نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
(الناس يتعاشرون بالإسلام والإحسان)
استحلف رجلٌ زوجته: هل تحبه؟
قالت: لا .
فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه ،فقال:
"أنتِ التي تحدثين زوجك أنك تبغضينه؟".
قالت: أنشدني بالله، فتحرجت أن أكذب. أفأكذب يا أمير المؤمنين؟
قال عمر: "نعم، فاكذبي، فإن كانت إحداكن لا تحب أحداً فلا تحدثه، فإن أقل البيوت الذي يبنى على الحب، والناس يتعاشرون بالإسلام والإحسان"
"مساوئ الأخلاق" للخرائطي (١٧٨)، جيد.
قبل ثلاثين عاما تقريبا، كتب الدكتور غازي القصيبي رحمه الله تعالى مقالا عن أحد دواويني الشعرية، وقد كان سفيرا للمملكة في بريطانيا آنذاك; وانتقدَ في مقاله مسألةَ الإطالة في القصائد.
وعندما قابلته في مكتبه بعد ذلك بعدَّة سنوات، وقد كان وزيرا للعمل، واجهَني بذاتِ النقد في الإطالة، وأضاف: (حتى ميميَّة المتنبي لم تتجاوز أربعين بيتا).. ويقصد قصيدة (واحر قلباه....)، وربَّما كان يراها القصيدة الأهم في شعر المتنبي، ورغم أهميَّتها، لم تكن طويلة جدا.
عندما اختار اللهُ الدكتورَ (غازيا) إليه، كتبتُ فيه مرثيَّةً طويلة، ولكنها بالتأكيد أقصر من قامته الثقافية، وقد كان أحدُ مقاطعها يستذكر حديثَ الإطالة الذي دار بيننا على مدى سنوات:
إِيهٍ (أبا يارا).. ومِثلُكَ لم يَمُتْ
بطلٌ تَوَزَّعَ في مشاعرِ شَعبِهِ
أَعْطَيْتَني سِربَ الحروفِ وقُلْتَ لـي
بالأمسِ: خُذْ هذا الـحَماَمَ ورَبِّهِ
فأَخَذْتُهُ ومَنَحْتُ كلَّ حمامةٍ
نبضي، فطَيَّرَها الخيالُ بِـرَحْبِهِ
واليومَ حيث تَقَطَّعَتْ ما بيننا
سُبُلُ الوصالِ، وجَفَّ بلسمُ طِبِّهِ
جَفَّتْ عليكَ من الهديلِ بـُحَيرَةٌ
في خاطري، وذَوَتْ مساحةُ خِصْبِهِ
هل ذاكرٌ بالأمسِ يومَ قَرَأْتَني
وأنا أُطيلُ يَدَ البيانِ بِـكَعْبِهِ؟!
كَمْ قُلْتَ لـي: أَوْجِزْ.. فإنَّ حلاوةَ الـ-
عنقودِ تكمنُ في عُصارةِ نَخْبِهِ!
يا صاحبي.. والشِّعْرُ ظبيٌ نافرٌ
يـمتدُّ أبعدَ من مسالكِ سِرْبِهِ
هَبْ أنَّني أَوْجَزْتُ طولَ قصائدي
وقَنِعتُ من بعضِ الفضاءِ بِـشُهْبِهِ
قُلْ: كيفَ أُوجِزُ في افتقادِكَ لوعتي
لِـيَجِفَّ نـهرُ الحزنِ قبل مَصَبِّهِ؟!
رحم الله الشاعرَ والروائيَّ والرمزَ الثقافي الكبير الدكتور غازي القصيبي الذي كانت لهُ مع كلّ مبدعٍ في هذا الوطن قصَّةٌ جميلة، ومع كلّ بقعةٍ من بقاع الوطن حكايةٌ رائعة.
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
قليلٌ من مدينتي: (الأحساء)
أرضٌ من (الشعرِ) ما زال الترابُ بها
يصوغُ من خُطُوَاتِ الناسِ (أوزانا)
هُنا الينابيعُ من أكمامِها انْفَرَطَتْ
عبر المدى، وتَجَلَّى الماءُ عريانا
وانشقَّ من كلِّ نبعٍ ما يُشابِهُهُ
في صنعة الفنِّ إبداعًا وإتقانا
تزهو المياهُ كـفَنَّانِينَ قد حشدوا
مِلءَ المراسمِ أحلامًا وألوانا
في كلِّ تَلٍّ أقامَ الماءُ مَرسَمَهُ
وراح يرسمُ أشجارًا وغُدرانا
وطالما شَتْلَةٌ مَدَّتْ جدائلَها
على ذراعيهِ (مشمومًا) وريحانا!!
مُنذُ الينابيع من أكمامِها انْفَرَطَتْ
عبر المدى، لا يزالُ الفَنُّ رَيَّانا
والماءُ فَنَّانُ هذي الأرضِ... مانحُها
وَجْدًا بعُمقِ معانيهِ، ووِجدانا!!
يراجع الأصدقاء اليوم في #صالون_ألق رواية فخاخ الرائحة، للروائي السعودي يوسف المحيميد @almohaimeed، إليكم قراءةً كتبها الصديق إبراهيم البريدي @Ibrahim_buraydi عن الرواية.