أما الشهداء.. فأن يُفطروا في الجنة -إن شاء الله- خيرٌ لهم من أن يصوموا في غزة!!
وأما الأسى والحسرة فعلينا نحن، تتراكم حسراتنا في صدورنا هنا، وتتراكم ذنوبنا علينا يوم القيامة!
والله، ما لنا منجى ولا ملجأ من الله إلا أن نكسر أنظمة العار والخيانة هذه، فلولاها ما فجر العدو ولا طغى ولا تجبر!
@gamal_helal للحريةِ الحَمراءِ بابٌ..
بكل يدٍ مُضرجةٍ يُدقُّ..
البيت من قصيدة لأحمد شوقي
ومطلعها:
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدَى أَرَقُّ
وَدمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمشقُ
لم يكن ثمن الحرية في كل مراحل التاريخ الا دماء الاحرار و منهج الابطال و صولة الشجعان
@SupportProphetM للحريةِ الحَمراءِ بابٌ..
بكل يدٍ مُضرجةٍ يُدقُّ..
البيت من قصيدة لأحمد شوقي
ومطلعها:
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدَى أَرَقُّ
وَدمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمشقُ
لم يكن ثمن الحرية في كل مراحل التاريخ الا دماء الاحرار و منهج الابطال و صولة الشجعان
للحريةِ الحَمراءِ بابٌ..
بكل يدٍ مُضرجةٍ يُدقُّ..
البيت من قصيدة لأحمد شوقي
ومطلعها:
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدَى أَرَقُّ
وَدمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمشقُ
لم يكن ثمن الحرية في كل مراحل التاريخ الا دماء الاحرار و منهج الابطال و صولة الشجعان
هل تخرج غزة منتصرة؟
إسرائيل دمرت غزة وتحاول تدمير لبنان، وتمتلك قوة عسكرية مهولة مدعومة بأحدث الأسلحة الغربية وبمليارات الدولارات.
ولكن حرب غزة أنزلت هزيمة ساحقة بإسرائيل وأمريكا والغرب بشكل عام وبشكل غير مسبوق.
هزيمة أخلاقية وسياسية بالأساس، لأن أهل غزة ضعاف عسكريا ولا يستطيعون حتى الدفاع أن أنفسهم بأي شكل جاد.
الخسائر الإخلاقية والسياسية غير مرئية في لحظتها ويمكن أن يرى البعض أنها وهم.
ولكن في اعتقادي أنها مؤثرة جدا وفعالة. نزع الشرعية عن أي سياسات هو بداية النهاية لها.
وأعتقد أن حرب غزة قوضت عقود من الدعاية الأمريكية والغربية الكاذبة في العالم العربي.
في النهاية ظهر وجهه أمريكا وبريطانيا وألمانيا والغرب الاستعماري في العالم العربي.
هي دول لم تتخلص من النزعة الاستعمارية وتدعم وكليها اسرائيل واستعماره للعالم العربي وتقسيمه للدول العربية.
إدراك طبيعة إسرائيل ككيان استعماري يدعمه بقايا الاستعمار والعنصرية الغربية ضروري لتقويض هذا الاستعمار ونزع اي مشروعية له في العالم العربي وفي الغرب كذلك.
وطبعا العالم العربي يعاني من احتلال مزدوج: من الاستعمار الغربي ووكلائه الظاهرين (إسرائيل) ومن الاستعمار الغربي ووكلائه المستترين (الحكومات الاستبدادية).
ولذلك الهزيمة السياسية والفعلية للمشروع الاستعماري الغربي قد تكون أسرع داخل الغرب نفسه عن العالم العربي المنكوب نفسه.
كما سقط الاستعمار المباشر بشكل سريع في العالم العربي خلال الخمسينيات والستينيات سيأتي يوم ويسقط الاستعمار غير المباشر بشكل سريع ومتتالي. وربما كانت 2011 البداية.
وأعمار الشعوب لا تقاس بالسنوات. الانتفاضات المستمرة للشعوب العربية منذ 2011 وأخرها غزة قد تكون بداية النهاية لبقايا الاستعمار في العالم العربي.