"الحنين الأبكم: حين يعجز القلب عن النُطق"
خلف سرحان القرشي
________
ليس كل حبٍّ يُقال،
ثمة مشاعر تولد في الصدر، وتنمو في الظل، ثم تشيخ وتموت دون أن تُلمَس.
أن تحبّ شخصًا ولا تستطيع البوح،
كأن تحمل قمراً في صدرك وتُمنع من رفع رأسك إليه.
كأن تكون الأرض التي تُنبت الزهر، لكن الزهر يُنسب للسماء.
الوجع ليس في الحبّ ذاته، بل في صمته…
أن ترى مَن تحبّ يضحك، يتألّم، يرحل، وأنت لا تملك حقّ الاقتراب،
لا تملك إلا أن تُخفي كل هذا في ابتسامة مشروخة،
أن تقول "أنا بخير" في حين أنك تحترق…
ببطء، وبصمت، وبحب.
يظنّ البعض أن أعظم مأساة هي الحبّ الضائع،
لكن الأشدّ وجعًا هو الحبّ المحبوس…
ذاك الذي لم يُمنَح فرصةً ليخسر.
ليس جبنًا أن تصمت،
قد يكون الصمت أنبل من الكلام حين يصبح البوح خيانة…
خيانة لصداقة، لزمان، لمكان، أو لسلام داخلي هشّ.
وفي النهاية،
يبقى الحُبّ الحقيقيّ هو ذاك الذي لا يحتاج إلى اعتراف،
بل يكتفي بأن يكون في القلب، كما تكون القطرة في الغيم…
ثقيلة… وصامته… ومعلّقة بين السقوط والانفجار.
******
جولة في ذاكرة القلب!
"You can never replace anyone because everyone is made up of such beautiful specific details"
- Before Sunset (2004)
#العلاقات_الانسانية
ابسط حقوقنا كمختصين وحق أطفالنا ذوي الاعاقة عمومًا و أطفال أضطراب طيف التوحد خاصةً أن ينظر في أمرنا بعين الحق والانصاف والمسؤولية #انصاف_خريجات_التوحد_في_التعيين
تكدس ف مراكز الرعاية النهارية لحالات توحد بنسب ذكاء منخفضة غير حقيقة فقط لكي يقبل الطفل ف المركز بسبب استحالة قبولهم ف المدارس وبالتالي تهميش للتخصص و إدعاء عدم وجود احتياج ثم نتغنى بدعمنا لتحقيق التعليم الشامل ،،عجبي
#انصاف_خريجات_التوحد_في_التعيين
#انصاف_خريجات_التوحد_في_التعيين رغم الصعوبات تخصص التربية الخاصة من أكثر التخصصات إنسانية وأهمية الخريجين بحاجة إلى دعم حكومي ومجتمعي أكبر لضمان حصولهم على الفرص التي يستحقونها فبدونهم سيواجه ذوو الإعاقة نقصًا في الخدمات التعليمية والتأهيلية التي يحتاجونها
#انصاف_خريجات_التوحد_في_التعيين
التعليم الشامل هو ركيزة أساسية في رؤية 2030، حيث يُمنح ذوو الإعاقة فرصًا متكافئة في بيئة تعليمية مهيأة، تعزز قدراتهم، وتمكنهم من المشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.
ومازال احتياج التوحد للبنات مغيب تماماً
قلب للتبرع
قصَّة قصيرة
خلف سرحان القرشي
_______
حين انحنى على الورقة ووقّع، كان وجهه ساكنًا كسماء صيفٍ خلت من العاصفة، وعيناه تحملان ذلك الضياء الباهت لمن بلغ عتبات الرحيل. لم تتردّد يده، لم يرتعش القلم، لم يسأل إن كان بإمكان الموت أن يمنحه فرصة أخرى. فقط كتب اسمه، ثم أقرّ:
"عند وفاتي، أ تبرع بأعضائي لمن يحتاجها."
