يعيبون على #إيران (الشيعية الرافضية الكافرة!!!!)أنها تخلت عن #ﻏﺰﺓ ولم تذكرها فى اتفاق المبادئ مع #أمريكا بينما تمسكت بحزب الله وجعلته جبهتها المُوَحَّدة!!!
حسنا ياأهل السنة الأشاوس!!!
وماذا قدمتم أنتم لغزة؟
لم تتركوها وحيدة فحسب،
بل خذَلتموها وخذَّلْتم من أراد نصرتها،
ومنكم من حاصرها،
ومنكم من تآمر عليها،
ومنكم من ناصر عدوها،
ومنكم من خبَّبَ مفاوضيها،
كم دولة سنية قطعت علاقتها بإسرائيل لأجل غزة؟
كم دولة سنية أغلقت سفارة إسرائيل لأجل غزة؟
كم دولة سنية أوقفت التطبيع مع إسرائيل لأجل غزة؟
كم دولة سنية أوقفت المعاملات التجارية مع إسرائيل لأجل غزة؟
قبل أن تَلُوموا إيران لُوموا أنفسكم،
وقبل أن تغضبوا من إيران اغضبوا من أنفسكم،
وقبل أن تعيبوا إيران عيبوا جُبنَكم وخذلانَكم ونفاقَكم وتآمرَكم ياأَعَقَّ ذَوِى قرابة وأقْطَعَ ذَوِى رحم وأضَلَّ ذوى دين!!!
ما فعلته إيران في هذه الحرب، يزيد في فضح الأنظمة العربية وتعريتها وإثبات خيانتها:
1. فهي حليف مخلصٌ لم يتخلّ عن حليفه اللبناني.. بينما الدول "السنية" كانت حربا ونارا على غزة، تساعد في ذبحها وحرقها وشيِّها وأكلها!
2. كان مضيق هرمز هو الورقة الرابحة الكبرى في يد إيران، فمهما قيل في أي سياق عسكري آخر، فقد انحصرت الحرب في قدرتها على غلق المضيق.. وهو الذي انتفض له العالم، يئن ويعوي.. بينما ترى سائر "مضايق" و"معابر" الدول "السنية" مغلقة على غزة ومفتوحة للصهاينة تتزود منها ما تشاء وكيفما تشاء ووقتما تشاء!..
اليوم، الأمة كلها تنتبه وتسأل عن مضايق ومعابر: قناة السويس، مضيق تيران، معبر رفح، مضيق جبل طارق.. فضلا عن الحدود الأردنية الفسيحة!.. فهل من مجيب؟!
3. كلما بدا أن الأمريكي والإسرائيلي لا يوفي بالتزاماته، حتى لو كانت هذه الالتزامات تجاه حليفه اللبناني وحده، أغلقت إيران من جديد مضيق هرمز.. بينما ترى الأنظمة "السنية" كلما خرق الإسرائيلي والأمريكي التزاماته ابتلعوها وعادوا بالضغط والتضييق على أهل غزة!
فلا هم يستطيعون خيرا مع الصهيوني، ولا هم يكفون شرهم عن الغزيين!!
ولم يفكر واحد منهم لا في قطع العلاقات ولا في إغلاق مضيق ولا في فتح معبر ولا في طرد سفير.. فمن أراد أن يتعلم الخيانة فلن يجد خيرا منهم فيها!
4. مع أن ترمب هو أكثر رئيس مجنون، ويحب أن يبدو مجنونا، ومع أنه هدد بالفعل بالقصف النووي إلا أن الإيراني لم يتبول على نفسه ولم يهرول خالعا ثيابا ومانحا عرضه للأمريكي..
بينما نرى جميعا كيف أن الأنظمة "السنية" يصيبها الهوس ويفترسها الرعب إذا قال أحد كلمة "حرب".. بما في ذلك الجيوش التي تعودت فعلا على النهب والسلب والتمتع بالأموال والمزايا والقصور والنفوذ، ولا تتصور أبدا أنها يمكن أن تحارب!
ومن أطرف ما يمكن أن تراه في هذا الزمان الكئيب: ذلك الإعلامي المنافق على أي شاشة عربية وهو يهتف ويهدر ويخطب في قوة رئيسه أو أميره أو ملكه، وكيف أن العالم كله يقدره ويحبه ويخافه.. ثم هو في نفس الحلقة أو في اليوم التالي يسيطر عليه الفزع ويتبخر كلامه كله، ويتحول إلى حمامة سلام تنهى الناس عن التفكير في الحرب أو المواجهة.. فإنها أمريكا، وإنها إسرائيل!!
هذا الاتفاق الذي جرى توقيعه قبل أيام بين إيران وأمريكا، سواء في بنوده أو ظروف توقيعه التي لم يكن فيها لا سلام ولا مصافحة ولا ابتسام.. هذا الاتفاق يجدد في نفوس الجميع كيف أن حكامنا باعونا بيع الخونة.. وذهبوا يتوسلون سلاما مهينا ومذلا وبغير مقابل!! مع أن ظروفهم أفضل آلاف المرات من ظروف إيران المحاصرة التي تعاني من العقوبات لأربعين سنة!!
نقولها للمرة الألف الثانية بعد الألف الأولى: لن يتغير حال أمتنا هذه إلا بإزالة الأنظمة الحاكمة الخائنة، وكل يوم لا نعتنق فيه يقينا أنها أنظمة احتلال سندفع ثمن ذلك أعمارا وأجيالا وأرواحا وأموالا..
