نموذج حي وأصيل لطبيب ماقبل النقابة الي كنت اتكلم عنه
الصحة القابضة -مشكورة- ممرمطيننا من بداية السنة ومعيشيننا تحت ضغط مهول ويوم تفضلوا علينا بشيء من حقوقنا الأصيلة صارت احترافية ومرونة!! ام الجنون معنا بالواقع؟؟
ياليت هيئة التخصصات الصحية تتكرم علينا وتنزل اسماء ال 7,925 مقبول يمكن واحد انقبل والموقع معلق وهو مو داري ليس تشكيك بالمصداقية انما لأجل الشفافية 😊
#matching2026
#matching2026
شيء يحزن..
تأخير ترشيح، وتأخير مقابلات، وتأخير نتائج، وكل شوي قرار جديد.. وبعد كل هالانتظار تجي الصدمة إن الهيئة ترفض المقبولين من المستشفيات
نعمم��م تم رفضنا جميعا تلاعب بمستقبلنا وهدر لطاقات وقرارات غير مدروسة
الواحد درس سنين، وتعب واختبر وانتظر دوره، وبالأخير يلقى مستقبله واقف على قرارات وتخبطات وتأجيلات مالها نهاية .
حسبي الله ونعم الوكيل
#طبيب_بلا_تدريب
#matching2026
الأمر المحزن والذي اتفكر فيه انا كشخص قد عرف طعم المعاناة وسوء أثر العطالة لمدة عام كامل ولا يريد تكرار الأمر مرة أخرى على حساب غيره..
عدد المقاعد التدريبية للعام الحالي 9245 مقعد بزيادة تقدر ب11٪ في نسبة المقاعد عن العام الماضي وهذا امر تشكر عليه دولتنا الحبيبة..
ولكن كم عدد المتقدمين الذي ذكر في الاحصائية؟؟ الإجابة على هذا السؤال هو (19608)!!!! عدد كبير تقدر نسبتهم ب53٪!!!
اذا ما مصير من لم ي��بل ومن تقدر نسبتهم بنصف عدد المتقدمين؟؟؟ وماذا خططت وزارة الصحة والصحة القابضة لهم؟؟؟؟ وهل تريد تكرار ما حدث العام الماضي من أمر لا يسر حتى الأعداء غير مبالية باحوالهم النفسية والمادية بل وحتى حالتهم المهنية ومحصولهم العلمي؟؟؟!!
أسئلة كثيرة ومهمة لم نجد من يجيب عليها ولا زال الغموض سلاح فتاكا وأكبر مسبب للقلق والاكتئاب..
@SchsOrg @schs_spokesman @SchsCare
#matching2026@nazaha_gov_sa
أنا وزملائي من مختلف التخصصات لم يتم قبولنا، وقد تبين أن المشكلة لا تقتصر على تخصص محدد، بل امتدت لتشمل عددًا كبيرًا من المتقدمين في مختلف المناطق
نأمل منكم التكرم بمراجعة أعداد المقبولين، والتأكد من آلية القبول، لما لذلك من أثر مباشر على مستقبلنا
#matching2026
تبون تعرفو�� وش صار في الصحة وتحديدا مسار الطب
منذ ما يقارب السنتين، بدأت مرحلة جديدة في القطاع الصحي، مع انتقال إدارة التجمعات الصحية إلى شركات التجمعات التابعة لـ الصحة القابضة، وكنا جميعًا ننظر لهذه الخطوة بتفاؤل، ونعتقد أنها ستكون نقلة نوعية تدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتساهم في تطوير القطاع الصحي ورفع كفاءته.
لكن ما حدث خلال الفترة الأخيرة، وتحديدًا في قبول الأطباء في برامج التدريب والتخصص، أصبح مصدر قلق حقيقي لآلاف الأطباء الخريجين.
في السابق، كان الطبيب بعد تخرجه يجد طريقًا واضحًا لمواصلة مسيرته المهنية من خلال نظام المطابقة (Matching)، حيث كانت هناك آلاف المقاعد التدريبية التي توفرها وزارة الصحة سنويًا، ويتقدم إليها الأطباء للتدريب في مختلف التخصصات الطبية، ويحصل الطبيب خلالها على راتب باعتباره طبيبًا متدربًا ضمن برنامج تدريبي معتمد.
كان هذا المسار يمثل بالنسبة للكثير من طلاب الطب والأطباء الخريجين أمان��ا وظيفيًا ومستقبلًا واضحًا؛ فالطبيب يدرس سنوات طويلة، ثم يتخرج وهو يعلم أن أمامه فرصة للتخصص وإكمال مسيرته المهنية.
