@FdFdHME تكفين ولدك ولدك ولدك
لاتتركينه لابوه الوحش
واضح انه يعتدي عليه وهو بعمر ١١ سنه
ولدك مسؤوليتك اجلي الزواج
الولد في ذمتك تحملي عشانه لا يرجع لابوه حرام اتقي الله فيه ضعيف مسكين
افضل الياف للتخلص من بقايا البلاستيك في القولون
سلطة الجزر ( غير مطبوخ)
حبة واحدة يوميا مبشورة
مع اضافة ملعقة زيت جوز الهند
فطر .. تناوله بعد سلقه على الاقل ساعة
و افضل الفطر الابيض
في نفس الوقت هذه افضل نوعين الياف للامساك
يعني اثنين في واحد
إذا كان الطبيب والطبيبة يشتكون من البطالة فماذا نقول عن التخصصات الاخرى.!
المجال الطبي رحلة تمتد غالبًا من 7 إلى 12 سنة بين دراسة وتدريب وتخصص يعني ذلك بأن الاحتياج كبير ومن المفترض الاطباء توقع عقودهم وهم بالسنة الأخيرة لتغطية الاحتياج ..
#الصحة_القابضة#شركة_الصحة_القابضة #الصحة
#هل_حان_وقت_التغيير وإلى متى هذا الصمت يا معالي وزير الصحة؟..
لم يعد الحديث عن التقصير في رؤساء بعض التجمعات الصحية مجرد همسٍ في المجالس، بل أصبح صوتًا واضحًا يطالب بالمراجعة والمساءلة. فحين يكون المرضى وهم الأضعف والأكثر حاجة ضحايا للإهمال وسوء الإدارة، فإن الأمر يتجاوز حدود القبول، ويستدعي وقفة جادة من معاليكم لا تحتمل التأجيل.
يا معالي وزير الصحة، إن مسؤولية رعاية المرضى لا تقبل التهاون، ولا يمكن أن تُدار بعقلية الروتين أو المجاملة فهناك رؤساء تجمعات لم يقدّموا ما يُذكر، بل تحوّلت إداراتهم إلى عبء إضافي على المرضى، يزيد من آلامهم بدل أن يخففها. تأخير في الخدمات، ضعف في التنظيم، وغياب للمتابعة كلها مؤشرات على خللٍ يحتاج إلى علاج حاسم من معاليكم.
إن بقاء بعض القيادات غير الفاعلة في مواقعها لا يضر فقط بسمعة المنظومة الصحية، بل ينعكس بشكل مباشر على حياة الناس. والواقع أن الثقة تُبنى بالفعل لا بالوعود، وتُستعاد بالقرارات الجريئة لا بالكلمات. فهل حان وقت التغيير؟ نعم، حين يكون التغيير طريقًا للإصلاح، ووسيلة لإنصاف المرضى، واستعادة الكفاءة.
فالتغيير ليس هدفًا يامعالي وزير الصحة بحد ذاته، بل وسيلة لإعادة توجيه البوصلة نحو المريض أولًا. نحتاج إلى قيادات للتجمعات ميدانية، قريبة من الواقع، تستمع لمعاناة الناس، وتعمل على حلها، لا أن تبقى بعيدة خلف المكاتب الفاخرة، نحتاج إلى تقييم شفاف، ومحاسبة عادلة، تميز بين من يعمل بإخلاص ومن يكتفي بالمظاهر.
يا معالي الوزير، إن الأمل لا يزال قائمًا، والفرصة ما زالت متاحة لإحداث فرق حقيقي. قرار واحد عادل من معاليكم قد يخفف معاناة آلاف المرضى، ويعيد الثقة في منظومة ينتظر منها الجميع أن تكون مصدر أمان لا مصدر قلق.
إلى متى هذا الصمت يا معالي وزير الصحة؟
إلى متى يستمر الاعتماد على قيادات ثبت فشلها في إدارة التجمعات الصحية؟
إن معاناة المرضى لا تحتمل الانتظار، والأخطاء المتكررة لم تعد مجرد حالات فردية، بل أصبحت واقعًا يرهق الناس ويزيد آلامهم. فحين يغيب التقييم الحقيقي والمحاسبة، يستمر التقصير، وتضيع حقوق من هم في أمسّ الحاجة للرعاية.