أول خروج أمتنا من نكبتها أن تمتلك زمام أمرها، وأن يحكمها المخلصون من أبنائها.. بغير ذلك، فنحن ننفخ في الهواء ونطلب السراب!
من يزعم أنه من حملة لواء أهل السُّنة ويتصدر ويتصدى للدفاع عنهم ثم هو يعادي أهل الخنادق وحملة البنادق من طليعة أهل السُّنة فليس من أهل السُّنة في شيء ولا عرف السُّنة ولا اقتفى أثرها يوما فقد بُعِثَ صاحب السُّنة بالسيف وجُعِلَ رِزقُه تحت ظِلِّ رُمحِه
فاستقم والزم يا دَعِيَّ السُّنة !!!!!!!!
الانتقال من خطاب "تدمير إيران" إلى "اتفاق على الطاولة" أمريكياً لم يأتِ من فراغ.
الشروط الإيرانية التي تم الاتفاق عليها مبدئياً في السابق لم تتح لترامب الخروج بصورة نصر، لذلك وبعد الاتفاق المبدئي، تراجع عنها وأرسل تعديلاته إلى طهران عبر الوسطاء.
ولم تردَّ عليه إيران، بل أبقته في حالة تريُّث وانتظار طيلة الأيام الماضية، بل وأظهرت له الجهوزية لاستئناف الحرب بضرب إسرائيل أولاً وإسقاط الأباجي ثانياً—لتقول له في إشاراتها: إنك لا تستطيع تغيير واقع فشلك العسكري بالمراوحة.
لذلك، حاول الضغط عليها عسكرياً بالتزامن مع وجود الوسطاء في طهران، فردت عليه طهران في ليلتَي التصعيد بضرب ضعف الأهداف التي ضربها في إيران. وبهذا فقد الأمل في حمل طهران على القبول بما يريد.
أما الإعلان عن اتفاق بعد كل ذلك، فهو إعلان عن التراجع إلى ما اتُّفِق عليه سابقاً، وهو ترجمة دبلوماسية لفشله العسكري قبل كل شيء. إن وُقِّع الاتفاق الإطاري بالفعل—فنحن إزاء بداية حقبة جديدة في إيران والمنطقة. وهذا يُخيف البعض ويُفرح آخرين في المنطقة، إذ يُبدي الخاسر والرابح بوضوح. وللحديث تتمّة في الأيام القادمة.
@DrR_____LA قد يبدوا لصهاينة العرب ان هناك خلاف بين سوريا وحزب الله ضهريا لكن اصحاب العقيدة من الجنبين يؤمنون ان اليهود هم العدو لامتنا الاسلامية ويدركون ان سلاح حزب الله هو سلاح المقاومة وثورة سوريا هي ثورة امتنا
@tayseerrashedan تدفعون بمؤخراتكم ياصهاينة زوال دويلات الخليج الذي صنعها المستعمر البريطاني مع الكيان صهيوني قد اصبح واقع لا مفر منه مبروك للعراق واليمن وعمان
اين انتم ايها العرب
فها هي
ايران المحاصرة،
ايران المعتدى عليها،
ايران المكلومة في قادتها ورجالها،
يعرض عليها السلام
ووقف الاعتداء
وفك الحصار
وعودة اصولها المحجوزة
وتعويضها عما اصابها،
فترفض ذلك
حتى يتم ايقاف الحرب الصهيونية
على لبنان وغزة!؟
فمتى ستخجلو يا مدعين العروبة؟
وتقوموا بواجبكم الديني والاخوي
او على الاقل
دعو لبنان وغزة واكفوها شركم وتدخلكم
فوالله لولا انتم وأموالكم
ومواقفكم
ان الكيان الغاصب
قد اخذ عصاه ورحل
فانتم سبب بقاه
منذ دخل إلى مسرى رسول الله عليه وعلى اله وصحبه ومن والاه الصلاة والسلام .
الحقيقة التي لا مناص منها….
ترامب وصف السيسي بأوصاف مهينة.
ووصف محمد بن سلمان بأنه “قبّل مؤخرته”، كما
وصف السعودية بأسوأ الأوصاف.
وأهان الامارات في قضية ابستين.
وهدّد دولًا عربية بالجحيم أكثر من مرة، وقال نصًا: “أنا من عيّنت أحمد الشرع في منصبه.”
وتعمد اكثر من مرة نسيان اسم ملك البحرين ووزير خارجيته
وقال نصا عن دول الخليج "حلفاؤه" انهم لا يعرفون إن كنا نقصف ايران من اراضيهم أم لا.
لكن حينما اصطدم ترامب ببعض الرجال، ستجد أن:
ترامب نفسه سارع إلى نشر بيان موافقة حماس واثنى على قوتهم وصمودهم.
ترامب نفسه، ومن قلب الرياض، قال عن انصار الله في صنعاء: “رجال أشدّاء.”
ترامب وصف قادة إيران بالأذكياء.
ترامب تواصل مع حزب الله اليوم ، وإن كان بشكل غير مباشر، لكن صمودهم وقدرتهم على فرض أنفسهم دفعاه منكسرا إلى ذلك.
الواقع يقول لنا إن ترامب، أو أمريكا، أو عدوك بشكل عام، لن يحترمك إذا آثرت السلامة وفرّطت في كرامتك، حتى لو أعطيته أكثر مما يطلب….
أما إذا قلت: “لا”، وتمسكت بكرامتك، ووقفت في وجهه وحاربته ، فستجده — رغم أنفه — مضطرًا إلى ان يحسب لك مئة ألف حساب.
- للاسف قادة العرب لم يفهموا ذلك، ففقدوا كل شئ.