«اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلّة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين.
أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلُني؟ إلى بعيد يتجهّمني، أو إلى عدوّ ملّكته أمري؟
إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي.
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلُح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن ينزل بي غضبك، أو يحلّ علي سخطك.
لك العُتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك».
حين لا يكفي الدواء الصحيح: الفجوة بين البروتوكول وسياق حياة المريض
في أحد الكورسات التي حضرتها مؤخرًا، توقفت عند مصطلح شدّني من أول لحظة الترجمه الاقرب هي "تكييف الرعاية وفق ظروف المريض" (Contextualizing Care). لم يكن المصطلح غريبًا تمامًا، لكن الطريقة التي طُرح بها جعلتني أعيد النظر في كثير من المواقف التي مررت بها في الممارسة اليومية تلك المواقف التي كان فيها الدواء صحيحًا والتشخيص دقيقًا، والنتيجة مع ذلك إخفاقًا. وحين بحثت أكثر، وجدت أن المفهوم يحمل من العمق ما يستحق التوقف والتأمل.
المشهد الذي يصفه هذا المفهوم مألوف لكل من عمل في بيئة طبيه مريض يحمل وصفة طبية سليمة، ودواءً فعّالاً أثبتت التجارب السريرية نجاعته، وبروتوكولاً علاجياً مبنيًا على أحدث الإرشادات، ومع ذلك لا تتحسن حالته. يعود بعد أسابيع بالمشكلة ذاتها، فتُعاد النظر في الجرعة أو يُضاف دواء آخر، في حلقة مفرغة. الخطأ لم يكن في الدواء، بل في غياب "معرفه ظروف حياة او معيشة المريض"
وهنا تجدر الإشارة إلى أن هذا المفهوم لا يُحمّل الصيدلاني عبءه وحده، بل هو مسؤولية الفريق الطبي بأكمله (Interprofessional Practice). غير أن الصيدلاني يقف عند نقطة فريدة؛ فهو الحلقة الأكثر تفاعلًا مع المريض لحظة صرف الدواء، وما لا يقوله المريض صراحةً في عيادة الطبيب كثيرًا ما يُكشف عنه بشكل عابر أمام الصيدلاني.
هذا المفهوم، الذي أولته أدبيات "معهد تحسين الرعاية الصحية" (IHI) وأبحاث رائدة مثل أبحاث (Weiner & Singer) اهتمامًا بالغًا، يقوم على فرضية جوهرية الخطأ الطبي لا ينحصر في الخطأ التقني، بل يمتد ليشمل "الخطأ السياقي" (Contextual Error)، وهو القرار العلاجي الذي يبدو صحيحًا من منظور البروتوكولات، لكنه مغلوط لأنه يتجاهل واقع المريض. والمفارقة أن الدراسات ترصد وقوع هذا النوع من الأخطاء في نحو 15% من مجمل المواجهات السريرية، وهي نسبة بعيدة كل البعد عن أن تكون هامشية.
في الممارسة السريرية، يتجلى هذا الإشكال بوضوح. تخيّل مريضًا بالقصور القلبي يُصرف له مدر للبول (Furosemide) بجرعة منتظمة، لكن طبيعة عمله تستلزم قيادة السيارة لساعات طويلة فيمتنع عن أخذه تجنبًا للإحراج. أو مريضة بالسكري تُوصف لها حقن الأنسولين، لكنها تسكن في منطقة نائية او صحراوية لا تستطيع الحفاظ على "سلسلة التبريد" لتخزينها. أو مريض بالربو مصدر رزقه الوحيد تربية الماشية، يحمل بخاخ الربو في جيبه وتتكرر نوباته شبه يومية، فيدفع النهج التقليدي نحو تصعيد العلاج دوائياً، بينما المشكلة الحقيقية بيئية ومهنية حيث يقضي ساعات طويلة وسط الغبار العضوي. ما يحتاجه هذا المريض ليس تصعيدًا دوائيًا بل تقليل التعرض للمهيجات المهنية كصرف كمام طبي له او تثقيفه . في كل هذه الحالات، الدواء صحيح والإخفاق العلاجي مؤكد؛ الفجوة ليست في الطب، بل بين الطب والحياة.
ويزداد الأمر تعقيدًا حين نتحدث عن "تعديل نمط الحياة" كركيزة علاجية في الأمراض المزمنة. التوصيات بنظام غذائي متوازن وممارسة رياضية منتظمة علميًا لا غبار عليها، لكنها تفترض ضمنيًا سوبرماركت يوفر هذه المنتجات وناديًا رياضيًا وقدرة شرائية كافية. فإذا كان المريض يقطن في قرية بسيطة تعتمد على ما توفره البقالة الصغيرة القريبة، فإن هذه التوصيات مستحيلة لوجستيًا لا لأن المريض مُهمل. هنا يتسع دور الفريق الصحي ليغدو شريكًا في تصميم خطة علاجية واقعية تأخذ بالاعتبار ما هو متاح فعلًا، وهو جوهر "الرعاية المتمحورة حول المريض"
تتقاطع هنا مشكلة "عدم الالتزام" بالعلاج مع العوائق الهيكلية. حين يُسجَّل مريض في ملفه على أنه غير ملتزم لتأخره في مراجعاته، نادرًا ما يروي الملف أن وصوله للمستشفى المرجعي يستلزم ترتيب وسيلة نقل وربما ليلة في فندق حيث انه يسكن في مدينه بعيدة. وقد يتأخر مريض آخر في صرف دوائه المزمن، أو تُعاد عبواته غير مفتوحة، ليس كسلًا، بل بسبب عجز مالي أو ضغوط في نمط حياته.
