في الساح رجال أرعبوا الأعداء
وسطروا الملاحم على وقع زغردات الرصاص
في القلب موسى والنبض أمل
كتبوا حروف النصر بالأحمر القاني
وارتفعوا فوق صهوة العزة والكرامة شهداء
لتبقى الخيام بسهلها وجبالها أنشودة نصر تتناقلها الأجيال نزف اليكم احد ابطال المواجهات الشهيد محمد حسن سعد
الخبر اليقين من الخيام ، أن أبناء أمة الحسين (ع) يستحضرون الليلة الروح الكربلائية هناك …
هناك يقاتلون في العراء و على أكتافهم شرف الأمة المثقل بالجراح …
هناك على ناصية الخيام ، ترعاهم الزهراء شبابٌ اتخذوا من الموقف الحسين سلوكاً …
إليهم هناك في أقصى الكون ، دعاءٌ و صلاة ، إليهم هناك ألف سلام …