لكن خلال التقديم الأخير لهذا العام، ظهرت مشكلة كبيرة لم تكن بهذا الحجم في السابق:
أعداد كبيرة جدًا من الأطباء تم رفضهم بسبب عدم توفر العقود والمقاعد التدريبية الكافية.
وتشير الأرقام المتداولة إلى أن نسبة الرفض قاربت 85% من المتقدمين.
وهنا يجب أن نتوقف.
خلف كل رقم طبيب.
وخلف كل طبيب سنوات طويلة من الدراسة، والتعب، والمناوبات، والاختبارات، والتضحيات، وأسرة تنتظر منه أن يبدأ حياته المهنية، وطموحات وخطط للمستقبل.
الطبيب الذي يتم رفضه اليوم لا يخسر مجرد “مقعد تدريبي”، بل قد يجد نفسه أمام سنة أو أكثر من الانتظار، دون مسار واضح، ودون ضمان أن تكون الفرصة القادمة أفضل.
نحن لا نطلب المستحيل، ولا نبحث عن استثناءات.
نحن نطالب بأن تكون هناك حلول حقيقية لهذه المشكلة، وأن
نحصل على المقاعد والعقود التدريبية بما ي��ناسب مع أعداد خريجي كليات الطب، وأن لا يتحول الطبيب بعد سنوات طويلة من الدراسة إلى رقم في قائمة انتظار بسبب عدم توفر مقعد تدريبي.
نحن على ثقة بأن قيادتنا الرشيدة، ووزارة الصحة، والجهات المسؤولة عن القطاع الصحي، حريصة على مستقبل أبناء وبنات هذا الوطن، وأن هذه المشكلة ستجد طريقها إلى الحل.
فالاستثمار في الطبيب هو استثمار في صحة الوطن ومستقبله.
كلنا ثقة في دولتنا الكريمة، ونأمل أن يصل صوت الأطباء والخريجين، وأن تتم معالجة هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن، بما يضمن لهم حقهم في مواصلة مسيرتهم المهنية وبناء مستقبل
#matching2026
أكثر هاشتاق كان يسعدنا بقبول الدكاترة ولكن السنة هذي صار العكس للأسف وصار مليئ برفضهم بالرغم أنهم مجتهدين ومحققين كل معايير القبول ولكن بسبب تقليص المقاعد وعدم وجود العقود، الكل مصدوم من اللي يصير وما أحد يعرف شي حتى مدراء البرامج.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن التاكد رسمياً من الارقام المعلنة
نظراً لاعداد المقبولين اقل من الرقم المذكور بشكل كبير
هل هناك اي قبول في الايام القادمة ليصبح العدد 7925 مقبولاً
نرجوا منكم الرد 🙏🏻
أخطر قرار إداري… حين يُقدَّم غير المؤهل لقيادة القطاع الصحي
من أخطر ما يهدد المنظومة الصحية أن تُمنح المناصب القيادية بعيدًا عن الكفاءة والجدارة والاستحقاق، تحت أي مبررات شخصية أو علاقات أو محسوبيات.
فالمنصب القيادي ليس امتيازًا ولا وجاهة، بل مسؤولية ثقيلة تمس الموظف والموارد، وترتبط مباشرة بجودة الخدمة وسلامة المريض.
وحين يُقدَّم القريب على الكفء، ويُهمَّش صاحب الخبرة، ويُكافأ المجتهد بالتجاهل؛ فإننا لا نخسر فردًا فحسب، بل نُضعف الثقة، ونُربك العدالة، ونُفقد المؤسسة روح الانتماء.
والأثر الأخطر أن سوء الاختيار لا يتوقف عند حدود الإدارة، بل يمتد إلى قرارات ضعيفة، وكفاءات تُقصى أو تصمت، وموارد تُهدر، وخدمة تتراجع تدريجيًا.
لذلك لا بد أن تُبنى المناصب القيادية على معايير واضحة، ومنافسة عادلة، وكفاءة مثبتة، وخبرة حقيقية، وتقييم موضوعي للقدرات القيادية.
فالواسطة قد تضع شخصًا على الكرسي… لكنها لا تصنع قائدًا.
وفي القطاع الصحي تحديدًا، اختيار القائد ليس قرارًا إداريًا فقط، بل هو قرار يمس جودة الرعاية المقدمة للمريض مباشرة.
وفي الختام: لا إصلاح بلا جدارة، ولا تطوير بلا شفافية، ولا قيادة حقيقية دون استحقاق. فالمؤسسات الصحية لا تُدار بالمجاملات… بل تُبن�� بالكفاءة.
#القيادة_الصحية #حوكمة_القطاع_الصحي #الجدارة_الوظيفية #إدارة_الموارد_البشرية #جودة_الرعاية_الصحية #التحول_الصحي #الشفافية_الإدارية