تَخَيَّل......
لما تحدث ضجة كبرى في #مصر بسبب مقالات لكاتب مجهول، يكتب باسم مستعار، في جريدة المصري اليوم، تحت اسم "نيوتن"، يدعو فيها صراحة، لانفصال #سيناء ، وجعلها إقليم مستقل بذاته، ولها حاكم خاص، وقوانين تشجع على الاستثمار، لجلب رؤوس الأموال إليها من جميع أنحاء العالم
فيخرج #السيسي بعدها في أحد مؤتمراته، ليقطع الكلام فيه، ويتناول بالحديث تلك المقالات
فيدافع عنها، وعن كاتبها، ويقول أن الكلام المكتوب فيها، مُقدر...
ولا يجوز أن نتهم صاحبه في نواياه
وأنها أفكار استثمارية محترمة، لكن حكومته قد أقامت استثمارات، وضخت أموال في سيناء، بأكثر مما يتمنى هو أو يتمنى المصريون.
●عرفتم الآن، من الذي يخطط لانفصال سيناء؟!!
●ولماذا تكونت هناك ميليشيا مسلحة، تدعمها السلطة، ويدافع عنها الإعلام، ويتم تفخيم صاحبها، ومدحه، وتقديمه للرأي العام، على أنه نجم مجتمع، ورجل مال وأعمال؟!!!
وأخيرا .. ما رأيكم في ألوان القاعة التي يجلس فيها السيسي، والتي أصبحت الألوان الرسمية لكل اجتماعاته ومؤتمراته، ومقرات الدولة الرسمية، ومراكز الشرطة، ومباني الوزارات؟!
#العرجاني_حميدتي_مصر #العرجانى_رئيسا_لمصر #وطن_بلا_فساد
هذا القرار، صدر منذ يومين، ولم يحظَ بالتغطية الإعلامية الكافية، مع أنه من أغرب القرارات على الإطلاق!
غريب في توقيته ، وغريب في طبيعته وغريب في أسبابه!
● تعديل حدود محافظة مصرية، لإقامة مشروع أنفاق!
- الخبر بيقول: قرار جمهوري بتخصيص عدد من الأراضي المملوكة للدولة ملكية خاصة في #بورسعيد ، لصالح هيئة قناة السويس لاستخدامها في إقامة أنفاق 3 يوليو والمناطق الأمنية الملحقة بجسم النفق، وذلك لتنفيذا لخطط الدولة في تعمير #سيناء
لمن لا يعرف، فمحافظة بورسعيد هي محافظة ملاصقة لشبه جزيرة سيناء
فقررت الدولة أخذ أراضي منها، لعمل أنفاق تربط سيناء ببقية المحافظات
■ السؤال هنا: هل لو أرادات الدولة استغلال أراضي لحفر أنفاق (لأي سبب) هل يفرق معها، اسم المحافظة التي يتبع لها تلك الأرض؟!
■ لماذا تلجأ الدولة لتغيير حدود محافظة، من أجل مشروع من مشاريع البنية التحتية، الذي من المفترض أنه بيخدم مصر كلها؟
■ وهل حدث مثل هذا الأمر من قبل مع محافظات أخرى؟
■ ولماذا الآن، بعدما كثر الحديث عن ميليشيات العرجاني المسلحة (التي هي فصيل من الجيش)، وكيان اتحاد القبائل الذي أصبح يصدر بيانات تخاطب الأمم المتحدة، ويقابل وفودا من دول أخرى؟
■ هل هناك رغبة في ترسيخ فكرة أن تكون سيناء إقليم مستقل بذاته، ولها مشاريعها الخاصة، التي تضمها حدودها؟!!
■ وهل انفصال سيناء كأقليم، كما روجت الدولة لذلك قبل سنوات، هل هو مفتاح تنميتها؟
هل لا يصلح أن ننمي محافظة إلا بعد أن نفصلها عن بقية #مصر ؟
■ وهل مجرد ورود شائعات عن انفصال سيناء، مع وجود حرب مشتعلة على حدودها، وانتهاكات صارخة للحدود، من عدو متربص (سبق أن احتل سيناء من قبل) ويعلن أنه كيان استعماري توسعي،
دون وجود رد واضح وشافي من الدولة.. هل هذا مقبول؟!
لو حد عنده تفسير لهذا القرار، ياريت يشاركنا به في التعليقات
#السيسي_يبيع_أراضي_مصر #السيسي_مشارك_في_الابادة #غزه_تقاوم_وستنتصر_بإذن_الله #رفح
السيسي ادرك ان حرب رفح خسارة وادرك ان البنتاجون و البيت الأبيض لم ولن يدعموا هذا الحراك ليس حبا في غزة ولكن تيقن ان خسارة نتيناهو في هذه الحرب لا مفر لها فاراد السيسي ان يخرج من هذه الورطة التي وضعهم فيها نتنياهو بأكبر المكاسب واقل خسائر وأقل الفضائح وليتمكن من التغطية علي العمالة الواضحة ضد مصر و فلسطين فاراد ان يخرج منها بمظهر البطل فلم يجد افضل من إعلان دعمه لجنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية ضد اسرائيل و طبعا بموافقة ومباركة أمريكية!!!
أوعوا تنخدعوا في عبدالفتاح السفاح الشهير بالسيسي العميل! لو مقتنع انشر الوعي
#السيسي_عميل
#جنوب_افريقيا
#رفح_الان
ما بين الدين والسياسة وقليل من الخمر
في عام 2007، وفي قرية صغيرة (Mt. Vernon) في ولاية تكساس الأمريكيّة، قرَّر رجلُ أعمال أن يفتح خمارةً بجانب كنيسة معمدانية (Baptist).
بدأ رُوَّادُ الكنيسة حملةً ضدَّ الخمارة وصاحبِها بالرَّسائل إلى البلدية، ثمّ بالدُّعاء على الخمَّارة كلَّ ليلةٍ في الكنيسة.
وتقَدَّم العمل في بناء الخمَّارة. وعندما أوشكت أعمال البناء على الانتهاء، وكانت الحانة على وشك أن تفتح أبوابهَا، بَرِقَ البرق، وزمجر الرّعد، وضربتْ الصاعقةُ مبنى الحانة، فدكّته دكّا.
احتفل أعضاءُ الكنيسة بانتصار الربّ لهم، وإجابتِه لدعائهم على الخمّارة.
أمّا صاحب الخمَّارة، فرفع دعوى قضائية ضدَّ الكنيسة وأعضائها، وطالب بـمليوني دولار على أساس أن الكنيسة بدعائها كانت مسؤولةً عنْ زوال استثمَاِره بوسائل مباشرة أو غير مباشرة.
في المحكمة، أنكرتْ الكنيسةُ بشدَّة كلَّ مسؤولية، ونفَتْ كلَّ علاقةٍ بين صلواتها وزوال الحانة، مستدِلّةً بدراسة للأستاذ بينسون (Dr. Herbert Benson) من جامعة هارفارد التي أكّدتْ أنّ لا تأثير للصّلاة والدّعاء على مُجْرياتِ أُمور الحياة .
نظرَ القاضي في الأمر، وأثناء التصريح بالحكم، قال:
"لا أعرف كيْفَ سأحْكُمُ في هذه القضية، ولكن يبدو من الأوراق أنَّ لديْنا خَمَّارًا يؤمن بقوَّة الصّلاة والدُّعاء، ولديْنا مجْمعًا كنيسيًا بأكمله لا يُؤْمن به".