اللهم ارحمهم كما ربّونا صِغارًا
اللهم ضاعف لهم الأجور
والطف بهم في القبور
وآمنهم يوم البعثِ والنشور
وأنزلهم منازل الرِضا والتكريم
واجمعني بِهم في جنّات النعيم
مع النبييّن والصِدِيقين والشهداءِ والصالحين
"أدين لكلِّ الذين لم يأفُلُوا في مغَارِب الأيام، ولم يُرعبهم خريف روحي. احتضنوا تردُّدي، وتوقّدوا في صقيعي، ونظرنا معًا للزاوية البشعة ولم نبالِ. كانوا كتفًا أخرى حين ثَقُل الأمر، ويقينًا غامرًا لمّا تأرجح الأمل.
أدين لهم باللحظة الحلوة، والثقة المُبصِرة، واللّطف الفائق"
ثمة أماكن في الرّوح إن غادرها أصحابها طوعًا بإختيارهم على مشهد من الثقة الكبيرة لا يعودون لها أبد الدهر، يمرّون وهم الكبار في الرّوح فلا تعد تسمع لهم ركزًا، أو تحسّهم، يمشون في مناكب روحك ولم تعد لهم الأماكن المضاءة، يمرون كأي أحد يمرك، هذه من أعظم منح الربّ، منحة التجاوز.
النفس إن أحبَّت صارت نفسًا أُخرى مُفرِطةٌ مودتها، قويَّةُ الغيرة على المحبوب، والغضبُ منه، والاستئثار به، وهذه عواطف مُمتزجة لا يُمكن فِكاكُها ولا تقييدها، فإن رأيت هجرًا بين اثنين وطويل مُساكتة؛ فهي لأسباب المحبَّة والأثَرة، وهذا من عجائب النُفوس، فإنَّها تفعلُ خِلاف ما تُريد ..
اليقين أعلى منازل الإيمان ..
من وقر في قلبه اليقين فإن الله عزوجل لمحبته لهذا العبد فهو لن يسلبه اليقين بعد أن يعطيه إياه ؛
لأنه جاهد نفسه مجاهدة عظيمة حتى وقر الله هذا اليقين بقلبه .
.
ما أعذب وأحلى وأعزّ معاني التربية النبويّة..!
اللّـهُمَّ صلّ على النبيّ المصطفى ﷺ وخلّقنا بأخلاقه وجمّلنا بصفاته واجعلنا من أهل شفاعته وأحيِنا على سنته وتوفنا على ملّته واحشرنا في زمرته.
ربِّ اصدف عني جهلي وأحادية نظري.
أن أرى أقدارك رحمات وإن تنكرت لها المعطيات.
أن أنتبه لكل الإشارات وأفهم ما بها من مقتضيات.
أن أرى الأشياء كل الأشياء ذكرى تستفز حاجتي لذكرك. وألا أقدم على شيء معوّلة على حولي-معاذ الله- لا شيء أرجوه بين ارتداد بصري وبطش يدي سوى (إياك نستعين).
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
أعتقد إن القسوة في الحياة أحياناً ضرورة، بشرط تكون أداة للإصلاح مو للأذى. الحكمة إنك تعرف متى تشد ومتى تليّن لمصلحة الموقف.
"ومن يكُ حازماً..
فليقسُ أحياناً على من يرحمُ."
ثم تُدرك -بعد مُضيّ الزمان- أن تلك الأسباب القاطعة لم تكن في حقيقتها إلا أسبابًا واصلة، وأن ما ظننته شرًّا كان في حقيقته رحمة، وأن ذلك الطريق المكروه قد انتهى بك إلى غايةٍ ما خطرت على قلبك لحظة، وأن عطاء الكريم ﷻ قد أنساك مرارة التيه ولوعة الابتلاء!
(والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
"«حتَّى إذا استيأس الرُّسل»
يُنهي هذا الجزء وهم أن اليأس نقيض الإيمان. فحتى الصفوة يمرّون باخر الحافة، ثم يأتي الفرج صافيًا بلا التباس، ليُعلم القلب أن التأخير تربية لا خذلان"
"الشلل أمام القرارات الحياتية الكبرى، والإغراق في التفكير في كلّ تفصيلة، وحساب كلّ خطوة وكأنّ الإنسان موكولٌ إلى نفسه؛ أمرٌ لا يليق بمؤمن.
أين معية الله من حساباتك؟
أين تأمّلك لجميل لطفه الخفيّ بك وإحسانه إليك؟
أين توكّلك على من هداك سبلك وآتاك من كل ما سألت؟
أين معاملتُك ربّك؟"