فنحن كامواطنين لا نطلب المستحيل، بل نطالب بحقٍ أساسي: إدارة كفؤة، ورؤساء تجمعات قادرة على تحمل المسؤولية، ومتابعة ميدانية تضع المريض أولًا قبل أي اعتبار.
فالصمت في مثل هذه القضايا ليس حيادًا، بل إطالة لمعاناة مستمرة. والتغيير اليوم لم يعد خيارًا، بل ضرورة لحماية صحة الناس واستعادة الثقة في المنظومة الصحية لهذا يامعالي وزيز الصحة نأمل تحركًا عاجلًا من معاليكم يعيد الأمور إلى نصابها، ويضع الشخص المناسب في المكان المناسب، فصحة الإنسان أمانة لا تحتمل التأجيل.
وفي الختام يامعالي وزير الصحة الحقيقة تبقى واضحة: صحة الإنسان أمانة، ومن لا يصون الأمانة، لا يستحق أن يبقى في موقع المسؤولية ولو دقيقة واحدة.
@FahadAlJalajel
ودمتم سالمين
@Mad__HH هنا على مايقولون زبدة المقال والكلام سواءً مرافق صحية ربحية او غير ربحية او حكومية :
ربط القيادة الصحية بالخلفية السريرية ليس انحيازًا مهنيًا، بل خيار عملي أثبت نفسه. النتائج تتحدث: جودة أعلى، ورضا مرضى أفضل، واستقرار أكبر في بيئة العمل الصحية.
أ.د #خالد_الحبيب يكتب 🔴
.
.
"من يقود القطاع الصحي ليس سؤالًا إداريًا بل قرار سيادي"
.
.
نحن اليوم أمام لحظة فارقة في مسار التحول الصحي في المملكة. لم يعد النقاش يدور حول حجم الإنفاق أو عدد المستشفيات التي تُبنى، بل تحوّل إلى سؤال أكثر عمقًا وحساسية: من يقود هذا النظام؟ لأن الإجابة ببساطة ستنعكس مباشرة على جودة الحياة، قبل أن تنعكس على كفاءة التشغيل.
التحول الصحي في ظل رؤية 2030 تجاوز مرحلة التأسيس. نحن الآن في مرحلة أصعب: مرحلة إثبات النتائج. ومع انتقال تقديم الخدمات إلى نموذج التجمعات الصحية تحت مظلة شركة الصحة القابضة، أصبحت القيادة هي العامل الذي يصنع الفرق الحقيقي بين نظام يؤدي الحد الأدنى ونظام يحقق أثرًا ملموسًا.
لكن المشكلة أن وتيرة التطوير التشغيلي لا يقابلها دائمًا تطور موازٍ في نماذج القيادة. ما زلنا في بعض الحالات نعمل بعقلية تفصل بين القرار الإداري والواقع السريري، وكأنهما عالمان منفصلان. هذه الفجوة لم تعد مجرد نقطة ضعف تنظيمية، بل أصبحت عبئًا حقيقيًا على جودة المخرجات.
إذا نظرنا إلى التجارب العالمية، فنجد أن الصورة واضحة. أفضل الأنظمة الصحية لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة. هناك نمط متكرر: القيادات التي تجمع بين الفهم السريري والقدرة الإدارية تحقق نتائج أفضل. ليس لأن الطبيب «أفضل» من الإداري، بل لأنه يرى الصورة من زاوية مختلفة.. زاوية تبدأ من المريض وتنتهي عنده.
القائد ذو الخلفية السريرية لا يتعامل مع الأرقام كأهداف مالية فقط، بل كترجمة مباشرة لحالة إنسانية. يعرف ماذا يعني تأخير قرار، أو سوء تنسيق، أو خلل بسيط في المسار العلاجي. لذلك، قراراته بطبيعتها تكون أقرب للواقع، وأسرع في التأثير، وأكثر دقة في النتائج.. وهنا الفارق الحقيقي.
ربط القيادة الصحية بالخلفية السريرية ليس انحيازًا مهنيًا، بل خيار عملي أثبت نفسه. النتائج تتحدث: جودة أعلى، ورضا مرضى أفضل، واستقرار أكبر في بيئة العمل الصحية.