كان يؤمن أن الجسد مجرد وعاء، وأن روحه لن تكون أقل ضياءً إن تفرّقت في الآخرين، فليكن قلبه طائرًا يحلّق في صدر شابٍ لم يعرف الحب بعد، ولتكن عيناه نافذةً لطفلٍ رأى الدنيا ظلامًا منذ ولادته، ولتكن يداه امتدادًا لحلم انقطع قبل أن يكتمل. أراد أن يبعثر نفسه بين الأحياء، كأنما الموت ليس إلا ولادةً جديدة في أجساد أخرى.
لكنه لم يحسب حسابًا أن بعض الجراح لا تُرى، وأن ثمة أوجاعًا تنقش آثارها في أنسجة الجسد كما تنقشها الأيام في الروح.
حين جاء الطبيب ممسكًا بالتقرير، كان في صوته شيء يشبه التردد، وكأن الكلام أثقل من أن ينطق به.
– "كل أعضائك سليمة، صالحة لأن تنبت حياةً جديدة…" قال، ثم صمت.
رفع الرجل عينيه المتعبتين، كان يدرك أن ثمة استثناءً، لكنه سأل:
– "لكن…؟"
أطرق الطبيب، ثم قال بصوت يتهدج تحت وطأة الكلمات:
– "قلبك… قلبك وحده لا يصلح للتبرع."
هزّ الرجل رأسه ببطء، كمن يسمع خبرًا توقعه منذ زمن، لكنه تظاهر بعدم معرفته. بصوت خافت، تردد بين الضلوع قبل أن يخرج:
– "لماذا؟ هل مرضه لا يُشفى؟"
أجابه الطبيب بوجوم:
"ليس مرضًا عضويًا، لكننا حين فحصناه، وجدناه مثقلًا بما لا يُحمل، مرهقًا مما لا يُرى، ممزقًا بما لا يُضمد. نبضاته ليست مجرد إيقاع للحياة، بل صدى لجراح لا تنام. حبٌّ أُجهض قبل أن يولد، أمنيات احترقت قبل أن تُزهر، خيبات تنبت بين أضلعه كأشجار خريفية لا تعرف الربيع. انكسارات لا تعد وجراح لا تحصى. قلبك يا سيدي… ليس ميتًا، لكنه ليس حيًا بما يكفي ليمنح الحياة لغيره."
ابتسم الرجل ابتسامة لم تبلغ عينيه، كأنه يسمع اعترافًا تأخر عمرًا كاملًا. مرر يده فوق صدره، كأنه يربت على قلبه الجريح، كأنه يودّعه بعد سنوات طويلة من العذاب.
ثم رفع رأسه وقال ببطء، كمن يهمس بحقيقة كان يخفيها حتى عن نفسه:
"ألم أكن أعرف ذلك طوال الوقت؟"
لم يرد الطبيب، ولم يكن بحاجة للرد. الصمت كان كافيًا ليؤكد أن بعض القلوب تُستهلك قبل أوانها، وأن بعضها يحمل من الألم ما يجعله غير صالح إلا في حدود دنيا لصاحبه فقط.
وقف الرجل، مدّ يده ليصافح الطبيب، وهمس وهو يمضي:
"إن كان هذا القلب لا يصلح للحياة في غيري، فدعوه يستريح معي… لعلّ ظلمة القبر تكون أكثر رأفةً به من ظلمات الأيام والليالي التي عاشها."
وخرج، تاركًا وراءه تقريرًا كتب الحقيقة الأخيرة:
"بعض القلوب لا تموت، لكنها لا تعيش أيضًا."
_______
أسبوعين ونشوف أهم فيلم في ديسمبر من بطولة كيليان مورفي.
- حصل على تقييم 93% من بعد 97 مراجعة!
-حصل على81%من الجمهور بأكثر من 100 صوت
-وصفوه بأفضل اداءات كيليان مورفي في تاريخه!
- وصفوه بأفضل فيلم في 2024!
هل راح يكون الأوسكار الثاني على التوالي؟
17 ديسمبر موعدنااااااا
من قلب المملكة
من شمالها إلى جنوبها
من شرقها إلى غربها
أبطالنا في مراكز عبور،يجتمعون تحت راية الفخر
و الانتماء ليقولون بصوت واحد نحن هنا لنحلم ونحقق 🇸🇦✨
#اليوم_الوطني_السعودي94