسميه لاحقًا (منصة المحاكمة)؛ نظر إليه والده نظرةً جادّة؛ ثم حذّره من تكرار هذا العبث؛ وأفهمه أن للجدران حرمتها كما للكلمات مسؤوليتها.
مضت أيامٌ قليلة في هدوء؛ لكن روح المشاكسة لم تلبث أن عادت إليه؛ ولكن هذه المرة اتجه إلى أخته الأصغر؛ التي لم تكن قد تعلّمت القراءة بعد؛ فكتب عنها عباراتٍ كثيرة على الجدران؛ وكانت تمرّ بجوارها غير مدركةٍ لما كُتب؛ بينما تنفجر أختها الأخرى ضاحكةً كلما قرأت تلك الكلمات.
غير أن الأسرار لا تطيل البقاء داخل البيوت؛ فما هي إلا أيام حتى وصلت الحكاية إلى الوالد؛ فجاء العقاب كافيًا ليجعل جابر يعيد النظر في مستقبل هوايته كلها، عندها أدرك أن الجدران ليست دفاتر؛ وأن الأبواب الخشبية ليست صفحاتٍ لقصصه الصغيرة.
ومنذ ذلك اليوم هجر الكتابة على الجدران؛ وانتقل إلى الورق والدفاتر؛ لكن تلك الجدران التي ازدانت يومًا بخطوط الطباشير ما زالت قائمةً في ذاكرته؛ شاهدةً على زمنٍ بريء كانت فيه قطعة طباشير صغيرة قادرة على صنع مغامرة كاملة؛ وتحويل بيتٍ متواضع إلى مسرحٍ للضحك والشكوى والتأديب؛ ثم إلى ذكرى جميلة يزداد بريقها كلما ابتعدت عنها السنوات.
عبد الجبار الخليوي
إحدى الفتيات وقفت تتكلم أمام الأمير تركي بن طلال وهي بالأصل "متلعثمة" وكانت بتشرح فكرة تطبيق يخدم مرضى التلعثم ..
هنا الأمير تركي لما لاحظ عليها الخوف والارتباك قالها انتي فاكرة إن صوتك مش هيوصل ؟
وأصدر قرار فوري بتعيينها بالقسم النسائي بإمارة عسير وقالها عشان أقدر اسمع صوتك طول السنة 💚