وعلى الرغم من ذلك، لا يزال يُطرح تساؤل متكرر محليًا: هل لدينا ما يكفي من القيادات الطبية المؤهلة؟ الواقع يقول نعم. لدينا عدد كبير من الأطباء الاستشاريين الذين لا يملكون فقط خبرة سريرية عميقة، بل اكتسبوا أيضًا مهارات قيادية وإدارية، سواء عبر برامج متقدمة أو من خلال تجارب تشغيلية حقيقية.
بمعنى أوضح: التحدي لم يعد في توافر الكفاءات، بل في طريقة الاستفادة منها.
المرحلة الحالية لا تحتاج إلى جدل «إداري أم طبيب»، بل إلى نموذج أكثر نضجًا. قيادة صحية تمتلك فهمًا سريريًا واضحًا، وتُحاط بفرق إدارية محترفة تدير التفاصيل المالية والتشغيلية والموارد البشرية بكفاءة عالية.
بهذا الشكل، لا يتم إقصاء الإداريين، بل وضعهم في المكان الذي يحقق أفضل قيمة: دعم القرار، لا صناعته بمعزل عن الواقع الصحي.
وفي السياق السعودي، لم يعد تبني هذا النموذج خيارًا يمكن تأجيله. المرحلة القادمة من التحول ستُقاس بمعايير مختلفة تمامًا: هل تحسنت النتائج الصحية؟ هل أصبحت تجربة المريض أفضل؟ هل النظام يعمل بكفاءة واستدامة؟
كل هذه الأسئلة تقودنا إلى نقطة واحدة: القيادة.
لذلك، المطلوب اليوم ليس المزيد من النقاش، بل خطوات عملية واضحة، تبدأ بتمكين القيادات الصحية المؤهلة من تولي مواقع القرار، وإعادة النظر في معايير الاختيار بحيث تُبنى على الكفاءة والتأثير الحقيقي، لا على التسلسل الوظيفي فقط.
كما أن بناء مسارات واضحة لإعداد القيادات الصحية من مراحل مبكرة أصبح ضرورة، وليس خيارًا. وفي المقابل، يجب تعزيز التكامل مع فرق إدارية عالية الاحتراف، تكون مهمتها دعم هذه القيادات، وتحويل قراراتها إلى واقع تشغيلي فعّال.
هذه ليست تحسينات تجميلية، بل إعادة تعريف لكيفية قيادة القطاع الصحي.
في النهاية، الأنظمة الصحية لا تتغير بالشعارات، بل بالأشخاص الذين يقودونها. والمملكة اليوم لا ينقصها شيء: لدينا الكفاءات، ولدينا الموارد، ولدينا الطموح.
.
.
ما نحتاجه فقط.. هو أن نضع القيادة في المكان الصحيح، حيث تُصنع النتائج فعلًا.
#وزارة_الصحة
#الصحة_القابضة
لغة الارقام لا تنطبق على المجال الطبي.
لغة الارقام لا تنطبق على المجال الطبي.
لغة الارقام لا تنطبق على المجال الطبي.
لا يهم كم عملية، كم اجراء ، كم مريض.
المهم كيف النتيجة!
الطب يفقد انسانيته ونٌبله،،
أهلاً وسهلاً 👋
جهزت لكم ملف مجاني يساعدكم في خفض الالتهابات 💥🔥في الجسم وتحسين صحتكم
بعنوان⭐️ (10 طرق تساعدك على خفض الالتهابات
من المكونات إلى أدوات المطبخ وطرق الطهي)⭐️
إذا حاب تستفيد وتبدأ تهتم بصحتك أكثر:
اكتب في التعليقات "خفض الالتهابات" 👇🏼
وبأرسل لك الملف على الخاص ✉️🎁
⚠️شرط بسيط: ضع إعجاب وتابع حسابي @sarahrdn8
لا تنسى...
الالتهابات المزمنة من أهم أسباب حدوث الأمراض المزمنه وتسريع علامات التقدم في العمر!
ابدأ اليوم واهتم بصحتك 👇🏼
@scleraaaaa @Dongran654 اجتمعوا يادكتور. انت وزملاؤك الاطباء
حتي يكون الصوت قوي
ولا اعتقد ان حكومتنا تصرف علي تعليمكم ملايين الريالات حتى تكونوا عاطلين