هذه "الإشارات السياقية التحذيرية" تتطلب من مقدم الرعاية الصحية ممارسة "الاستقصاء عن ظروف المريض" ذلك الاستفسار الهادف الذي يحوّل المقابلة من إجراء روتيني إلى لحظة علاجية فارقة. فما يُسمى عدم التزام في الغالب ليس إهمالًا شخصيًا، بل نتاج "المحددات الاجتماعية للصحة" (SDOH) اي العوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تؤثر في المريض
وفي مثل هذه الحالات، تصبح حلول مثل التطبيب عن بُعد والوصفات الإلكترونية ليست رفاهية تقنية، بل ضرورة تُقلّل من عوائق الوصول وتُعيد المريض إلى دائرة الرعاية.
وليغلبن لطفه خوفي ،،
وليغلبن قدره سوء ظني ،،
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
ونعم الرب أنت وبئس العبد أنا .. يا صاحب اللطف الخفي بك استعين وأستجير وأكتفي ؛
وإذا اللطيف أراد شيئاً قال له كن فيكون مهما كان محالاً،
يا لطيف عبدك ضعيف 🤲🏻
يأتي على الإنسان وقتٌ ينخلعُ فيه قلبه من شِدّة الحُزن،
تضيقُ به الدُّنيا ويضيقُ عليه صدره حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تَتّسع لاحتوائِه وهدهَدَتِه..
يودُّ الهروب من كُلّ شيءٍ وأيّ شيء.
اللهمّ إنّي أشكُو إليكَ ضعفَ قوّتي وقلَّة حيلتِي.
من أبلغ وأصدق ما قالت آلاء حسانين:
«الأسوأ من أن تُصاب بأمر جلل، هو أن تُمنع من الحديث عنه، أو الإشارة إليه، أو التلميح حتى.. ما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه.»
"أتمنى من الله ان ينزل سكينته على قلبي، وان اعود لحياتي الأولى قبل ذلك الحزن الذي استهلكني وافقدني القدرة على التعايش، ان تعود نفسيتي سالمة بلا هذا الشعور الذي مررت به وبلا تذكر لكل تلك التفاصيل المؤذية، اتمنى ان يتدخل الله بلطفه وان يمنحني هدية الشفاء من كل المر الذي عشته."
«ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه».
رسالة إلى من يهمه الأمر…
قال الله تعالى:
﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين﴾
ستاتي يوم القيامة وتقف امام الله وهو القاضي وستحاسب على كل كلمة وحرف وموقف وماصدقته ومانشرته وماذيت به غيرك
حتى نقل الكلام واللمز والغيبة وووو
وكل موقف اذى الاخرين منك
لا تعتقد صيامك عن الطعام سيجعل ذنبك مغفورا عن الاذيه
تثبّتوا قبل أن تنقلوا، وتأكدوا قبل أن تحكموا، فالكلمة مسؤولية والخبر أمانة والظلم يبدأ أحيانًا بحرفٍ يُقال دون وعي.
الرعب الحقيقي حين يقول شخص يارب اني مغلوب فانتصر ففلان قد ظلمني فخذ حقي منة …..
صلابتنا الظاهرة ليست خيار أخلاقي -غالبًا-، بل "ضرورة اقتصادية" بحته. الانهيار مشروع مكلف، يحتاج إلى وقت للترميم، وإلى أكتاف للاستناد، وإلى رفاهية التوقف عن الركض. ونحن، فقراء الوقت والسند، لا نملك ثمن السقوط.
تشويه السمعه في #المجتمع_الوظيفي آفه خطيره ومسلسل لن ينتهي دوماً يتلون بها الفاشل وظيفياً والفاسد أمام القادة ويزعم فيها بأنه الناصح الأمين ، محدثاً أذى وظلم وتعدي على الكفاءات والمميزين ضنّاً بأنه سيصبح المقرّب والمستشار ،
هذه النوعيات تؤثر سلباً على العمل وتجعل بعض القادة يشعرون بعدم الإرتياح في بيئة العمل ، مثل تلك النوعيات لاتجده مرتاح البال في منشأته ويتميز بدخوله لكافة الأقسام ناشراً سمومه وأذاه ممزوجةً بإبتسامه مصطنعه خلفها السم القاتل ، لحظةً مايرحل من القسم وتجد فريق العمل في فوضى عارمه والعمل يتوقف والبغضاء سيدة الموقف ،
هنا تم تنفيذ مخططات الفاشل وتجده يتشدق ويعود وكأنه ناصح مره أخرى ويزيد من أذاه أيضاً ،
يتوجب التصدي لهذه النماذج في مجتماعتنا الوظيفيه بحزم وقوه .